التسجيل | تسجيل الدخول الرئيسية | مقالات | منتديات | اتصل بنا

الرئيسية مقالات مواقع فديو مخزن خبراء أحداث منتديات


مقالات النجاح نت




للبحث عن مقالة





آخر المقالات
التفوق الدراسي


سلسلة كيف تستعد للإمتحان بدون قلق ... الجزء (5) أشياء تفعلها ليلية الإمتحان

سلسلة كيف تستعد للإمتحان بدون قلق ... الجزء (4) الطرق العملية لمراجعة المواد العلمية

سلسلة كيف تستعد للإمتحان بدون قلق ... الجزء (3).. بقية أسباب النسيان وطرق علاجه

سلسلة كيف تستعد للإمتحان بدون قلق ... الجزء (2).. النسيان.. أسبابه وطرق علاجه

سلسلة كيف تستعد للإمتحان بدون قلق ... الجزء (1)

كيف تتفوق في الدراسة ؟

الناجحون لديهم خطة رئيسية للعمل فهل انت منهم

مشكلة عادات الدراسة الخاطئة

اليوم الدراسي الأول

نظام الدراسة الفعال




free counters


بحسين محمد هو المشرف الرسمي ل "التفوق الدراسي"، يمكنك إيجاد المعلومات الكاملة حول بحسين محمد ومنتجاته بزيارة هذا الرابط.


كيف تتفوق في الدراسة ؟

بواسطة: جميلة سعيد, بتاريخ: الأربعاء, 10 نوفمبــر 2010

أخبر صديقاً أرسل المقالة   طباعة طباعة المقالة   علق شارك بتعليقك

Bookmark and Share   1381 قراءة

 

مهما كان مستوى تخرجك، ومهما كانت درجاتك أو تخصصك النهائي فإننا (أنا وأنت) نشترك بشيء واحد، وهو تجربة الصف. يعمد معظم المدرسين للاستفادة من حصصهم في زخرفة وشرح المنهاج المقرر بينما يقرر آخرون قراءته فإذا قمت بتحضير واجبات القراءة دائماً قبل أن تدخل الصف أصبح الدرس مجرد تعزيز وإضافة معلومات. وهنا سنقوم بشرح كيفية استخدام المهارات، وتتوقف هذه العملية على عاملين: نوع الصف الذي أنت فيه، والطرق الخاصة والأساليب التي يتبعها كل مدرس. وللوصول إلى هذين الهدفين عليك القيام بنشاطات الصف التالية على أكمل وجه وبشكل متعادل.

 

المحاضرات: للاستيعاب، المدرسون يتحدثون والطلاب يستمعون.
التركيز الأساسي: الاستماع، التسجيل، الملاحظات.
المناقشات والتعبير عن رأيك:وتدعى أحياناً (حلقات البحث) أو (مجموعات البحث) وعادة ما توجد على مستوى الكليات. وتكون تحت إشراف مساعد أستاذ. وتكون هذه المجموعات أقل عدداً وتسنح الفرصة لشرح بعض النقاط التي مرت في المحاضرة النظرية أو المنهاج.
التركيز الأساسي: الأسئلة/ الأجوبة للمشاركة في المناقشة.
الدمج بينهما:يكون الدرس هنا عبارة عن محاضرة ومناقشة في آن واحد.
التركيز الأساسي: تسجيل الملاحظات، الاستماع، المشاركة، طرح الأسئلة، الإجابة.
الدروس العملية: استخدم يديك
تتضمن هذه الدروس: المخابر العلمية ومناهج التعليم المهني، وتكون في كل المستويات من المدرسة العليا فصاعداً.
تهتم هذه الدروس بفحص شيء محدد أو إجراء تجربة معينة، أو القيام بمشروع وما إلى ذلك. قد يقوم المدرس بالعمل أولاً، ثم يدع الطلاب يطبقونه.
التركيز الأساسي: تطوير وتطبيق مهارات تقنية ويدوية معينة.
اعرف مدرسك:
الشيء المهم الذي عليك معرفته أيضاً هو فهم شخصية مدرسك، ما يجب، ما يفضل، أسلوبه، ما يتوقع أن تخرج به من درسه.
وبناءً على تحليلك للمدرس، عاداته، أهدافه، ميوله... سيختلف تحضيرك للمادة يتقبل بعض المدرسين الواثقين بأنفسهم الأسئلة في أي وقت من الدرس، ويفضل آخرون تأجيل الأسئلة إلى نهاية الدرس. لكن هناك مَن لا يحبذ الأسئلة أبداً. تعلم متى وكيف يمكنك طرح الأسئلة على مدرسك بحيث يجيب عليها دون حرج. يشجع بعض المدرسين المناقشة ضمن حدود الدرس خوفاً من فقدان السيطرة على الصف والخروج عن المقرر، بينما يفسح آخرون مجالاً للمناقشة المفتوحة، وهناك تعلم بالضبط ما قد يحدث، لذا احترس أن تبقى ضمن الحدود التي خصصها المدرس من النوع الأول. بينما لعيك التزود بكثير من المعلومات والتحليل في حالة النوع الثاني. وعليك التزود بمعلومات أكثر من مجرد قراءة الكتاب المقرر، وتفهمها بعمق استعداداً لأي تحليل أو استنتاج أو تطبيق خارج عن التمارين الموجودة في الكتاب.
يتقيد بعض المدرسين بالكتاب المقرر حرفياً (وهذا أسوأ شيء) وقد يضيفون شرحاً لبعض النقاط التي يتوقعون أن يجدها الطلاب غامضة. بينما يستخدم آخرون الكتاب المقرر كنقاط انطلاق لإعطاء المزيد من المعلومات التي لا وجود لها في الكتاب.
يسعى أغلب الأساتذة والمدرسين إلى الهدف نفسه ((تعليم الطالب كيف يفكر ويتعلم حقائق ومفاهيم هامة عن المادة المعطاة وكيف يطبقها بأسلوبه الخاص.
وسنقدم لك الآن كيفية التحضير لأي درس قبل أن تطأ قدمك الغرفة.
أتم كل واجباتك:
إن لكل مادة كتاباً مقرراً لها بغض النظر عن ماهية أسلوب مدرسك أو ماهية المادة التي يعطيها، ومع أن بعض المدرسين لا يتقيدون بالكتاب إلا أنه يظل الركيزة الأساسية للمادة يجب قراءتها، إضافة لأي مرجع مشار إليه قبل أن تدخل الصف.
وستجد صعوبة في وضع الملاحظات بشكل واضح ومركّز لأنك لا تعرف ماذا في الكتاب، وعندها قد لا تعدو ملاحظاتك على معلومات هامشية موجودة في الكتب. ولا يقتصر الأمر على قراءة الكتاب المقرر فقط، بل كل المراجع المتعلقة بالمادة والتي أشار إليها المدرس مسبقاً.
جهز أسئلتك مسبقاً:
إن تحضير الأسئلة خطوة مهمة، وفرصتك أثناء التحضير وضع الأسئلة التي تحيرك، واطرحها على المدرس إن لم تجد الجواب من خلال المحاضرة.
تحضير الأدوات اللازمة:
دفتر الملاحظات، الكتاب المقرر، الأقلام أو أقلام الرصاص وغيرها من الضروريات، إضافة إلى الاحتياجات الخاصة بالدرس كالآلة الحاسبة ورق الرسم، كتب معينة... الخ.
هناك طرق مختلفة لتنظيم دفتر ملاحظاتك:
1.       استخدم دفتراً سماكة كبيرة ومقابض بشكل حلقات لكل المواد وكل الصفوف ثم قم بتقسيم أوراق كل مقبض إلى باب خاص بملاحظات ومادة معينة، تختزن فيه الملاحظات من كل نوع، من الصف، من دراستك الخاصة، من جلسة المناقشة، وكل ذلك بشكل متتابع ومتسلسل، أو يمكنك تقسيم كل باب إلى أقسام عديدة، كل منها يخص نوعاً محدداً من الملاحظات السابقة.
2.       استخدم دفتراً، له نظام الدفتر السابق نفسه، لكن أقل سماكة وخصصه لصف واحد فقط.
3.       استخدم دفاتر ملاحظات متفرقة (قليلة السماكة) لملاحظات القراءة والدروس معاً. وضع ورقة مطوية تفصل بين ملاحظات كل صف عن آخر مهما كان النظام الذي اخترته فلا تستخدم نظام بطاقات الملاحظات فهو غير عملي أبداً.
تحضير مواقفك:
لا تستهن بالطريقة التي تُقبل بها ذهنياً على كل درس. تعتمد عملية الاستفادة من المدرسة عموماً ومن أي درس بشكل خاص على مدى استعدادك فعلياً للمشاركة الفعلية في عملية التعلم. يجب أن تكون مستعداً للمدرسة، مستعداً لكل درس. لا يكفي أن تجلس في المؤخرة وتتلقى المعلومات، فالتعلم يحتاج لمشاركتك الحقيقية في كل خطوة.
ما يجب فعله في الصف:
اجلس في المقدمة حتى تصبح بمنى عن المشوشات حيث يكون المدرس بقربك، ولا بد أنك أدركت أنه كلما ابتعدت عن المدرس كلما زادت فرصة انشغالك، لأنك ستجد عشرات الرؤوس حولك وتلاحظ أحد الرؤوس يطلّ من النافذة ويغريك أن تفعل مثله، أما في المقدمة فستجني كل الفائدة كما ستعطي انطباعاً خاصاً للمدرس بأنك هنا لتنصت وتتعلم لا لقضاء الوقت فحسب، تجنب مظاهر التشتت، الذين يمضغون العلكة، ويقومون بالمقالب، ويصفرون، وحتى أولئك الذين يضعون العطور. قد يكون زميلك لطيفاً وصديقاً مفكراً، ظريفاً وشريكاً ماهراً في اللعب، لكنه لا يلبث أن يشوشك أثناء جلوسه إلى جانبك. ابتعد عنه وعن أولئك الذين يتراسلون بقصاصات الورق في الدرس.
ابحث عن أدلة:
أثبتت الدراسات أن قسماً معيناً من الاتصال يتمّ بواسطة الكلمات، بينما يُنقل ما تبقى من الرسالة بواسطة اللغة الجسدية، التعبيرات ودرجة تغير الصوت.
يقوم معظم المدرسين ببعض الإيماءات لتوضيح المادة التي يشرحونها أكثر. وتكون بعضها مهمة، وقد تكون لغة الجسد دليلك.
سجّل أو لا تسجّل:
أعارض استخدام آلة التسجيل كبديل عن العل الحي الفعال في الصف للأسباب التالية:
-          إنها مضيعة للوقت: فهي لا تضيع الوقت الذي تجلس فيه إلى الدرس فحسب، بل تضيع مزيداً من الوقت للاستماع إلى ذلك الدرس ثانية.
-          إنها طريقة عديمة الفائدة للمراجعة: ستقوم بإرجاع أو تسريع آلة التسجيل لالتقاط النقاط المهمة للدرس بدلاً من قراءة ملخص بسيط ومركز.
-          إنها مكلفة: قارن تكلفة الورق والقلم مع أشرطة التسجيل والبطاريات.
ستختار الأولى بالتأكيد.
عندما تختار طريقة التسجيل تفقد الأدلة الحية التي أشرنا إليها سابقاً ستتلقى الكلمات، وتفقد تلك النظرة الخاصة التي لمعت في عيني الأستاذ أو قبضة يده، وهي تهز وكأنها تقول: ((انتبهوا سيكون هذا في الامتحان)).
بعد كل ما أشرنا إليه أؤكد على أن آلة التسجيل لا تعوّض مهارات الاستماع الجيدة.
استوعب الصورة الكاملة:
إذا كنت تستمع بانتباه وتصغي قبل أن تكتب فسوف تفهم الصورة كاملة بشكل طبيعي. فإذا كانت مجرّسة التاريخ تذكر أسماء ا لمعارك الأجنبية بسرعة ويجهد زميلك في الخلف نفسه لتدوين الأسماء، فإنك في المقدمة تعي جوهر الأمر وتسجل الملاحظة الجوهرية عن النقطة الهامة التي تتعلق بكل معركة، وتعود إلى الأسماء في الكتاب المقرر. لقد التقطت الصورة كاملة في حين عجز صديقك إلا من كتابة أسماء لن يتذكر لماذا كتبها في المراجعة.
دوّن ملاحظات عن الأمور التي تجهلها:
إن كنت تعرف نظرية آنيشتاين عن النسبية، وتعرف متى تمّ تفجير ميناء بيرل وغيرها، فلماذا تضيع وقتك في تدوينها؟
يقدم المدرس كثيراً من المعلومات كتمهيد للدرس أو لأغراض المناقشة، فلا تسجل إلا المعلومة الجديدة بالنسبة لك، والتي تشعر أنها أساسية لفهم المادة. قد تستطيع أن تعبر عن مفهوم الدرس بجملة واحدة، وهي كافية بالنسبة لك لدى قراءتها ثانية لمعرفة الموضوع.
يكون التركيز الأكبر في حلقات البحث والمناقشات على مهارة طرح الأسئلة والإجابة عليها، لكن عليك ألا تتجاهل النقاط والملاحظات، كن مستمعاً وملماً بالأمور أثناء المناقشة، وحالما تنتهي أسرع لتدوين أهم النقاط التي دار حولها النقاش.
أما في الدروس العملية (كالمخابر والمراسم) فيجب أن تكون على أهبة الاستعداد لتدوين الملاحات، وتتوقع أن كل ملاحظة قد ترد في الامتحان..
طور مهارات الاختصار:
لا يطلب منك أن تكون ضليعاً بالاختصار، بل أن تستطيع التخلي عن الكلمات والرموز غير الضرورية، وتقتصر على كتابة الأشياء الهامة والرموز التي تساعدك على فهم الموضوع أثناء قراءته فيما بعد، فما نفع حشو الورقة بكل ما تسمعه، وقد لا تستطيع تدوين كل ما يتلفظ به الأستاذ ـ في الوقت الذي تسعى فيه لكسب النقاط الهامة.
إليك قائمة بالاختصارات الثابتة التي قد تساعدك:
= تقريباً
يؤدي
+ أيضاً و
مهم
تغير
تجد هذه الرموز الشائعة في الرياضيات والمنطق، أما الاختصارات العملية التي عليك تطبيقها في كل محاضراتك فهي تتعلق بك وحدك كأن تجد نصف الكلمة أو أول حرف وآخر حرف منها بحيث تفهمها لدى المراجعة، وبهذا الشكل تفسح مجالاً للانتباه إلى أسلوب طرح المدرس ومعرفة الدرس بأبعاده الكاملة. وقم بمراجعة الملاحظات المختصرة بعد الدرس مباشرة وما تزال الأفكار تدور في رأسك واشرحها بالتفصيل. والهدف من ذلك أن تقوم بوضع نظام اختصار خاص بك تفهمه مهما كان هذا النظام.
المشاركة:
ستجد ف معظم الدروس أن المدرس يولي أهمية خاصة للأسئلة والأجوبة، فالحوار يزيد في مدى استيعابك للمادة. عليك أن تشارك في أيّ درس، وأية مناقشة فهذا يعزز تقدير المدرس لك ويؤثر على علاماتك.
لا تطرح أسئلة تستفز بها المدرس، بل يجب أن يكون دافعك للتعلم واضحاً من أسئلتك.
أخيراً، استمع بانتباه إلى كلمات رفاق صفك فالمعرفة لا حدود لها وستفيدك من ملاحظة، تعليق، موقف، وفكرة تقال هنا وهناك ككلام المعلم تماماً.
أما إذا كنت خجولاً ومرتكباً فيمكنك طرح أسئلة بدلاً من الانغماس بالنقاش وشيئاً فشيئاً تتجرأ وتدخل في المناقشات.
إن الخوف من الوقوف أمام الصف وتفضيل المشاركة من المقعد يدل على نقص في الثقة بالنفس، ونقص الثقة بالنفس ينبع من عدم التحضير، وكلما حضرت المادة واستوعبتها جيداً كلما زادت ثقتك بنفسك ورغبتك برفع يدك والإدلاء بما تعلم.
ماذا تفعل بعد الدرس:
حالما تنتهي من الدرس، راجع ملاحظاتك واملأ الفراغات، وترجم الرموز إلى كلمات، ودون الأسئلة التي تحتاج لمزيد من البحث في كتابك المقرر أو أثناء ا لدرس القادم، ولا تنسّ أن تدون كل واجب جديد على تقويمك الأسبوعي.
لا أجشع نقل الملاحظات عن المسودة بشكل آلي، وأعتقد أنه من المهم أن تقوم بهذه العملية لتفهم المحاضرة، وتجعلها مقروءة وملخصة، وكلما جعلتها بشكل أفضل كلما زادت فرصتك للتمكن من المادة والإبداع فيها.

المصدر: شباب عالنت




ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم










جميع الحقوق محفوظة، النجاح نت© 2003-2014
Powered By ILLAFTrain IT Department