التسجيل | تسجيل الدخول الرئيسية | مقالات | منتديات | اتصل بنا

الرئيسية مقالات مواقع فديو مخزن خبراء أحداث منتديات


مقالات النجاح نت




للبحث عن مقالة





مقالات ذات صلة


التربية الذاتية

التربية في حياة الأمم

ضرورة التربية

التربية قاعدة التنمية..

التربية المقارنة

( المسيرة العلمية و التعليمية في الوطن العربي إلى أين ) (1 )

الإشراف التربوي والتدريب

الواجبات المنزلية


آخر المقالات
التعليم


9 نصائح لتكون معلّماً عظيماً

المعلم الناجح

علاقة المعلم بمهنته

من استراتيجيات التدريس الإبداعي التدريس باستخدام استراتيجية التخيل

انعكاس الضوء والمرايا المستوية

الديسلكسيا؟

الحبسة الكلامية

أهمية اللغة بالنسبة للإنسان

دور الحضانة والعائد التربوي

العوامل المؤثرة على القراءة بطريقة برايل




free counters


نحن الآن نبحث عن مشرف رسمي لتصنيف "التعليم". إذا كانت لديك الخبرة في مجال "التعليم" ولديك موقع الكتروني و/أو منتجات (دورات) في هذا الموضوع، يرجى الإطلاع على النموذج التالي للحصول على كافة المعلومات.


أسس التربية

أخبر صديقاً أرسل المقالة   طباعة طباعة المقالة

2201 قراءة

أسس التربية

ترجع أسس علم التربية إلى فلسفة التربية، وإلى العلوم الحيوية (البيولوجية) والنفسية والاجتماعية الاقتصادية، والعلوم الشمولية.

الأسس الحيوية للتربية: يوفر الأساس الحيوي طائفة من المعارف المتعلقة بجسد الإنسان والكائنات الحية الأخرى، التي تمكن المربي من التعامل معها والتحكم بها في مراحل النمو، من طفولة ومراهقة ورشد. ويمكن أن يعتمد في التربية على الخواص التي تقدمها الوراثة، فيستفاد منها، وتطور بالتربية للوصول إلى شخصية متكاملة متوازنة، في جوانبها الجسدية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية، وتتفاعل في هذه الأسس الوراثة والبيئة أو الوراثة والتربية.

وجرى في التربية وعلم النفس جدل طويل حول أولوية وأهمية الوراثة والتربية المكتسبة، وتأثر هذا الجدل بفلسفة المجتمع، وكان ينظر إلى الصفات الوراثية شبه ثابتة، أما التربوية المكتسبة على أنها متغيرة ومتقدمة، ولذلك رجحت كثير من الفلسفات التقدمية أهمية تربية الإنسان في توجيه العوامل الوراثية لتعمل وفق توجيهات التربية وقيم المجتمع، وكان ينظر إلى العوامل الوراثية بأنها المادة الخام وأن تصنيعها يتم بالتربية، وفقاً لقيم المجتمع وثقافته، إلا أن الهندسة الوراثية الحديثة جعلت بالإمكان تغير التفاعل بين الوراثة والتربية لدى الحيوان والإنسان، ويسهم النمو العصبي والغدّي والعضلي في تغير الصفات النفسية الجسدية للإنسان، وتكوين مزاجه، وطبعه الموروث وأمراضه النفسية والجسدية، وتغير تكيفه مع التغييرات الحاصلة في جسده والبيئة المحيطة به، إلا أن لتغير هذا النظام مخاطر وعواقب اجتماعية وأخلاقية ومخاطر أخرى يصعب التحكم بها وضبطها لتعقد النظام.

وتسهم المعلوماتية الحديثة في التحكم بكل من العلوم الحيوية والتربوية، مما يتطلب مراجعة علوم التربية وفقاً لتطور وسائط الاتصال والمعلومات، والهندسة الوراثية الحديثة.

الأساس النفسي الاجتماعي في التربية: يتعامل الإنسان في حياته اليومية مع أشخاص آخرين، متباينين في أساسهم البيولوجي، وفي حاجاتهم المادية والنفسية، وفي قيمهم واتجاهاتهم، وهذا الاختلاف في الحاجات لدى الفرد والآخرين يدفع كلاً منهم إلى تلبية هذه الحاجات بتكوين علاقات اجتماعية تسهم في تكوين شخصيته.

ويمكن النظر إلى القيم التي تكونها الثقافة والتربية والإعلام على أنها من الحوافز التي تدفع الإنسان إلى التضحية بكثير من حاجاته النفسية والجسدية والقيام بسلوك يؤدي على المدى البعيد إلى تحقيق القيم والمثل الاجتماعية التي يؤمن بها الفرد.

والأساس النفسي الاجتماعي معقد، ويتفاعل ويتكامل مع الأسس البيولوجية في سلوك الإنسان اليومي، ويفضل عدم الفصل بينهما، وربما يعد بعضهم التربية مكوناً من مكونات الأساس الاجتماعي أي البيئة الاجتماعية التي تعمل بها التربية، وتحقق فلسفة المجتمع وسياسته واستراتيجياته وأهدافه. وكذلك تتدخل الدول لجعل التربية أكثر سداداً وسلامة وملاءمة لقيمها السائدة، حتى تضمن سلامة المجتمع وتوازنه لتحقيق الرفاه للأفراد والمجتمع، والرقي بالحياة الاجتماعية إلى مستوى حضاري أرقى من الراهن والسابق.

ويسهم الأساس النفسي الاجتماعي في دراسة دوافع وحاجاته وحوافزه الفرد وفي التحكم بسلوكه لتلبية تلك الحاجات، وكذلك في وضع الأسس العلمية لتعديل سلوكه وفكره وقيمه والوصول إلى الأهداف بفاعلية عالية.

الأساس البيئي: إن شخصية الإنسان في تفاعلها مع البيئة الطبيعية والاجتماعية تبين دور البيئة في التحكم بسلوك الإنسان، إذ تكسبه البيئة خصائص وصفات تربوية مختلفة من بيئة لأخرى.

فالبيئة الجغرافية تسهم في تكوين الشخصية، والبيئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة والمجتمع تطبع شخصية الإنسان بسمات خاصة يعرف بها، وتسهم التربية البيئية في الطفولة المبكرة وخاصة في السنوات الست الأولى من العمر لتكوين الهيكل الأساسي لشخصية الإنسان وتبقى آثارها في المسار المقبل من حياة الإنسان.

وكان تأثير بيئة المدرسة كبيراً قبل ظهور وسائل الإعلام والمعلومات إلا أن دورها يتضاءل اليوم بعد دخول وسائل الإعلام إلى البيوت، فعاد للبيت دوره في التربية والتعليم.

ولا يكفي أن نبين اثر البيئة في التربية بل أثر التربية في البيئة، لأن التربية هي تحكم بالسلوك، واصطفاء السلوك المناسب للتطور الحضاري، ولذلك فإن التفاعل بينهما يسهم في اكتساب الفرد والمجتمع للمعلومات والمهارات، ورفاهيتها وتكوين الحضارة المعاصرة، ولذلك أسهمت التربية البيئية في إعادة تربية الإحساس بالجمال لجعل البيئة مناسبة له في الحاضر والمستقبل وحسنت من غذائه وكسائه ومسكنه، وموطنه الأوسع في المدينة والريف وفي الكون الشامل. وظهرت أهمية التربية الجمالية والصحية، والتربية السكانية والتربية البيئية لزيادة وعي الإنسان بما يحيط به والتكيف معها للوصول إلى أفضل حياة مع زيادة التنمية للفرد والمجتمع على المدى الطويل للأجيال المقبلة.

الأساس الشمولي المتكامل: تتداخل أنظمة التعليم والتربية فيما بينها، كما تتداخل الألوان الأساسية فينتج منها ألوان جديدة، فالتربية النظامية تشرف عليها وزارتا التربية والتعليم العالي، تتداخل مع التربية غير النظامية التي تتم في مؤسسات تعليم  وتدريب الكبار، ويتفاعل النظامان معاً مع التربية والتعليم العرضي أو العارض أو الطارئ فيحدث دون قصد، ودون مناهج محددة، ويتم غالباً في الحياة، وبمساهمة وسائل الإعلام المختلفة، ووفقاً لحاجات الأفراد، ومتطلبات المجتمع وخاصة في عصر المعلومات والتقنيات المتقدمة سريعة التغير، مما يغير في المهن والأعمال وفقاً لتغير المعلومات والتقنيات، وهذا يتطلب إعادة التربية وجعلها مستمرة مدى الحياة، وخاصة في تعليم الكبار.

وتركز المنظمات الدولية كاليونسكو، واليونسيف، والبنك الدولي ومنظمة تعليم الكبار على التربية الشمولية أو العالمية، وجعل التربية للجميع، وفي جميع التنظيمات للوصول إلى حياة أفضل للإنسان في الحاضر والمستقبل.

ويقصد بالتربية الشمولية لدى الإنسان الواحد تكامل تربيته الجسدية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والاقتصادية التي يحتاج إليها الإنسان في حياته الحاضرة والمقبلة.

ويلاحظ أن التربية المدرسية النظامية تركز على تعليم الأسس بينما تعطي التربية غير النظامية للكبار المعلومات والمهارات اللازمة للتنمية، أما التربية العَرضية (فهي الطريق الثالث للتربية) التي تعمل لتلبية حاجات الفرد والمجتمع المتغيرة. ويزداد دور التربية العارضة هذه في عصر المعلومات الشاملة المتفجرة، والتي تحدث فيها ابتكارات جديدة كل يوم، ويحتاج الإنسان إلى مواكبتها، والتكيف معها في معرفته وتقنياته وتعديل مهنته.





بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأربعاء, 26 أغسطس 2009


< السابق التالي >




جميع الحقوق محفوظة، النجاح نت© 2003-2014
Powered By ILLAFTrain IT Department