بداية اعلمي سيدتي أن أفكارك تشكل نظرتك لنفسك ونظرتك للعالم فهي تمثل " أسلوب اشتغال ذهنك"
مفاهيم :
- التدين وحسن الخلق شيء جميل لكن بعض الاضطرابات النفسية كالخجل تجعل من الشخصية منطوية وتعيق تكوين علاقات اجتماعية سليمة ، قد تكوني متدينة وذات خلق وهذا شرط من شروط الزواج لكن من شروط نجاحه أيضا التواصل( اللفظي وغير اللفظي ) الصحي المريح ( من كلا الطرفين )، والحرية العاطفية ، ومعرفة البنية النفسية للطرف الآخر وقبل كل ذلك تقدير كافي للذات.. فالشخصية القوية والمتماسكة تفجر ملكات التدين والخلق بما فيها الملكات الاجتماعية.
- احذري من الخلط بين الخجل والحياء فالأول معيق ومقرون بالشعور بالضعف وبالنقص، والخوف من نظرة الآخرين وأحكامهم، ومن انعكاساته أيضا مشاعر انزعاج ونظرة سلبية عن الذات.
أما الثاني فهو من خصال الشخصية السوية، ومن شروط الحفاظ على النفس والبعد عن ظلمها ويولد مشاعر القوة والاطمئنان والرضا عن الذات.
خطوات عملية :
قرري التغيير و بقوة واليوم قبل الغد، وابدئي في العمل باجتناب الحوار الداخلي الذي يؤثر سلبا عليك وبالتالي على علاقاتك ومنه كما أدرجت: " بدأت أكره نفسي وأكره خجلي " ودفعه بتفكير إيجابي والذي يبدأ بتقبل الذات و تقديرها . كيف يتم ذلك؟
المرحلة الأولى :اعملي على التعرف على الأفكار الحالية التي تعيقك :
1- بالتأمل في أفكارك السلبية .
2- وتدوينها وترتيبها على ورق.
3- تحديد المشاعر والسلوكيات التي تعكسها.
4- العمل على التخلص منها بالمرور إلى:
المرحلة الثانية : بناء أفكار ومعتقدات ومفاهيم جديدة إيجابية :
1- أن تؤمني بإمكانية التغيير مهما كان عمرك.
2- ركزي على ما تملكينه من إيجابيات : سيمدك هذا بالشعور بالسكينة والاطمئنان وتقدير للذات، وأرضية متينة للاشتغال عن مكامن الضعف.
3- دربي نفسك كلما راودتك أفكار سلبية أن توقفيها للتو وأبدليها بأفكار إيجابية.
4- اشتغلي على نقاط ضعفك ومنها الخجل ، سيساعدك ذلك على تقوية شخصيتك وعلى اكتساب مهارات تواصلية تخول لك بناء علاقات سليمة مع الآخرين وبالذات شريك حياتك .
5- اعملي على انخراطك في دورات تنمية ذاتية ومنها "تأهيل المقبلين على الزواج" أو على الأقل حاولي تثقيف نفسك فيما يخص العلاقات الحميمية بين الزوجين ومهارات الحياة السعيدة.
6- اعلمي أن التغيير( خاصة إذا كنت تعانين من الخجل منذ صغرك ) يتطلب وقتا وتدريبا يعني انخراطا نفسيا وجسديا وإتباع خطة تدريجية في التخلص منه.
7- اصبري نفسك في المراحل الأولى من التغيير لأنها الأصعب ، مع التدريب ستتعودين على السلوك الجديد.
8- وأولا وأخيرا ظني بالله وبنفسك ظن الخير سيشحنك ذلك بطاقة هائلة وتفاؤل للمستقبل.
بالتوفيق إن شاء الله.
( قد يفيدك هذا الرابطhttp://www.annajah.net/arabic/show_article.thtml?id=178 )
|