تعد الإعاقة بمثابة ابتلاء من الله للعبد، والطفل الخاص أياً كانت إعاقته فهو إنسان مبتلى، ومفهوم الابتلاء بالنسبة للمؤمن ليس مفهوماً سيئاً بل هو مفهوم إيجابي كما ذكر رسولنا في الحديث الشريف: (إذا أحب الله عبداً ابتلاه(

-          الإيمان بقضاء الله وقدره يعتبر من الأمور الأساسية التي تجعل الوالدين يسلما ويفوضا أمرهما إلى الله، موقنين بأن الإعاقة ابتلاء من الله وأنه يمثل الخير بالنسبة لهم.

-          ينبغي الشعور بالنعم الأخرى التي وهبنا إياها الله والتي تجعل الشعور بالإعاقة سهلاً، من خلال الرضا بأمر إعاقة عضو لأنه هناك أعضاء أخرى لازالت سليمة فيكون لسان حالنا" يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك".

-          التحلي بالصبر، فالصبر هنا في الحقيقة ليس صبراً على فقد حق، ولا امتناعاً عن المطالبة بواجب، بل هو صبر على ما اعتادته النفس ونالته من سابغ النعم ووفيرها وجزيلها، فلله الأمر من قبل ومن بعد، وكل شيء عنده بمقدار.

-          التيقن من أن الله  لم يكلف نفساً بأكثر مما تطيق من دون عناء ومشقة، والطفل الخاص تشمله هذه القاعدة.

-          ينال الطفل الخاص تخفيفاً عن غيره، فالطفل الذي يعجز عن القعود صلى مستلقياً، وهكذا الأمور تكون، وليس من الإنصاف في شيء أن نكلف الطفل الخاص القيام بشئون غيره، وهو عاجز عن القيام بشؤون نفسه.

-          إدراك مسألة إيمانية هامة وهي أن الإعاقة في الدنيا تنتهي بانتهائها وأن المؤمن يعود إلى كامل قواه وأشد ملكاته وزهرة شبابه- وكذلك - المؤمنة - في الجنة. وذلك لقوله تعالى (إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكاراً عرباً أتراباً لأصحاب اليمين(

المصدر: طفلي