تستعمل العقاقير الطبية المهدئة من قبل الطبيب النفسي لعلاج حالات القلق النفسي بمختلف درجات شدته إما خلال فترة النهار لتهدئة المريض أو ليلاً لعلاج الأرق لمساعدة المريض على النوم، كما تعطي هذه العقاقير كذلك للمرضى قبل إجراء العمليات الجراحية كجزء من طريقة تخدير المريض وكذلك تستعمل لاسترخاء العضلات في حالة الشد العضلي وعلاج بعض حالات الصرع .

ولكن البعض يستهين بهذه العقاقير وتاثيرها علي الجهاز العصبي  فقد تؤدي الي هياج الجهاز العصبي وفي حين نجد الاطباء يحذرون مرضاهم من عدم تجاوز المرضي للجرعات المحددة لهم نجد المريض يتسائل في تعجب عن الأضرار التي تنجم عن سوء استعمال أو الإدمان على العقاقير،  وإليكم بعضا من أثار الافراط في تناول تلك العقاقير.
الأثار السلبية الناتجة عن سوء استخدام العقاقير المهدئة
إن اكثر المرضى الذين يستعملون هذه العقاقير يشكون من التعب الشديد وربما الغثيان وهذا يكون واضحاً جداً ومباشرة بعد أخذهم للعلاج وخاصة إذا كانت الجرعة كبيرة ، كذلك يعاني المريض من الدوار والصداع وتشوش الذهن واضطراب الذاكرة والانتباه والتركيز وبالتالي عدم المقدرة على أداء المهام التي تستوجب بعض المهارة والانتباه ، لذلك من الضروري تحذير المريض بعدم الاستمرار بعمل يتطلب الانتباه والتركيز كالعمل على الآلات أو التعامل مع الأجهزة الكهربائية وقيادة السيارة مما قد يعرض الشخص والآخرين إلى المخاطر .
  • أن الأشخاص الذين يتناولون العقاقير المهدئة ربما يعانون من استجابة عكسية (Paradoxical response) لمفعول العقار الطبي أي أن العلاج يؤدي إلى التهيج والتوتر النفسي والضجر بسرعة والميل إلى العنف أو الاعتداء على الآخرين بدلا من المفعول المهدئ للعقار الطبي، وهذا ربما يؤدي بعض الأحيان إلى ارتكاب جنحة أو أفعال غير قانونية .
  • إن العقاقير الطبية المهدئة تؤدي كذلك إلى صعوبة في التنفس عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الجهاز التنفسي المزمن كالتهاب القصبات ( والامفيزيما ) .
  • بعض الأحيان يعاني الشخص من زيادة في الوزن .