التعامل مع الآخرين فن لا يتقنه الجميع، حيث يعاني البعض من رهاب حضور المناسبات الاجتماعية فبمجرد أن تصل الدعوة حتى تبدأ عوارض الخوف، فتتسارع ضربات القلب، وترتعش اليدين، ويجف الحلق، إنّ التعامل مع الغرباء أمراً ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلاً أيضاً، فكل ما عليك فعله هو أن تقضي على خوفك وأن تنطلق لتتعرف على كل مِن حولك. إذا كنت تعاني من ذلك أنصحك بقراءة المقال عسى أن يفيدك في الخروج من هذه الحالة حتى تتفاعل مع محيطك بشكل أفضل.

1. يجب أن تردّ على الدعوة الموجهة إليك فور وصولها، وأن تخبر صاحب الدعوة بحضورك، ولا مانع من أن تسأله عن المدعوين حتى تعلم إن كان بين المدعوين أحداً تعرفه، فوجود أصدقائك ومعارفك سيخفّف من شعورك بالخوف والارتباك.

2. حاول أن تكون أوّل الواصلين فهذا سيخفّف من خجلك في حال وصلت متأخراً والجميع ينظر إليك.

3. ألقِ نظرة سريعة حولك، وحاول أن تجد شخصاً تعرفه، لكن لاتُظهر للجميع بأنك تبحث عن شخصاً معيناً حتى لايظنّوا بأنك لاتريد التعرف على أحد فإن لم تجد أحد لاترتبك.

4. إذا كان مكان الحفلة مزدحم وبدأت تشعر بالخوف حذار أن يظهر ذلك على تعابير وجهك وحركات جسدك، فستعطي انطباعاً سيئاً بأنك لاتريد التقرب من أحد.

5. إذا لم تجد شخصاً تعرفه بين المدعوين اعتمد على نفسك في التعرف على أشخاص جدد، أو اطلب من المضيف أن يعرفك على أصدقائه، وحاول الانخراط معهم فتبادل أطراف الحديث معهم وشاركهم الرقص والمرح.

6. تحدّث مع الناس بكل لطف، وإياك أن تفتح مواضيع غير مناسبة ولاتسأل أسئلة شخصية، حاول أن تكون مواضيعك عامة واترك مساحة للأشخاص الآخرين للتحدث وأنصت إليهم.

7. ثق بنفسك ولا تخاف ولا تُشغل عقلك بالأمور السلبية، قلقك وخوفك من التلعثم أو عدم القدرة على الانطلاق في الكلام يجعل نسبة حدوث ذلك فعلا عالية.

8. لاتكن منغلق على ذاتك، انطلق وتفاعل مع الناس، ولاتقف طوال الحفلة في مكان واحد أو مع الأشخاص نفسهم طوال الوقت فنجاح تفاعلك مع من حولك سيقلّل من خوفك.

9. احرص على أن ترسم الابتسامة على شفتيك طوال الحفلة فهي ستساعدك على تقليل الخوف وستمنحك مظهراً جميلاً.

 

عزيزي القارئ إنّ التزامك بالخطوات التسع التي ذكرتها كفيلة بأن تخرجك من دائرة الخوف التي تعيش بها، ولتكن على معرفة أنّ ليس كلّ المدعوين يعرفون بعضهم فكن المبادر في التعارف ولا تخف ولا تقلق من أي شيء.