التفاؤل هو أكسير الحياة، هو تلك الطاقة التي تجعلنا صامدين في هذه الزمان دون خوف أو يأس، هو المصباح الذي ينير دربنا وينقذنا من ظلمات اليأس وسنين الضياع، مهما واجهت من صعاب تسلح بالتفاؤل وثق بالله واحرص على زراعة التفاؤل في قلبك حتى تبقى على قيد الحياة، فالحياة وردة لايقطفها غير المتفائلين.

• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تفاءلوا بالخير تجدوه"

ما أعظم هذه العبارة، التفاؤل سنة نبوية محبّبة، فقد كان رسول الله يشجّع الناس على التفاؤل ويَنهيهم عن التشاؤم والتطيّر، يستطيع الانسان أنّ يجذب بأفكاره الظروف والأشخاص والأحداث فإذا أراد أن يغيّر الحوادث فعليه أن يُغيّر طريقة تفكيره، فلا تفكر يا بتشاؤم وكن متفائلاً لتجذب الخير لك.

• "إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته"

عندما ننظر للحياة نظرة تفاؤل سيتحول كل ماهو صعب إلى سهل، وكل ماهو مستحيل إلى ممكن، وكل ماهو قبيح إلى جميل، وستهون علينا الصعاب وسنتعلم كيف نرى الجانب المشرق من الحياة، ابتسم وتفاءل هذا خير وأجمل لك.

• "التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لاشيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة"

التفاؤل هو بداية كل شيء، هو القوة التي تدفعنا إلى الاستمرار في العمل متحدّين الظروف بكل صلابة، واثقين من الوصول إلى كل ما نتمناه، التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء نحو التقدم نحو النجاح، فتفاءل حتى تحقق النجاح.

•  "لا تبك إذا ذهبت الشمس، فدموعك ستحجب عنك رؤية النجوم"

إن طال عليك البلاء وأصبحت سجين الأحزان لاتبكي ولاتيأس، امسح دموعك وحاول أن تنظر نظرة تفاؤل وابحث عن الحل، وقل إنّ القادم أفضل إن شاء الله، فاليأس لن يرشدك إلى طريق الخلاص.

• "يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة، أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة"

الإنسان المتفائل يصنع نجاحاته من الصعوبات، لاييأس ولايمل، فهو يجد من كل محنة دافع يساعده على المضي قدماً نحو مستقبل مشرق وزاهر، أما المتشائم فهو فاشل متهور يضيّع كل الفرص، غير واعي لخطورة مايقوم به، فلا تكن من المتشائمين واصنع مجدك من الصعاب.

افتح نوافذ قلبك ودع شمس التفاؤل تتغلغل بداخلك وتجري في عروقك، افتح قلبك فنحن نحتاج إلى نور التفاؤل، لاشيء كامل في دنيانا لذلك ابتسم وسر على درب التفاؤل.