قد يكون اعتناق مبدأ الإيجابية في كل شيء صعب إلا أنه ليس مستحيل، فببعض الممارسة والتدريب تصبح شخص إيجابي في أفكارك وأفعالك، وبما أن الإيجابية أصبحت ضرورية لمواجهة التأثيرات السلبية التي تحيط بنا كان لابد من وضع بعض الطرق التي تساعد على تبني الإيجابية كأسلوب حياة.

أولاً: تحكم في نفسك:

لا يستطيع أي شخص أن يؤثر عليك إلا إذا أنت سمحت بذلك لأنك أنت الشخص الوحيد الذي يملك القدرة على السيطرة على أفعالك وأفكارك، لذا لا تسمح لأحد بأن يؤثر عليك ولا تتأثر بآراء الناس وأفكارهم وحاول أن تحتفظ بالإيجابية التي تتبناها في كل ما تقوم به.

ثانياً: تجنّب الأشخاص السلبيين:

عندما تُقرّر أن تتبنى الإيجابية كأسلوب حياة يجب أن تتجنب الأشخاص السلبيين قدر الإمكان لأنهم يبثون لمن حولهم الإحباط والحزن والاكتئاب، ويدمّرون كل التفاؤل والأمل، وأنت في غنى عن ذلك، لذا احرص على تجنّبهم واستبدالهم بالأشخاص المفعمين بالإيجابية.

ثالثاً: استخدم المصطلحات الإيجابية:

إن استخدام المصطلحات الإيجابية يُسهّل عليك تبنّي الإيجابية كأسلوب حياة، فاحرص على استخدام الكلمات الإيجابية مثل "أنا أشعر بالسعادة والفرح" "أنا أستطيع" "أنا ناجح" "أنا ذكي"، واحذر من النطق بالكلمات السلبية مثل "أنا محبط" "أنا تعيس" "أنا لا أستطيع".

رابعاً: تجنب وسائل الاعلام:

للأسف معظم القنوات الإعلامية تبثّ الرسائل السلبية من أخبار عن الحروب والكوارث والجرائم، لذا احرص على تجنّب متابعة الأخبار التي تحتوي على أخبار سيئة واستبدلها بالمسلسلات والمسرحيات الكوميدية، سيساعدك هذا على الشعور بالسعادة والفرح وستشعر بطاقة إيجابية كبيرة.

خامساً: ضع الإيجابية في عقلك الواعي:

ويتم ذلك من خلال وضع مجموعة من المعتقدات والأفكار الإيجابية واستخدامها عند التعرّض لأي مشكلة، ستسهّل هذه المعتقدات والأفكار عليك تخطّي المشاكل التي تواجهها، كما أنّ التدرّب على ذلك سيجعلك مع الوقت شخص إيجابي بامتياز.

عزيزي القارئ إنّ تبنّي الإيجابية كأسلوب حياة لا يحدث بين يوم وليلة فهو بحاجة لجهد ومثابرة لكي يتحقّق فلا تتردد عن البدء في التدريب من الآن.