يقع على عاتق الآباء مسؤولية ضمان التوازن النفسي للأبناء، ومن ذلك مساعدة الأطفال على بناء ثقتهم في النفس، أمر مضمون حسب موقع "تودايس بارنت" عبر 12 طريقة:

1. أفرطوا في مدحهم:

تعني الثقة في النفس أن يحس الطفل بالأمان والحب، ويحتاج لذلك إلى تلقي الكثير من مؤشرات الرضا والإعجاب ممن حوله، لذا يحتاج الطفل إلى الكثير من الكلمات التشجيعية حد المبالغة، باعتبار مرحلته الهشة التي تحتاج إلى معدل فوق العادي من الحب.

2. لا بأس ببعض المخاطرة "الصحية":

يمكن للطفل أن يرتكب الأخطاء، وأن يركب بعض الأخطار الصغيرة، فالأطفال يجب أن يتحملوا المسؤولية ويحصلوا على الفرص ويخطئوا.

3. دعوهم يتخذون قراراتهم:

من المفروض أن يتعلم الأطفال اتخاذ قراراتهم بأنفسهم وبشكل مستقل، فمثلاً يمكن أن يتخذوا قرارات تخص ملابسهم وألوانها وأشكالها، واختيار الألعاب، وحتى المشاركة في اتخاذ بعض القرارات الصغيرة التي تخص العائلة.

4. دعوهم يساعدونكم:

يحتاج الأطفال إلى إثبات قدراتهم أمام الجميع، لهذا امنحوهم الفرصة ليفعلوا ذلك من خلال تكليفهم ببعض المهام كالمساعدة في المطبخ أو التنظيف أو غيرها.

5. شجعوا اهتماماتهم:

كجزء من رفع التقدير الذاتي، على الأسرة ترك مساحة للأطفال لممارسة هواياتهم المفضلة وإظهار قدراتهم وتمكنهم من بعضها أمام الجميع.

6. الفشل فرصة:

لا تحاولوا حماية أطفالكم من الوقوع في الخطأ، الأخطاء حسب المختصين تساعد على بناء الشخصية وليس هدمها كما قد يظن البعض.

7. الحب غير مشروط:

في كل الحالات يجب أن يحس الطفل بأنه ليس مضطراً لإثبات أي شيء لينال حب والديه، حب والديه غير مشروط بأي عمل أو إنجاز، ويجب أن يحرص الآباء على إظهار ذلك لهم باستمرار.

8. تأكدوا أن أحلامهم بحجم قدراتهم:

على الآباء مسؤولية التأكد من أن أهداف أطفالهم في متناول اليد فعلاً وممكنة الإنجاز، وعلى الآباء أن يشرحوا لأطفالهم أحياناً أنهم ليسوا جاهزين بعد لمهمات معينة، ويحرصوا على أن يكونوا في محيط متكافئ الفرص، كأن ينضموا إلى فرق رياضية في سنهم مثلاً.

9. ذكروهم بإنجازاتهم:

في حالة الفشل يحتاج الطفل إلى تذكيره بإنجازاته السابقة، مهما كانت صغيرة، سيساعده ذلك فعلاً على استعادة ثقته في نفسه، ضعوا لائحة مثلاً يرجعون إليها في كل مرة.

وهذه ثلاثة أركان أساسية في الثقة بالنفس

10. الإحساس بالتميز:

الطفل الواثق من نفسه لا يسعى إلى أن يكون نسخة مطابقة لغيره، فهو يحس بأنه مميز مختلف عن غيره، له شكل وعقل وخلفية وثقافة ومهارات وسمات تميزه عن غيره، مع الحرص على تعليمه الفرق بين أنه "مختلف" وبين أنه "أفضل" أو "أسوأ" من غيره، فلا علاقة للأمرين ببعضهما البعض.

11. وضع الأهداف:

الطفل الواثق من نفسه لديه أهداف، ويشعر بالفرح والتقدير حين إنجازها، لهذا علموهم وضع الأهداف ووفروا لهم فرص تحقيقها.

12. المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة:

الطفل الواثق من نفسه يكرر المحاولة حتى ينجح، حفزوا أبناءكم على العمل على الأشياء بطريقتهم والوقوع في الخطأ والنهوض بعد السقوط. هكذا تبنون أطفالاً واثقين من أنفسهم.