من الطبيعي أن يُخطئ الإنسان وأن يقع في مطب الفشل خلال مسيرة حياتهِ، ولكن من غير الطبيعي أن يستسلم الإنسان لهذا الفشل وأن لا يتعلم منهُ في المستقبل، حيثُ تُؤكد العديد من الدراسات على وجود بعض الإيجابيات في الفشل والتي يجب على الإنسان استغلالها ليستعيد قوتهُ ويبدأ من جديد، فما هي أهم الفوائد التي يمنحُها الفشل للإنسان؟

1- اكتشاف مواطن الخلل:

يساعد الفشل على اكتشاف مواطن وأماكن الخلل في المشروع الذي تقوم به، لذلك فإنّ الفشل يمنحُ الإنسان الفرصة لكي يُرمم هذه العيوب ويتلافاها في المشروع القادم.

2- مهارات جديدة: 

يمنحُ الفشل الإنسان القوة والإرداة والتصميم على إعادة تقييم كل الإمكانات والمهارات التي يمتلكها، وذلك لكي يستعيد قوتهُ التي ستمكنهُ من التغلب على كل المعوقات التي أدت إلى فشلهِ السابق.

3- الأصدقاء الأوفياء:

يلعبُ الفشل دوراً مهماً في منح الإنسان فرصةً لكي يستطيع التمييز بين الأصدقاء الأوفياء الذي وقفوا إلى جانبهِ وساندوهُ لكي يتجاوز هذه المرحلة الصعبة من حياتهِ، وبين الأصدقاء المزيفين الذي لم يقفوا إلى جانبهِ ولم يقدموا لهُ المساعدة ولاحتى معنويّاً.

4- بناء الشخصيّة:

إنّ وقوع الإنسان ببعض التجارب الفاشلة يُساعدُه على اكتساب العديد من الخبرات التي تُنمّي شخصيتهُ وتساعده على جعلها قويّة ومستعدة لتحمّل كل المحن التي من الممكن أن يُصادفها  في حياتهِ.

5- التخلي عن الغرور:

يُساعد الفشل على تخلي الإنسان عن بعض الصفات السيئة التي قد تحتويها شخصيتهُ، وبشكلٍ خاص الغرور والتعجرف، هذه الصفات التي تعتبر من أسوء الصفات التي من الممكن أن تتواجد لدى الإنسان.

6- مواجهة المخاوف:

إنّ فشل التجربة الأولى يمنحُ الإنسان قوةً كبيرة وقدرة على خوض كل شيء جديد دون الخوف من الفشل، وذلك لأنّ الإنسان يكون قد تعلّم من أخطائهِ السابقة التي لن يُكررها مرةً أخرى.

كما رأيت عزيزي القارئ فإنّ الفشل لايقودك دائماً إلى الاستسلام والحزن، وإنّما يمنحكَ فرصةً جديدة لتقييم شخصيتك وطريقتك في العمل لكي ترسم خطةً جديدة لتصل من خلالها إلى درب النجاح والتفوق.