يتعرّضُ الإنسان للعديد من الضغوط اليوميّة إن كان في الحياة العمليّة أو العائليّة، مما يُصيبه بالكثير من المشاكل الصحيّة والنفسيّة، ولكي تتجنّب التعرض لهذه المشاكل الصحيّة ماعليك إلّا أن تنتبه إلى أهم الدلائل التي تشيرُ إلى حاجة جسدك للراحة والتي سنتعرفُ عليها من خلال السطور القادمة.

أولاً: برودة المشاعر:

عندما يُصاب جسد الإنسان بالتعب والإرهاق الزائد فإنّه يتعرّض لمشكلة برودة المشاعر، حيثُ يعتمد على عقلهِ فقط في التفكير دون إعطاء قلبهِ أي أهميّة أو قيمة، لذلك إذا شعرت بهذه الأعراض فهذا يدل وبكلِ تأكيد على أنّ جسدك بحاجةٍ للراحة والاسترخاء، لذلك ننصحك وقتها بأخذ إجازة من العمل والذهاب إلى البحر أو الأماكن الطبيعيّة لقضاء وقت ممتع بعيداً عن الضغوط والعمل.

ثانيّاً: التحدّث عن الماضي:

إنّ مبالغة الإنسان بالتحدّث عن الماضي وكل مامرّ فيهِ وعاشهُ من ذكريات وتجارب وتجاهلهُ لأمور الحاضر والمستقبل إنّما يدلُ على حاجة جسدهِ الماسّة إلى الراحة والاسترخاء الجسدي والنفسي.

ثالثاً: الفشل في التقدّم:

إنّ الإنسان الذي يتمتعُ بصحةٍ جيدة هو إنسان قادرُ على أن يُفكر في الخطط والمشاريع الجديدة ويعمل على تنفيذها بشكلٍ مباشر دون تأجيل، أمّا الإنسان الذي يُعاني من مشاكل جسدية ونفسيّة بسبب ضغوط العمل، فهو يُفكر في المشاريع ولكن لا يقوم بتنفيذها، وهذا ما يُسبّب لهُ الثبات في مكانه والفشل في تحقيق أي نجاح.

رابعاً: مشاكل النوم:           

إنّ الإنسان المتعب جسديّاً ونفسيّاً يُعاني في العادة من عدة مشاكل في النوم وعدم القدرة على النوم في الليل، وهذا ما يزيدُ من حالتهِ سوءاً يوماً بعد يوم، لذلك يجب في هذه الحالة أخذ إجازة من العمل واللجوء إلى تمارين الاسترخاء في الطبيعة، وذلك لإعادة الأوكسجين إلى العقل والأعصاب المتعبة.

إذاً وكما رأيت عزيزي القارئ فإنّ تعرضك لهذه العوامل التي ذكرناها لك إنّما هو دليلٌ واضح على إصابتك بالتعب النفسي والجسدي الذي يتطلب منك أخذ إجازة وراحة من العمل.