الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي مرض نفسي تظهر أعراضه خلال فترة الطفولة وغالباً ما تكون أعراضه خفية لا يمكن أن تميّزها بوضوح، لكن مع تقدم الطفل بالعمر تبدأ الأعراض بالظهور بشكل واضح، ونظراً لخطورة هذا المرض سنعرفك على بعض الأعراض التي تشير بأن طفلك مصاب بالهوس الاكتئابي.

1. التغيرات المزاجية:

من أكثر الأعراض التي تميز هذا المرض هو تقلب المزاج الغير طبيعي، فقد يشعر الطفل بالسعادة المفرطة فيميل للعب والضحك والمرح وتكون طاقته مرتفعة وبعدها يتقلب مزاج الطفل ويصبح شديد الاكتئاب والحزن فيتوقف عن اللعب والضحك، فلا يرغب الطفل أثناء نوبة الاكتئاب القيام بأي نشاط وينزوي وحيداً في غرفته.

2. اضطرابات في النوم:

يرافق مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي حالة من التعب والإرهاق وعدم القدرة على النوم، فعلى الرغم من عدم إصابة الطفل بأي مرض عضوي إلا أنه يعجز عن النوم وهذا ما قد يحير الآباء فقد ينام الطفل ساعتين فقط في اليوم وخلال فترة الاكتئاب يبقى في السرير لا يستطيع النهوض.

3. اضطراب في الكلام:

يعاني الطفل المصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي باضطراب في الكلام، حيث يتحدث الطفل بسرعة غريبة لدرجة عدم فهم ما يقوله، كما أنه ينتقل من موضوع لموضوع ومن فكرة لأخرى دون وجود أي ترابط بين الأفكار والمواضيع.

4. صعوبة في التركيز:

يفقد الطفل المصاب بالهوس الاكتئابي القدرة على التركيز فكل شيء قد يشتت انتباهه ويحدث هذا بشكل غير طبيعي مما يؤثر على مستواه الدراسي حيث يتراجع مستواه وتقل درجاته، كما أن تقلبات المزاج تجعل الطفل أكثر عدوانية فيفقد القدرة على التواصل مع زملائه ومدرسيه.

5. سلوكيات غريبة:

إن التغيرات التي تطرأ على نفسية الطفل تنعكس على سلوكياته لذلك يقوم الطفل ببعض السلوكيات الغريبة كأن يصبح عدواني يضرب والديه وأصدقائه وزملائه، وقد يقوم بضرب نفسه وقد يتعمد إيذاء نفسه كأن يجرح يده أو يقفز من مكان مرتفع فهو يتصرف تصرفات هوجاء دون التفكير بعواقبها.

6. قلة الثقة في النفس:

يشعر الطفل المصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي بأن لا قيمة له فيكره نفسه ويحتقر ذاته وهذا ما يدفعه للانعزال فيتوقف عن الذهاب للمدرسة ولا يقوم بأداء مهماته وواجباته.

هكذا تعرفنا على الأعراض التي تشير بأن الطفل مصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي، إذا ظهرت هذه الأعراض على طفلك سارع باستشارة الطبيب حتى يأخذ العلاج المناسب.