مع قدوم شهر رمضان المبارك تكثر الأسئلة حول الصيام وأثره على الرضاعة، مما لا شك به أن حليب الأم يتأثر خلال فترة الصوم وهذا ما قد يؤثر بشكل مباشر على نمو الطفل، كما أنّ المرأة قد تتعرض لانخفاض في الوزن بالإضافة لتعب عام، إلا أن تناول الطعام المغذي خلال فترة الصيام يحمي المرأة ورضيعها من أي مضاعفات صحية.

1. أكثري من شرب السوائل:

مع حلول شهر رمضان في فصل الصّيف لا بدّ من تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال ساعات الصوم لأن نقص السوائل في الجسم يؤثر بشكل مباشر على إدرار الحليب، ولكي تتجنّبي هذا احرصي على شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من المياه بالإضافة للمشروبات الأخرى خلال الفترة الممتدة من الفطور للسحور.

2. تناولي الكربوهيدرات:

احرصي على تناول الكربوهيدرات خلال فترة الصيام، حيث تمد الكربوهيدرات جسمك بالطاقة وهذا ما يخفف عنك تعب الصوم والإرضاع كما أنها تساعد على إدرار الحليب، تتواجد الكربوهيدرات في الحبوب والخبر، في الفاكهة والخضروات، مشتقات الألبان والأجبان، السكر.

3. تناولي الخضروات والفاكهة:

يفقد الجسم الفيتامينات خلال الصوم وهذا ما قد يؤثر على جودة حليب المرضعة لذلك يجب أن تتناولين كميات كبيرة من الخضروات والفاكهة لأنها مصدر أساسي للفيتامينات، كما أن الخضروات والفاكهة تمنع الشعور بالعطش لاحتواها على الألياف وهي منخفضة السعرات الحرارية فلا يتسبب تناولها في زيادة الوزن.

4. اشربي الحليب بانتظام:

لا يخفى على أحد فوائد الحليب فهو مصدر رئيسي للكالسيوم ولذلك يجب شربه بانتظام حتى لا تتعرضي لنقص الكالسيوم خلال الصيام، كما أن الحليب يساعد على در الحليب اللازم لنمو الطفل ويخفف عن المرضعة الإجهاد والتعب العام خلال الصيام، فاحرصي على شرب كوب من الحليب خلال وجبة السحور.

5. راقبي وزن طفلك:

خلال فترة الصوم يجب أن تراقبي علامات نقص التغذية على طفلك، فإذا لاحظت أنه يبكي باستمرار، وأنه يطلب الرضاعة، وأن وزنه ينقص، وأن برازه أخضر وكمية البول في الحفاض قليل فهذا يعني أن طفلك يعاني من سوء التغذية لذا يجب استشارة الطبيب مباشرة.

6. ابتعدي عن الانفعال:

إن الضغوطات النفسية والتعب والإجهاد يؤثران على در الحليب، كما أن الصيام خلال الإرضاع يتسبب ببعض التعب والإجهاد لذلك يجب أن تبتعدي عن كل مصادر الانفعال وحافظي على هدوئك طوال ساعات الصوم.

7. امتنعي عن التدخين:

للتدخين آثار سلبية على صحتك وصحة الرضيع، فهو المسبب الرئيسي لأمراض القلب والسرطان والجدير بالذكر أن التدخين يقلل من كمية الحليب، ويقلل من مستويات البرولاكتين، كما أنه يؤثر على طعم ورائحة الفم، ويتسبب بتشنجات في البطن، والإسهال عند الطفل، كما أنه يؤثر على الجهاز التنفسي.

هكذا نتوصل لنهاية مقال، أتمنى أن تلتزمي عزيزتي بالنصائح التي قدمناها لك حتى تحافظي على سلامتك الصحية وسلامة طفلك.