يتحدّث الخبراء غالباً عن أهمية القيادة في مجال الأعمال التجارية، حيث إن الشركات تحتاج إلى قيادات قوية لتنمو وتزدهر. وفي حين أن القادة يختلفون عن بعضهم بعضاً، إلا أن هنالك بعض الصفات التي يشتركون فيها تجعلهم متميزين عن غيرهم من الناس.

1- يتّخذون قرارات صعبة حاسمة لتصبح رؤيتهم واضحة:

في بعض الأحيان تبدو عملية اتخاذ القرارات مستحيلة، إلا أن القادة يدركون المشكلات الحقيقية، ويتخذون قرارات سريعة وواثقة لمنع ظهور أي غموض، أو التباس. كما أنهم يفهمون ويتبادلون مقولة تيدي روزفلت عن القيادة: «عندما تريد أن تتخذ قراراً، فإن أفضل شيء يمكنك القيام به هو الصواب، وثاني أفضل شيء هو الخطأ، وأسوأ شيء هو ألا تتخذ قراراً من الأصل».

2- متواضعون ويدركون أن هناك الكثير ليتعلموه:

غالباً ما تصور الأفلام والتلفزيون القادة على أنهم أناس أنانيون، ولا يرحمون، ويفعلون كل ما يلزم للحصول على مآربهم، بغض النظر عمن سيتأذى من جراء ذلك. وفي الحقيقة فإن القادة الناجحون يكونون صارمين عند الضرورة، ولكنهم ليسوا متغطرسين. وهم يدركون أنهم لا يعرفون كل شيء، ومنفتحين جداً على الأفكار الجديدة، كما أنهم يسعون دائماًَ لتعلم أشياء جديدة كل يوم.

3- يحفزون ويلهمون الآخرين:

في أي شركة، يمكن أن يأتي الإنتاج، إما من خلال التحفيز، أو الترهيب. والموظفون يكون أداؤهم أفضل عندما يكونون سعيدين، وسعادتهم نابعة من ثقتهم بقادتهم الذين يهتمون بمصالح الموظفين ومصالح الشركة على حد سواء، فالوقوف في مقدمة الموكب لا يجعلك قائداً.

4- يعتبرون قدوة لغيرهم:

إن وضع سياسات عمل في الشركة أمر جيد، ولكن تأتي القوة الحقيقية من قائد يقود من خلال ضرب الأمثلة، إذ إنّ توجيه الموظفين من خلال إظهار السلوكيات المرغوب فيها في العمل أفضل بكثير من ترهيب الموظفين وإجبارهم على الامتثال لسياسات متبعة في الشركة لا يمتثل لها كبار المسؤولين. القادة الحقيقيون يعرفون أن النجاح الحقيقي لا يتمثل بتعظيم قيمة الأصول، أو تحقيق المزيد من الأرباح، كما أنهم ينظرون إلى الصورة العامة قبل أن يتخذوا القرارات الحاسمة.

5- يخرجون بالحلول ويفوضون المهام:

تنشأ المشكلات في كل الشركات، ولا مفر من أن الأفكار والابتكارات ستفشل. والقادة يركزون على إيجاد الحلول، بدلاً من لوم الآخرين أو الظروف. ولأن القادة لديهم القدرة على قراءة الناس، فإنهم يحيطون أنفسهم بأشخاص مناسبين يمكنهم تحليل المشكلة بسرعة وحلها.

 

المصدر