الإقناع عملية تهدف إلى تغيير وجهة نظر شخص أو مجموعة ما تجاه أمر ما، قد يكون موقف أو سلوك أو فكرة معينة، وتعتبر هذه العملية من أهم العمليات التي تسهّل عملية التواصل بين الناس، ونظراً لحاجتنا لإتقان هذه المهارة سنقدم لك بعض الطرق التي تساعد على تعلّمها.

أولاً: حتى تتقن مهارة الإقناع يجب أن تكون أنت مقتنع بالفكرة وتؤمن بها، وقبل كل شيء يجب أن تمتلك كل المعلومات الكافية التي تريد أن تقنع الناس بها، عندما تقوم بذلك ستتمكن من نشر الفكرة التي تريدها بسهولة.

ثانياً: إن اتباع الاسلوب الهادئ هو خير وسيلة لإقناع الآخرين بأفكارك، فاحرص على أن تكون هادئ في طرح وجهة نظرك، وحاول أن تبدي رأيك دون أن تجادل، فالجدال لن ينفعك بشيء سوى أنه سيزيد المشكلة سوءاً.

ثالثاً: لا تكن خيالي في طرح أفكارك، لأن الأفكار البعيدة عن الواقع لن تساعدك في إقناع الآخرين بوجهة نظرك، اطرح أفكارك معتمداً على المنطق والحجج والبراهين، وقدّم كل المعلومات التي تدعم وجهة نظرك.

رابعاً: إن الاسلوب الدبلوماسي هو أفضل الأساليب التي يمكن اتباعها عند طرح أي فكرة، فاحرص على طرح فكرتك بكل سلاسة وتجنب استخدام صيغة الأمر لأن الناس يكرهون من يلقي عليهم الأوامر.

خامساً: لا تحتكر الحديث لأنك ستظهر بأنك لا تهتم برأي الناس وبأنك أناني تريد أن تفرض وجهة نظرك على الآخرين، افتح مجال للمناقشة وتبادل وجهات النظر لتوصل فكرتك بكل سلاسة.

سادساً: حتى تلقى فكرتك ترحيب من الناس وحتى يتبنون أفكارك يجب أن تكون شخص موثوق به، فلا تستخدم اسلوب الكذب والحيلة والخداع حتى لا تفقد مصداقيتك ويصبح من الصعب أن تطرح أفكارك.

سابعاً: يمكنك أن تستخدم لغة الجسد فهي خير وسيلة لإقناع الآخرين بأفكارك، استخدم يديك أثناء الشرح وإذا كانت الفكرة تحمل عدة نقاط استخدم أصابع يديك لتعدادها، ولا تنسى التواصل البصري والتركيز على عيون الطرف الآخر أثناء طرح الفكرة، فكل ذلك يجعل المُتحدث أكثر تفاعلاً معك.

ثامناً: اربط الفكرة التي تريد أن تطرحها بالمنافع التي سيأخذها الشخص من وراءها، إن التأثير الإيجابي للأفكار سيزيد من قناعة الفرد كما أنه طريقة سريعة للإقناع والتأثير.

 

عزيزي القارئ هناك 8 طرق فعّالة لتتقن مهارة الإقناع، إذا أردت أن تتعلم هذه المهارة قم باتباع الطرق السابقة فهي ستسهل عليك إقناع الآخرين بأفكارك.