يُعتبر الطلاق بين الزوجين أحد أخطر المشاكل الاجتماعية والأسريّة التي يُعاني منها المجتمع نتيجة الآثار السلبيّة الكثيرة التي يُسببها، وفي إطار هذا الموضوع سنتحدث في السطور القادمة عن أهم الأسباب التي تؤدي إلى اتخاذ الزوجين أو أحدهما لقرار الطلاق أو الانفصال.

أولاً: الخيانة الزوجيّة

تُعتبر الخيانة الزوجيّة أحد أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق في مختلف المجتمعات، حيثُ أنّهُ من غير الممكن أن يتقبل الزوج خيانة زوجتهِ لهُ، أو العكس أي أن تتقبل الزوجة خيانة زوجها لها، وتقول الدراسات والإحصاءات العالميّة بأنّ نسبة الطلاق الناتج عن خيانة أحد الزوجين قد ارتفع وبشكلٍ كبير بعد انتشار الانترنت بين الشعوب بشكل عام. 

ثانيّاً: المشاكل الماليّة

تلعب المشاكل الماديّة والفقر دوراً مهماً في خلق الكثير من المشاكل العائليّة والخلافات القوية بين الرجل والمرأة، هذه الخلافات التي تؤدي إلى الطلاق المحتّم وبشكلٍ خاص عندما يفشل الزوجين بالوصول إلى الحل المناسب لها.

ثالثاً: العنف والضرب

هناك نسبة لابأس بها من الرجال يقومون باتباع اسلوب الضرب والعنف الجسدي مع الزوجة، وهذا مايؤدي للعديد من المشاكل والخلافات التي تنتهي وبكل تأكيد للطلاق.

رابعاً: الغيرة

تلعب الغيرة المبالغ فيها دوراً كبيراً في خلق الكثير من المشاكل بين الزوجين، حيثُ أنّ هناك الكثير من الرجال الذين يرفضون خروج الزوجة من المنزل مع أصدقائها أو حتّى مع عائلتها وذلك بداعي الغيرة وهذا مايُسبب لها مع الأيام شعوراً بالضيق والاختناق، وكذلك الأمر بالنسبة للنساء الّذين يُمارسون عادة ملاحقة الزوج ومراقبتهِ خلال تواجده في العمل أو خارج المنزل وذلك بداعي الغيرة المبالغ فيها والتي تؤدي في النهاية إلى الطلاق.

خامساً- الإدمان:

يُشكل الإدمان على الكحول أو المخدرات خطراً حقيقيّاً على المجتمع بشكلٍ عام وعلى الحياة الأسرية بشكلٍ خاص، لذلك فإنّ إدمان أحد الزوجين أو كلاهما على المخدرات وشرب الكحول سيؤدي في نهاية المطاف إلى تراكم العديد من المشاكل الماديّة والأخلاقيّة التي تؤدي إلى تفكك الأسرة والطلاق.

كما رأيت عزيزي القارئ فإنّ الأسباب ال التي ذكرناها لك تعتبر من أهم الأسباب التي تؤدي إلى اتخاذ الزوجين لقرار الطلاق الذي يُعتبر من أكبر المشاكل التي يُعاني منها المجتمع العربي والعالمي.