لحياتنا المعاصرة إيجابيات كثيرة فهي أمّنت لنا مختلف أنواع الراحة لكنها في نفس الوقت سبّبت لنا الكثير من القلق والتّوتر،وهذا ما زاد من هذا الشعور بين مختلف الطبقات الاجتماعية، ونظراً لتأثير التوتر على سير الحياة سنقدم لك عزيزي 7 نصائح ذهبية للتخلص من التوتر.

1. أول نصيحة يمكن أقدمها لك أن تتوقف عن التفكير في كل شيء مزعج، فإذا كان لديك تخوف من المستقبل توقف عم التفكير به لأن كثرة التفكير تجعل الهواجس السيئة تلتفّ حولك لذلك اشغل تفكيرك بالحاضر، فالحاضر ملكك وهو الذي سيرسم لك طريق المستقبل.

2. استمتع باللحظات التي تعيشها فقد تكون هذه اللحظات أجمل لحظات حياتك، وحاول أن تستمتع بما بين يديك ولا تفكر بما يملكه الآخرين، تُقبل حياتك كما هي وإذا كنت ترغب أن تحسن وضعك ابدأ على الفور بذلك دون أن تقارن نفسك بالآخرين.

3. تبنّ الحياة الإيجابية وتعامل مع كل المواقف بإيجابية وابتعد عن السلبية في التفكير، فالسلبيّة هي السبب وراء الشعور بالتوتر لذا يجب أن تحافظ على ابتسامتك واجبر نفسك على الابتسام دائماً لأنّ الراحة والسكينة تُصنع من داخل الإنسان

4. مهما كانت ظروفك الحياتية صعبة اشغل وقتكَ بشيء نافع ومُفيد، تعلّم مهارة جديدة، مارس هوايتك المفضلة، قم بفعل أشياء تُحبّها، واحرص على المشاركة في الأعمال الخيريّة والتطوّعية فمساعدة الناس ستزيل التوتر وستعشر بالسعادة عندما تساعد الناس.

5. لا تعش في عزلة اجتماعية لأن الانعزال عن المحيط الاجتماعي يزيد الإحساس بالتوتر، كما أن العزلة والوحدة هي التي تخلق في أذهاننا تصوّرات غير واقعية تزيد من شعورنا بالتوتر، لذا احرص على مخالطة الناس وخاصة أقاربك وأصدقائك فهم سيقفون بجانبك لتجاوز الحالة التي تعيشها.

6. تقرّب من الله سبحانه وتعالى فالإيمان بالله سيهدأ نفسك وسيطمئن قلبك وستدخل السكينة لروحك وهذا ما سيمدّك بالقوة التي ستجعلك قادراً على مواجهة كل الصعوبات وستتخلّص من التوتر نهائياً، فأخلص في تقربك من الله حتى تعود لحالتك الطبيعية.

7. يمكنك أن تشارك في بعض الدورات التي تعلمك كيف تواجه صعوبات الحياة بصلابة، وإذا كان هذا غير متاح لك يمكنك أن تشتري كتاب فهناك كتب كثيرة تعلم القارئ كيف يعيش حياته دون توتر وقلق مثل كتاب (دع القلق وابدأ الحياة) لديل كارنيجي.

 

أخيراً... إن التوتر قد يكون جزء من حياتنا اليومية إلا أن الخيارات كثيرة أمامنا، فبإمكانك عزيزي أن تتبع النصائح السابقة لكي تتخلص من التوتر نهائياً.