يعتبر الإتيكيت من أهم السلوكيات التي تجب مراعاتها داخل المنزل وخارجه، ولذلك يجب غرسها في الطفل منذ الصغر كي ينشأ على احترام الاتيكيت المتّبع في المجتمع، فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك على تعليم طفلك قواعد الاتيكيت.

أولاً: أول ما يجب أن تعلمه لطفلك أن يتحدث بهدوء دون أن يسرع أو يبطئ، وأن يخفض مستوى صوته لأن الأطفال يرفعون أصواتهم خلال الحديث ليلفتوا الانتباه إليهم، فلا بأس بأن تخبره بأنك يمكنك أن تسمعه عندما يخفض صوته أيضاً.

ثانياً: من الأمور التي يجب أن تُعلّمها لطفلك أن يستمع وينصت للآخرين وخاصةً الكبار، وأن يمتنع عن مقاطعتهم خلال الحديث، وأخبره أنه بإمكانه أن يتحدّث ويعبر عن رأيه عندما ينتهي الشخص من حديثه.

ثالثاً: علّم طفلك أن يحترم الآخرين من خلال عدم الاستهزاء وعدم إحراج أي شخص، والامتناع عن استخدام الكلمات والعبارات البذيئة، والحرص على استخدام الكلمات التي تعبّر عن الشكر والامتنان.

رابعاً: علّم طفلك بأن الكذب والخداع واستخدام الطرق الملتوية تُبعد الناس عنه وتفقده محبتهم، والصدق والوضوح والشفافية تقربه من الناس وتزيد من احترامهم له.

خامساً: الأطفال بطبعهم كثيرو الكلام إلا أنه من المهم جداً أن تعلم طفلك متى يتحدث، فكثرة الكلام بحضور الغرباء يعتبر أمر مزعج، لذا علّمه متى يسمح له بأن يتحدّث كما يشاء ومتى يجب أن يختصر كلامه.

سادساً: أجمل ما في الأطفال ضحكاتهم، شجّع طفلك على رسم الابتسامة عند لقاء الناس وعلّمه أن يلقي التحية عند الدخول لأي مكان، ولا تنسى أن تعلمه أن يشكر كل من يقدم له المساعدة.

سابعاً: وقت تناول الطعام من أكثر الأوقات إحراجاً، فمعظم الأطفال لا يعرفون كيف يتناولن طعامهن، لذا حاول أن تدرّب طفلك في المنزل على كيفية تناول الطعام وكيف يستخدم أدوات الطعام بكل لباقة.

ثامناً: علّم طفلك منذ الصغر كيف يهتم بنظافته الشخصية وبنظافة ملابسه وكيف يختار ملابسه بأناقة، واحرص على تعليمه كيف يهتم بتسريحة شعره.

تاسعاً: علّم طفلك أن يتجنب الغيبة والنميمة وحذّره من التنصت على الناس، وشجّعه لكي يكون صادقاً في قوله وفعله وأن يكون متعاوناً مع أصدقائه وأقرانه.

 

أخيراً... هكذا نتوصل لنهاية المقال أتمنى أن تستفيد عزيزي من النصائح السابقة فهي ستساعد طفلك على تعلم قواعد الاتيكيت منذ الصغر، وأخيراً إذا كان لديك قواعد أخرى للإتيكيت شاركنا بها.