كيف نصبح أشخاصاً إيجابيين؟ هذا السؤال حيّر الملايين من الناس، فعلى الرغم من سهولة اعتناق التفكير الإيجابي إلا أن هناك الكثير الناس لم يتمكنوا من اكتشاف هذا التفكير واعتناقه، فإذا كنت ممن تاهوا عن التفكير الإيجابي تابع قراءة السطور القادمة لتتعرّف على بعض الطرق التي تساعدك على اعتناق التفكير الإيجابي.

أولاً: توقّف عن المقارنة

توقَّف عن التحديق بما يمتلكه الآخرين وتوقَّف عن المُقارنة بينك وبينهم، ابدأ بالنظر لما تمتلك ما أدراك فقد يكون لديك أشياء مميزة لم تنتبه إليها، طوّر نفسك وقوّي إمكانياتك.

ثانياً: تعلّم من ماضيك

حاول أن تستخلص الحكمة والعبرة من التجارب المؤلمة التي عشتها في الماضي، انظر بعين الرضا كيف تمكنت من تجاوز هذه التجارب وكيف نجحت في تطوير ذاتك.

ثالثاً: كل الصعاب مؤقتة

فكّر دائماً أن دوام الحال من المحال، وكن على دراية كاملة بأن الأوقات العصيبة ما هي إلا أوقات مؤقتة مع الأيام ستزول وستستعيد بعد زوالها سعادتك المفقودة.

رابعاً: الحياة ليست مثالية

المثالية غير موجودة في الحياة لذلك يجب أن تكون على قناعة بأن كل شيء تفقده في الحياة سيأتي شيء آخر يعوّضك عنه، لذا تقبّل وضعك عندما تتخلى عنك الأشياء وافتح يديك وقلبك لكل جديد.

خامساً: الفشل وقود النجاح

إنّ تعثّرك لا يعني أنّك فشلت، يجب أن تدرك بأن النجاحات الكبيرة لا تأتي مصادفة بل بعد عدة تجارب فاشلة ومن كل تجربة نتعلّم، وفي النهاية هذه التجارب الفاشلة هي التي توصلنا لطريق النجاح.

 سادساً: لا تتوقّع النجاح وأنت محبط

لن تحقق النصر وأنت محبط، النصر يحتاج لتخطيط منظّم ويحتاج للتفاؤل وللأمل، وطالما أنت محبط لن تتمكن من التخطيط لا بل سيقودك تخطيطك للفشل.

سابعاً: لا تمشِ مع التيار

قد يكون من الصعب التحكم في الظروف المحيطة لكن بإمكانك أن تتحكّم بنفسك، فلا تنجرف مع التيار، تحدَّ الظروف وضع الخطط التي تساعدك على تجاوزها، بذلك فقط ستصل لبر الأمان.

ثامناً: توقّف عن لوم نفسك

الإنسان غير معصوم عن الخطأ فلا بأس إن ارتكبت بعض الأخطاء، توقف عن لوم نفسك وحاول أن تتعلّم من أخطائك حتى لا تكررها ولا تنسى أن كثرة الملامة لن تزيدك إلا حزناً وألماً فتوقف عن اللوم.

 

أخيراً... التفكير الإيجابي يسهّل الحياة ويجعلها أكثر متعة وإثارة، فلا تتردد عزيزي عن اتباع الطرق السابقة فهي ستساعدك على اعتناق التفكير الإيجابي.