القيادة هي محاولة التأثير على شخص أو مجموعة من الناس بهدف توجيههم لإنجاز مهمة ما من أجل تحقيق الربح والنجاح، ولذلك تحتاج كل الشركات والمنظّمات إلى مدير يتمتّع بحس قيادي، ونظراً لتزايد أهمية القيادة سنعرفك عزيزي على أهمية القيادة.

أولاً: القيادة حلقة الوصل بين العاملين والمؤسسة

 أهم ما تقدّمه القيادة للمنظمات أنها تؤمّن جسر للتواصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية، سيساعد هذا على تكوين رؤية واضحة لدى العاملين وهذا ما سيشجعهم على العمل بكل عزيمة لتحقيق الهدف المنشود.

ثانياً: القيادة توحّد جهود العاملين

بدلاً من العمل بعشوائية وفوضى تقوم الإدارة القيادية على توحيد جهود العاملين لتحقيق الأهداف الموضوعة، وتقوم بنفس الوقت بربط هذه الأهداف بالأهداف الشخصية لكل موظف وهذا ما يدفع الموظف لإخراج كل ما بداخله من إمكانات في سبيل تحقيق مصلحة الشركة.

ثالثاً: القيادة تسيطر على مشكلات العمل

إنّ الإدارة القيادية تكون على إطلاع كامل على سير العمل، فهي غالباً ما تكون في قلب الحدث وهذا ما يسمح لها في السيطرة على مشكلات العمل والبحث عن حلول مناسبة لها ورسم الخطط اللازمة لتجنّب هذه المشكلات في المستقبل، وهذا ما يوفّر على الشركة الوقوع في خسائر مادية.

رابعاً: القيادة تُنمّي قدرات العاملين

إن القيادة تحرص على تنمية قدرات العاملين فيها من خلال إخضاعهم لدورات تدريبية وورشات عمل وتشجيعهم على حضور المؤتمرات، هذه الأمور تنمّي قدرات العاملين وتطلعهم في نفس الوقت على آخر ما توصل له العلم من اختراعات.

خامساً: القيادة تُنمّي روح التعاون

إن النجاح لا يتحقق إلا بتضافر جهود العاملين، فالقائد الناجح يقسم العاملين لعدة مجموعات وتقوم كل مجموعة بتنفيذ مهمات محددة وهذا ما يشجعها على العمل كفريق واحد، حيث تسعى كل مجموعة لتنفيذ المهمات الموكلة لديها وهذا ما يضمن تحقيق النجاح المطلوب.

 

أخيراً... هكذا تعرفنا على أهمية القيادة وأخيراً إذا أدرت عزيزي أن تحقق النجاح لشركتك استخدم القيادة في إدارتها فهي ستضمن لك تحقيق الربح والنجاح.