يرتبط التلوث الضوضائي بالتقدّم الصناعي، فمع بداية الثورة الصناعية بدأ الإنسان يعتمد على الطائرات والسيارات والقطارات والمعامل، ولأنّ التلوث الضوضائي يشكل خطراً على البيئة والإنسان كان لا بد من الحد في انتشاره، فيما يلي سنعرفك عزيزي على مصادر التلوث الضوضائي وسنقدّم بعض الحلول المقترحة للحد من انتشاره.

مصادر التلوث الضوضائي:

1. صوت التلفاز والمذاع:

إن صوت المذياع والتلفاز أحد أهم أسباب التلوّث الضوضائي، بعض الناس يرفعون صوت المذياع والتلفاز دون مراعاة بأن هناك أشخاص ينزعجون من الأصوات المرتفعة، لذا من الواجب على الجميع أن يُخفّضوا صوت المذياع والتلفاز للحد من الضوضاء ماأمكن.

2. صوت وسائل المواصلات:

إن ضجيج السيارات والطائرات وصوت القطارات تتسبّب في ضوضاء وخاصة لمن يسكنون بالقرب من المحطات، كما أنّ ضجيج السيارات والحافلات يسمعه كل من يسكن في المدن وللأسف من الصعب جداً التخلص من ضوضاء وسائل المواصلات.

3. صوت المصانع والمعامل:

إن تواجد المعامل والمصانع بالقرب من التجمعات السكنية أحدث ضوضاء كبيرة، حيث يصدر عن المعامل والمصانع أصوات كثيرة وقوية وهذا ما قد ينعكس بشكل سلبي على الصحة الجسدية والنفسية بالإضافة للتلوث البيئي.

4. صوت الورش الحرفية:

تنتشر الورش الحرفية مثل ورش النجارة والحدادة والميكانيك في الأسواق وبين الشقق السكنة، ويصدر عن هذه الورش أصوات مرتفعة وهذا ماقد يزيد من نسبة التلوث الضوضائي.

اقتراحات للحد من التلوث الضوضائي:

  • عدم رفع صوت المذياع والتلفاز، وعدم رفع صوت المذياع أثناء قيادة السيارة لأن الأصوات المرتفعة تسبب التلوث الضوضائي وتزعج الناس.
  • سنّ القوانين والتشريعات لمنع استخدام زمور السيارات ومراقبة محركاتها وإيقاف تلك المصدرة للأصوات العالية، كما ويجب سن القوانين التي تمنع استخدام مكبرات الصوت داخل المدينة.
  • بناء المصانع والمعامل وورشات العمل ومحطات التوليد خارج الأسواق والمباني السكنية والأفضل تخصيص أماكن خاصة لها كأن تبنى مدن صناعية، ولا بد من استعمال تقنيات لتخفيف من صوت الصادر عن المصانع والمعامل.
  • تساعد النباتات على امتصاص الضوضاء، وخصوصاً الضوضاء النبضية، لذلك يجب زراعة الأشجار حول المباني السكنية وفي الشوارع والطرقات وفي الأماكن التي تكثر بها الضوضاء.
  • بناء المستشفيات والمدارس والجامعات في أماكن بعيدة عن الضوضاء، وذلك لحماية المرضى والطلاب من ضوضاء المدن ووسائل المواصلات.
  • بناء المطارات في مناطق بعيدة عن المباني السكنية بمسافة لا تقل عن 30 كم، والحرص على منع بناء الأبنية على طول السكك الحديدية وذلك لتخفيف من آثار التلوث الضوضائي.
  • بناء الطرقات والشوارع العريضة وذلك لتقليل من الازدحام المروري، كما يجب تجنب استخدام وسائل النقل الخاصة وذلك لتخفيف من الازدحام والاعتماد على وسائل النقل العامة.
  • ضرورة وضع عوازل صوت حول المباني التي يصدر منها الأصوات للتقليل من شدة الضوضاء، كما ويجب وضع العوازل على مولدات الكهرباء وموتورات المياه وعلى أي شيء يصدر عنه صوت مرتفع.

 

هكذا تعرفنا على مصادر التلوث الضوضائي وعلى أهم الاقتراحات للحد منها، كل ما عليك فعله عزيزي أن تلتزم بالقوانين والتشريعات التي تصدرها دولتك للإسهام في الحد من التلوث الضوضائي.