كثيراً مانشعر بحاجةٍ كبيرة إلى الراحة والسكينة في ظل تزاحم الصراعات السياسيّة والاجتماعيّة التي نعيشها في عصرنا الحالي، ونبحث عن الوسائل الفعّالة التي ستُساعدنا على التخلص من هذه الحالات المزاجيّة السيئة للوصول إلى الصفاء الذهني، في السطور القادمة ستتعرف على أفضل الوسائل الفعّالة التي ستُساعدك في الحصول على مزاج جيد مفعم بالإيجابيّة والنشاط.

أولاً: طريقة التنفس

قد يغيب عن عقل الإنسان بأنّ التنفس العميق يُساعد على وصول الأوكسجين إلى الدماغ وخلايا العقل ليمنح العقل مزيداً من النشاط والراحة، لذلك في حال كنت تشعرُ بالتعب النفسي أو الضيق فكل ماعليك فعلهُ هو أن تقوم بتمارين الشهيق والزفير ولعدة دقائق في اليوم.

ثانيّاً: الاستماع

تلعبُ حاسة السمع دوراً مهماً في سعادة الإنسان أوحزنهِ، وهنا عليك أن تبتعد عن سماع الأخبار السيئة التي تذاع في الأخبار وقنوات التلفاز، وأن تبتعد كذلك عن سماع الموسيقى الصاخبة التي تؤذي الدماغ وتتسببُ في توتر الأعصاب، وأن تعتمد فقط على تغذية دماغك بسماع الموسيقى الهادئة التي تساعدُ على استرخاء الأعصاب بما ينعكسُ وبشكلٍ إيجابي على صحتك النفسيّة.

ثالثاً: المناظر الطبيعية

رؤية الإنسان للأشياء والمناظر الجميلة تساعد على بث السعادة والهناء في نفسهِ، أما رؤيته لمناظر الرعب والكوارث فتسبب بث مشاعر الحزن والتعاسة في نفسهِ، لذلك عليك عزيزي القارئ أن تغمض عينيك عن كل ماقد يُسبب لك الحزن وأن تعمل على التمتع بمناظر الطبيعة والجبال والبحار الجميلة التي خلقها اللهُ سبحانهُ وتعالى.

رابعاً: تذوّق الطعام

يُساعد الطعام اللذيذ على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان وعلى زيادة نسبة هرمون السعاة في جسدهِ، وهذا ما أكدتهُ الكثير من الدراسات المختصة في علم النفس، لذلك إياكَ أن تحرم نفسك من تذوق أشهى الوجبات المفضلة لديك، وبشكلٍ خاص عندما تشعر بأنك مصابٌ بنوع من التفكير السلبي الذي يؤثر على مزاجك العام.

خامساً: الأحلام

لكي تهرب من عالمنا الواقعي الذي يعجُ بضجيج مشاكل الحياة ننصحك بأن تتعلم تقنية ممارسة أحلام اليقظة، أي أن تتخيل شيء ما يُسعدك في عقلك وأن تعيشهُ وكانّه حقيقةً واقعيّة لتمنح نفسك فرصةً للخيال والسفر إلى عالمٍ نظيفٍ ونقي.