أضحى التلوّث البيئي أزمة عالمية تواجه كل شعوب العالم، وقد بدأ التلوث البيئي مع بداية الثورة الصناعية التي حدثت في أوروبا الغربية خلال القرن الثامن عشر، وفي عصرنا الحديث أصبح التلوث البيئي ظاهرة خطيرة تهدّد المجتمعات البشرية ولذلك تعالت الأصوات للحد من هذا التلوث قبل فوات الأوان، فيما يلي سنُقدم لك بعض الطرق للحد من ظاهرة التلوث البيئي.

1. وضع قوانين للحد من التلوث الصناعي:

يجب على كل دولة أن تُشرّع قوانين للحد من التلوث الصناعي الناتج عن مخلفات المصانع والمعامل والمبيدات الحشرية، ووضع المناطق الصناعية بحيث تكون أبعد ما يمكن عن الموارد المائية وعن المناطق الزراعية والسكنية وخلف اتجاه الريح السائدة لمنع انتقال هذه التلوث للمناطق النظيفة.

2. العناية المركّزة في نظافة البيئة:

إن الاهتمام بنظافة البيئة تقع على عاتق كل فرد، فعلى كلّ إنسان المُحافظة على البيئة التي يعيش فيها والمكان الذي يجلس فيه يجب أن يكون رقيب نفسه وأن يحمي بيئته من التلوث، مثلاً لا يجوز رمي الأوساخ في البحر والأنهار والبحيرات ولا يجوز رمي الأوساخ في الشارع.

3. توسيع رقعة الغطاء النباتي:

من أفضل الطرق لمواجهة التلوث البيئي وضع خطط منظمة لتوسيع رقعة الغطاء النباتي من خلال إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتثبيت الكثبان الرملية، وإنشاء الأحزمة الخضراء حول المناطق السكنية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وحفظ توازن النظم البيئية، كل ذلك يحد من آثار التلوث البيئي.

4. إدارة المخلفات بشكل جيد:

تعني إدارة المخلفات عملية مراقبة وجمع ونقل ومعالجة وتدوير والتخلص من المخلفات على نحو مناسب، وتشمل إدارة المخلفات معالجة النفايات المواد الصلبة والسائلة والغازية والمواد المشعة وهي بذلك تساعد على الحد من آثار التلوث الصناعي وعادة ما يقع على الحكومات عاتق إدارة المخلفات.

5. نشر الوعي البيئي:

يلعب التثقيف والتوعية البيئية دوراً هاماً في الحد من ظاهرة التلوث البيئي، ويتم نشر الوعي البيئي بوضع إعلانات طرقية وفي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ووضع مناهج تربوية تهدف إلى تكوين الوعي البيئي من خلال تزويد الطلبة بالمعارف والمعلومات عن البيئة وتنبيه الناس من خطر التلوث البيئي على مستقبل البشرية.

6. تأسيس جمعيات تطوعية:

استحداث جمعيات تطوّعية للحفاظ على البيئة، يتطوع بها من كل الأعمار والأجناس للقيام بحملات تنظيف الشواطئ والشوارع وتنظيم حملات منظمة لتشجير المناطق الصحراوية، ومساندة المؤسسات المسؤولة عن حفظ الطاقة والبيئة المستدامة ودعم الأبحاث والدراسات التي تجريها.

 

هكذا تعرفنا على أهم الطرق التي تساعد في الحد من التلوث البيئي، أتمنى أن تستفيد عزيزي من هذه الطرق وأن تلتزم بالقوانين من أجل الحفاظ على البيئة من التلوث.