التأتأة أو التلعثم هي اضطراب كلامي يمنع الشخص من التحدّث بطريقة متتابعة فيكرر بعض الكلمات بطريقة لا إرادية أو يطيل في الأصوات أو في المقاطع الصوتية، كما ويمكن أن يتخلّل الكلام توقفات صامتة غير إرادية مع عدم قدرة الشخص المصاب بالتأتأة على إصدار الصوت، فيما يلي سنستعرض 6 معلومات لا تعرفها عن مشكلة التأتأة.

أولاً: التأتأة اضطراب قديم

ذكرت المصادر التاريخية أن اضطراب التأتأة قديم جداً وقد عرف قبل حوالي 2500 سنة، وذكرت سجلات التاريخ الكثير من الشخصيات البارزة التي عانت من التأتأة مثل شرشل، داروين، نيوتن، الملك جورج السادس، مارلين مونرو، بروس ويليس، الممثل الكوميدي روان أثكنسون.

 ثانياً: الرجال أكثر عرضة للإصابة بالتأتأة

يصاب بالتأتأة كل من الرجال والنساء إلا أنّ الرجال أكثر عرضةً للإصابة بها بنسبة 80 بالمئة من النساء، وتشير الإحصاءات أن هناك 70 مليون من البشر يعانون من التأتأة، أي ما يعادل 1% من سكان العالم.

ثالثاً: أسباب التأتأة مجهولة

لم يتمكّن العلم إلى الآن من تحديد أسباب التأتأة لكن هناك جملة من الأسباب المحتملة التي يرجح بأن لها علاقة في الإصابة بالتأتأة، حيث يلعب العامل الوراثي دوراً في الإصابة بالتأتأة، وقد يكون للتشنج اللاإرادي دوراً في الإصابة أيضاً، وبعض العلماء يظنون أن لطريقة التربية والظروف المحيطة التي ينشأ بها الطفل دوراً في الإصابة بالتأتأة.

رابعاً: تظهر التأتأة في سن مبكر

عادة ما تظهر التأتأة في السنوات الأولى من الطفولة وتحديداً بين عمر الثالثة إلى السادسة، وهناك احتمال 80 بالمئة بالشفاء من التأتأة بشكل تلقائي لكن بعض الأطفال تستمر معهم التأتأة إلى الكبر.

خامساً: هناك نوعان للتأتأة

النوع الأول التأتأة النمائيَّة وهي الأكثر شيوعاً حيث تظهر في السنوات الأولى من عمر الطفل وتكون في بداية تعلمه الكلام وعادة ما تزول بشكل تلقائي عندما يتعلم الكلام، أما النوع الثاني فهي التأتأة المكتسبة أو الآجلة التي تصيب الأطفال الأكبر سناً والبالغين وقد تأتي نتيجة التعرض لصدمات نفسية وعاطفية أو نتيجة التعرض لضربات على الدماغ أو نتيجة مرض عصبي، كما أن بعض أنواع الأدوية تسبب التأتأة.

سادساً: العلاج يندرج تحت تحسين مهارات التواصل للمصاب

لا يوجد علاج شافي للتأتأة، لكن هناك بعض الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها لعلاج التأتأة مثلاً اتباع استراتيجيات التعليم لتقليل التأتأة حيث يتم خفض السرعة وتنظيم عملية التنفس وتطور تدريجي من ردود أحادية المقاطع الصوتية إلى كلمات أطول وفي النهاية إلى جمل معقدة أكثر.

 

عزيزي القارئ تعتبر التأتأة من أكثر الاضطرابات صعوبة ولذلك من الضروري جداً الخضوع لبعض العلاجات للتقليل منها.