هرمون السعادة أو السيروتونين هو ناقل عصبي أحادي الأمين يصنّع ضمن الجهاز العصبي المركزي وفي الجهاز الهضمي، وهذا الهرمون يحسن الحالة النفسية للإنسان ويجعله بحالة مزاجية أفضل، وقد تمكّن العلماء من اكتشاف مجموعة من الطرق التي تساعد على رفع مستوى هرمون السعادة في الجسم بطريقة طبيعية، تابع قراءة السطور التالية لتتعرف على هذه الطرق.

الطريقة الأولى: ممارسة الرياضة

يؤكد العلماء بأن هناك علاقة وثيقة بين الرياضة وهرمون السعادة، فقد ثبت أن السباحة والجري والمشي والتمارين البدنية الأخرى تُخلّص الجسم من الإجهاد والتعب وهذا ما يحفز الجسم على إفراز هرمون السعادة فتستعيد هرمونات الجسم توازنها ويشعر الشخص بحالة من الارتياح والسعادة.

الطريقة الثانية: ممارسة اليوغا

تعتبر رياضة اليوغا من أهم الرياضات الروحية التي تساعد على الاسترخاء فتخلّص الجسم من مشاعر التوتر والغضب، كما أنّها تُحفّز الجسم على إفراز هرمون السعادة فيشعر الشخص بحالة السلام الداخلي والسعادة.

الطريقة الثالثة: التعرّض لأشعة الشمس

إن التعرّض يومياً لمدة 30 دقيقة لأشعة الشمس يساعد على ضبط الساعة البيولوجية لجسم الإنسان وهذا ما يضمن إعادة التوازن للهرمونات ويُحفّز المخ على إفراز هرمون السيروتونين المسؤول عن الشعور بالسعادة.

الطريقة الرابعة: تناول الحلويات

الأطعمة الغنية بالسكريات تحفّز المخ على إفراز هرمون السيروتونين وبالتالي يساعد الجسم على التقليل من الضغط النفسي والاكتئاب، فيشعر الشخص بحالة من السعادة والرضا.

الطريقة الخامسة: الإكثار من تناول أوميجا3

الأوميغا 3 هي أحد الأحماض الدهنيّة الغير المشبعة التي تتواجد في الأسماك والمكسرات والفاكهة المجففة، وقد ثبت أن هذه الأحماض تحفز الجسم على زيادة إنتاج هرمون السيروتونين أو هرمون السعادة وخاصة إذا ما تم تناولها بشكل دائم.

الطريقة السادسة: الخضوع لجلسات تدليك

لجلسات التدليك فوائد كبيرة فهي تساعد على التخلص من التوتر والعصبية لتترك الجسم بحالة من الاسترخاء والراحة، وهذا ما يحفز الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين أو هرمون السعادة.

الطريقة السابعة: التفكير الإيجابي

لا يخفى على أحد بأن التفكير السلبي يتسبب في سوء الحالة المزاجية فهو يستنفذ السيروتونين الموجود في الدم، وعلى العكس الأفكار الإيجابية تحفز الجسم على إنتاج هرمون السعادة فيتحسن المزاج ويشعر الشخص بالسعادة.

الطريقة الثامنة: المحافظة على الابتسامة

أثبتت الدراسات العلمية أن الابتسامة تحفز الدماغ على إفراز هرمون السعادة (السيروتونين) وهذا ما يخلص الشخص من مشاعر التوتر والحزن، ليتركه بحالة مزاجية جيدة.

 

السعادة حاجة ضرورية لكل إنسان وعملية توليدها أمر في غاية السهولة لذا باشر عزيزي في تطبيق الطرق السابقة، فهي ستحسن حالتك النفسية وستشعرك بالسعادة الدائمة.