تُعتبر ظاهرة زواج القاصرات من أسوأ الظواهر الاجتماعيّة الخطيرة المنتشرة في مختلف المجتمعات وبشكلٍ خاص المجتمع الشرقي، وذلك للأخطار الكثيرة التي تسببها هذه العادة لصحة الفتاة والمجتمع، وفي السطور التالية سنعرفُك أكثر على ظاهرة زواج القاصرات، وأهم الآثار السلبيّة التي تتركها على نفسيّة الفتاة والمجتمع.

ماهو تعريف ظاهرة زواج القاصرات؟

زواج القاصرات هو عبارة عن ظاهرة اجتماعيّة تقوم على تزويج الفتيات في عمرٍ صغير يتراوح بين 8 إلى 15 عام، وهذا مايتسبّب بالكثير من الآثار السلبيّة على صحة الفتيات النفسيّة والجسديّة، بالإضافة لخلق نوع من عدم التوازن في المجمع العام الذي نعيش فيه.

الأسباب التي تؤدي لتفشي ظاهرة زواج القاصرات:

1- الفقر:

يُعتبر الفقر واحداً من أهم الأسباب المؤدية لتفشي ظاهرة زواج القاصرات في المجتمع، حيثُ أنّ هناك العديد من العائلات الفقيرة التي لاتستطيع أن تنفق الأموال على بناتهم، وهذا مايدفعهم إلى تزويجهم في عمرٍ مبكر.

2- العادات والتقاليد:

هناك العديد من المجتمعات التي تقوم على تزويج البنات في عمرٍ مبكراعتماداً على تطبيق بض العادات والتقاليد المتوارثة من الأجداد، وعادةً ماتتفشى هذه الظاهرة في المجتمعات المتخلفة اجتماعيّاً.

3- انتشار الجهل:

يلعب الجهل الفكري وتدنّي المستوى الثقافي للشعوب دوراً أساسيّاً في تفشي العديد من الظواهر الاجتماعيّة المتخلّفة بما فيها ظاهرة الزواج المبكر، أو مايُسمى زواج القاصرات.

الآثار النفسيّة المترتبة على زواج القاصرات:

تُصاب العديد من الفتيات ببعض المشاكل النفسيّة بسبب الصدمة التي يتعرضون لها نتيجة زواجهم في عمرٍ مبكر، وذلك لانتقالهم الفجائي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج دون المرور بالعيش بالمراحل العمرية بشكلٍ طبيعي، ويُعتبرُ مرض الاكتئاب المزمن واحداً من أكثر الأمراض التي قد يتعرضون لها.

الآثار الاجتماعيّة المترتبة على زواج القاصرات:

تُعاني أغلب الفتيات العديد من المشاكل الاجتماعيّة نتيجة تعرضهم للزواج المبكر، كفقدانهم لهويتهم الاجتماعيّة، الحرمان من التعليم، وعدم قدرتهم على تربية أطفالهم بشكلٍ سليم وصحيح، مما يُعرض المجتمع للعديد من الظواهر الخاطئة.

 

بهذا نكون قد تعرفنا معاً على مجموعة من المعلومات المتعلقة بزواج القاصرات، هذهِ الظاهرة الاجتماعيّة الخطيرة التي تهدد مستقبل العديد من الفتيات في العالم.