التحفيز هو العصا السحرية التي يتمكّن من خلالها المدير إدارة شركته على نحو أفضل، والتحفيز بالمفهوم بالمعنى العام هو النشاط الفاعل الذي يتوالد داخل الموظف فيندفع للعمل بكل جدّ من أجل تحقيق الهدف المراد، ونظراً لأهمية التحفيز في إدارة الأعمال سنتحدث اليوم عن أهمية التحفيز في سوق الأعمال.

1. التعاون مع الشركة: عندما يطلب المدير من موظفيه أن يتعاونوا لتحقيق أهداف الشركة سيشعر الموظفين بأهمية جهودهم التي يقومون بها، وهذا ما يحفزهم على التعاون مع المؤسسة بشكل أكبر.

2. زيادة نواتج العمل: حين يدرك الموظف أن ما يقوم به من عمل يشكل إضافة نوعية إلى عمل الشركة يتحفّز للاستمرار بنفس الجد والاجتهاد، وهذا ما يؤدي إلى زيادة نواتج العمل.

3. تخفيف الضغوطات عن المدراء: يشعر الموظفين بالتحفز للعمل عندما تمنحهم بعض الصلاحية لاتخاذ القرار أثناء العمل، كما أنّ توزيع الصلاحيات بين الموظفين يُخفّف الأعباء عن المدراء فيساعدهم هذا على التركيز على القرارات الهامة فقط.

4. تحسين العلاقة مع الإدارة: أهم ما يقدمه التحفيز أنّه يكسر الصورة التقليدية والصارمة للإرادة، فمن خلال التحفيز تنشأ علاقة قائمة على الصداقة بين الإدارة والموظفين وهذا ما يزيد من رغبة الموظفين على العمل في المؤسسة.

5. الاستمرارية في العمل: من الأشياء المهمة التي يقدمها التحفيز أنه يضمن استمرار الموظفين في العمل بالشركة لأن بيئة العمل التي تحتوي على المحفّزات تدفع الموظف إلى الاستمرار بالعمل بها، فإذا انعدمت المحفّزات ترك الموظفين العمل وبحثوا عن عمل آخر وبذلك يؤمن التحفيز استمرارية العمل.

6. التعاون بين الموظفين: يُنمّي التحفيز روح التعاون بين العاملين وروح الفريق والتضامن في نفس الوقت، فالجميع يريد أن يعمل كفريق واحد لتحقيق أهداف الشركة، وعندما تتضافر الجهود تكون النتائج أفضل ويكون النجاح أكبر وكل ذلك يخدم مصلحة الشركة.

 

عزيزي القارئ أصبح التحفيز من أهم طرق التي تتبع في سوق الأعمال، وبعد أن تعرفت على أهمية التحفيز باشر الآن في تحفيز موظفيك من أجل تحقيق النجاح الكبير لشركتك.