يُعتبر الحشيش واحداً من أكثر المواد المُخدّرة المنتشرة في العالم والذي يُستخلص من شجرة تُدعى القنب تنمو في المناطق الاستوائيّة والمعتدلة، فيما يلي سنُسلّط الضوء على أضرار إدمان الحشيش وعلى أهم الطرق المُتّبعة للإقلاع عنه بسرعة قبل أن يتسبّب بإلحاق المزيد من الأضرار بالجسم والعقل.

أولاً: أضرار الحشيش

  1. فقدان قدرة الإنسان على التركيز وإصابتهِ ببعض الإضطرابات الإدراكيّة التي تجعله يجهل الوقت والزمان الذي يعيش فيه، بالإضافة لتراجع القدرات العقليّة والتعرض لخطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  2. الإصابة بحالات من الانفعال الشديد والمبالغ فيهِ، وذلك نتيجة تأثير المواد المخدرة الموجودة في الحشيش على الموصلات العصبيّة في جسم الإنسان.
  3. الرغبة الشديدة بتناول كميات كبيرة من الأطعمة وبشكلٍ خاص الحلويات.
  4. الإصابة ببعض الاضطرابات الخطيرة في ضربات القلب، بالإضافة للاضطرابات العامة في ضغط الدم.
  5. الإصابة ببعض الإلتهابات التنفسيّة المتكررة، وإلتهابات العين، حيث يُلاحظ أنّ الشخص المُدمن يُعاني من احمرار العين وكبر حجم الحدقة.
  6. شعور المريض بنوع من الثقة الزائدة بالنفس مما يجعله يفقد القدرة على الإحساس بالذنب بالرغم من اقترافه للكثير من المعاصي والأخطاء.
  7. الإصابة بنوع من الخلل في الهرمونات الذكرية، مما يؤثر على القدرة الجنسيّة والقدرة على إنجاب الأطفال.
  8. إصابة المُدمن بنوع من الاضطرابات الهضميّة والتشنجات المعوية كالإصابة بالإسهار او الإمساك أو الحموضة الزائدة.
  9. ضعف الجهاز المناعي مما يؤدي لإصابة المدمن بالعديد من الأمراض الخطيرة، ونقص حاد في الوزن.

ثانيّاً: أهم الطرق التي تساعد في الإقلاع عن الحشيش

  1. منح المدمن فرصةً مناسبة للتعبير عن كل مشاعرهِ ورغباتهِ، وعن التحدّث بطلاقة حول الأسباب التي دفعته إلى إدمان الحشيش.
  2. على الأهل أن يُعالجوا كافة المشاكل التي دفعت المدمن لاتباع هذهِ العادة الضّارة، وذلك لكي يُساهموا في مساعدتهِ على التخلّص منها.
  3. اتباع المدمن لبعض البرامج الخاصة التي تساعد على تنظيف جسمهِ من آثار الحشيش بإشراف الطبيب المختص أو المركز الصحيّة الخاصة بالإدمان.
  4. عرض المدمن على الطبيب النفسي الذي يُخضعه لجلساتٍ إسبوعيّة ويوميّة، وذلك لكي يُعالج المشاكل النفسيّة التي قد يُسببها الحشيش له كالاكتئاب النفسي والقلق المزمن.
  5. تشجيع المدمن بشكلٍ دائم وإحاطته بالعديد من الأصدقاء الإيجابيين الذين يُقدمون الدعم المعنوي له.
  6. تشجيع المدمن على التقرب من الله سبحانه وتعالى وأداء العبادات التي تساهم في دعم معنوياتهِ وتقويتها.
  7. الحرص على تناول المدمن للأدوية التي يصفها الطبيب المختص والتي تساعد على تنشيط عمل المخ وإعادتهِ إلى وضعهِ الطبيعي.

 

هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذهِ المقالة التي تحدثنا فيها عن أضرار الحشيش، وأهم الطرق التي تساعد في التخلّص من إدمان هذهِ المادة الضارة بشكلٍ سريع وصحي.


المقالات المرتبطة