المشي هو أهم ما يلفت النظر في المرأة... فقد تكون جميلة, أنيقة.... ومع هذا فإنها تجر قدميها بتثاقل معيب... أو أنها تسير قفزاً كالعصفور أو أنها تقلد مشية إحدى نجوم السينما.... وهذا خطأ فادح.....
فنجوم السينما، خلافاً لما تعتقدين، لا يسرن في حياتهن العادية كما يسرن أمامك على الشاشة.... هناك المخرجون وأخصائيو الدعاية, وهم الذين يفرضون على الممثلة نوعاً خاصاً من المشي يصبح علماً عليها.... إنها بضاعة للتصدير والمتاجرة ليس أكثر..... وهناك قواعد عامة لما يجب أن تفعليه وما يجب أن تتحاشيه طبقيها بعناية وبصورة عفوية لا لف فيها... فإنها من مستلزمات جمالك الذي نريد له أن يكون كاملاً لا نقص فيه....

 

احذري الأمور التالية:

-         لا تقلدي  مشية أيه امرأة أخرى, سواء كانت نجمة من نجوم السينما أو من غيرهن لأن لك مشيتك الخاصة بك والتي يمكنك أن تعرفيها بالتمرين والممارسة..

-         أن تسيري وكتفاك متجهان إلى الأمام..

-         أن تضعي كعبك على الأرض قبل وضع مقدمة القدم..

-         أن تحركي ركبتيك بصورة إستدارية.

-         أن تخرجي قدميك عن نطاق محور الجسم أثناء السير..

-         أن تسيري بخطوات واسعة تسابقين بها الريح..

-         أن تسيري بخطوات قصيرة جداً تشبهين بها السلحفاة..

-         أن تؤرجحي وركيك يمنة ويسرة حسب خطواتك...

هذه هي الأمور التي يجب عليك تجنبها.

 

واحرصي على التالي:

-         أن تسيري عشر دقائق يومياً في المنزل, وأنت باسطة ذراعيك على الجانبين كما يفعل البهلوان, محافظة, إلى أقصى حد, على توازنك بصورة طبيعية..

-         أن تضعي قدمك, في كل خطوة, بصورة مستقيمة أمام القدم الأخرى ثم انعطفي برشاقة بتحريك جذعك قبل الخطوة التالية..

-         أن تضعي, بعد ثلاث دقائق من بدء التمرين, كتاباً ثقيلاً فوق رأسك, ثم تسيري بقامة منتصبة في ليونة ومرونة في اتجاه واحد شريطة أن تظل قدماك مستقيمين..

-         ألا تؤرجحي وركيك أثناء السير بتحريك الركبتين, بل يجب أن تلقي بثقل جسمك من الخلف إلى الأمام, بثني الركبة ودون الاستعانة بالورك..

-         أن تعودي نفسك على السير بجذع مستقيم بدون تصنع, ورأس عال من غير شموخ وتكبر..

-         أن تحركي ذراعيك بانتظام تتحرك في الذراع اليمنى مع الساق اليسرى والعكس بالعكس....

 مع التمرين تصبح جزء لا يتجزأ من حياتك تقومين به من غير تكلف.

 

الصعود والهبوط من الدرج:

الصعود والهبوط من الدرج, هما الآخران, محكان هامان للمرأة التي تعرف كيف تحافظ على مظاهر جمالها, فتبرزه في إطار جذاب من التصرفات الطبيعية المدروسة....

ففي الصعود يجب أن تراعى.. الملاحظات التالية:

-         لا تلقي بثقلك على حاجز الدرج (الدرابزين) بل ليكن لمسك إياه لمساً رفيقاً رقيقاً..

-         حذار من أن تنحني إلى الأمام كثيراً, إذ أن ذلك يضطرك إلى جر قدميك الخلفية جراً إلى الأعلى, مما يشوه منظرك, بل يجب أن تنحني إلى الأمام قليلاً ثم ارفعي قدمك قليلاً إلى أعلى من مستوى الدرجة, ثم أنزليها برفق ودون أن تحدثي أي صوت ((بقدميك)) ثم ادفعي جسمك إلى أعلى بقدمك الخلفية وهكذا..

-         الهبوط من الدرج... حذار من النزول وركبتاك متباعدتان وجذعك مندفع إلى الأمام بصورة مزعجة, ولا تضربي الدرجات بكعبيك...

-         انحني إلى الأمام قليلاً كي ترى الدرجات السفلى, ولاحظي هنا أن الانحناء لا يقصد به ثني الجذع.. مجرد انحناءة بسيطة رشيقة تكفي.

-         ليكن قوامك منتصباً ومتزناً عند الهبوط, واثني ركبتك الخلفية عندما ترمين بقدمك الأمامية نحو الدرجة السفلى بلطف وهدوء...

 

الجلوس:
ليس الجلوس مجرد ظاهرة مكملة, أو مشوهة للجمال, بل أنه يعطي أوضح فكره عن (أخلاق الجالسة) الجلوس لا يتعلق فقط بسلامة... القوام وإبراز الجمال, وإذا كان الجلوس السيئ بالنسبة للرجل ظاهرة تدعو إلى الانزعاج منه, فإنه بالنسبة للمرأة يعتبر  كارثة  سواء من ناحية الإساءة لجمالها أو سمعتها.

نجد بعض النساء يجلسن على المقعد بشدة.. ولعل الأصح أن نقول أنهن يلقين بأنفسهن إلقاء بصورة يئن لها المقعد, وبعضهن يجلسن على الناحية العجزية (أخر عظمة في العمود الفقري) من الجسم.. بدلاً من الى خارج..

وبعضهن يلففن سيقانهن..على بعضها كما تلتف الأفعى حول الشجرة.. وبعضهن يحنين ظهورهن إلى الأمام أو يضعن أيديهن على ركبهن كما لو كن في وضعية تحفز للقفز..

هذه الأوضاع كلها خطـــــــــــــــأ x خطـــــــــــــــأ...:

إن عكسها هو الصحيح...

وإذا أردت أن تتمرني على الأوضاع الصحية الجمالية فمارسي هذا التمرين..

ضعي مقعداً ذا مسند قائم في ناحية من الغرفة. تقدمي منه برشاقة, وعندما تصبح المسافة بينك وبينه هي ثلاثون سنتيمتراً, ألقي عليه نظرة خاطفة ثم أديري ظهرك إليه, ثم إزلقي إحدى قدميك وراء الأخرى واثني ركبتيك, واخفضي وركك, وظهرك منتصب, ثم اجلسي براحة دون أن تضعي ساقيك على بعضهما..



موقع الأسرة السعيدة