حينما تختلط المفاهيم لدينا فيما يتعلق بالعلاقات العامة والتسويق ، فإن هذا المقال سيكون مناسبا في إيضاح الفرق بينهما.

 عرف المنظرون لعلم التسويق (Marketing) العديد من التعريفات إلا أنني سأدرج واحداً منها وهو :-
عمليات التخطيط والتنفيذ لإنتاج وتسعير وترويج وتوزيع الأفكار والسلع والخدمات لخلق الصفقات التي ترضي أهداف الأفراد والمنظمات – تعريف المنظمة الأمريكية للتسويق (American Marketing Association AMA)
 
أما بالنسبة لعلم العلاقات العامة (Public Relation) فقد جاء تعريفها كما يلي :-
هي وظيفة إدارية دائمة ومنظمة تحاول المؤسسة العامة أو الخاصة عن طريقها أن تحقق مع من تتعامل أو يمكن أن تتعامل معهم التفاهم والتأييد والمشاركة، وفي سبيل هذه الغاية على المؤسسة أن تستقصي رأي الجمهور إزاءها وان تكيف معه بقدر الإمكان سياستها وتصرفاتها وأن تصل عن طريق تطبيقها لبرامج الإعلام الشامل إلى تعاون فعال يؤدي إلى تحقيق جميع المصالح المشتركة– تعريف الجمعية الدولية للعلاقات العامة (International Association for Public Relation)
 
القواسم المشتركة بينهما عدة أمور منها:
(1) كسب تأييد العملاء الحالين والمحتملين.
(2) السعي لتحقيق أهداف المؤسسة أو المنظمة.
(3) كلاهما يوظف الإعلام للوصول إلى أهدافه.
 
أما عوامل الإختلاف بينهما فهي:
(1) التسويق يسعى للربح المادي بينما العلاقات العامة ربح معنوي.
(2) التسويق تطوير المنتجات الخدمات بينما العلاقات العامة يهتم بالعملاء.
(3) التسويق يقاوم رفض العميل للشراء باستراتيجات عديدة بينما العلاقات العامة تتكيف مع الرأي العام حول المنظمة بل ويسعى لإبقاء صورته مشرقة قدر الإمكان.
 
لذا من الممكن إعتبر أن العلاقات العامة جزءً لا يتجزأ عن التسويق بل ويخدم أحدهما الآخر بشكل أو بآخر.