انتهت عطلة الصيف وبدأت المدارس بالعودة إلى تقديم الدروس، لذا سنقدم لك هذه النصائح المفيدة للحفاظ على صحة الأطفال ونشاطهم ومنحهم أفضل فرصةٍ للنجاح خلال العام الدراسي.

النصيحة الأولى: ركّز الاهتمام على تغذية أطفالك

  1. 17% من الذين تبلغ أعمارهم بين 2- 19 سنة في الولايات المتحدة يعانون من السمنة.
  2. 40% من السعرات الحرارية التي يستهلكها إجمالاً الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 2- 18 سنة هي "سعرات حرارية فارغة" مصدرها السكر المُضاف والدهون الصلبة.

إذا كان لديك أطفال مزاجيون في تناولهم للطعام:

  1. اعرض عليهم أطعمةً جديدةً باستمرار.
  2. كُن قدوةً لهم باتباعك نظاماً غذائيَّاً صحيَّاً.
  3. لا تستخدم الطعام في منح الجوائز.

النصيحة الثانية: تعرّف على الأخطار التي قد يواجهها أطفالك الذين هم في سن المدرسة

  1. قمل الرأس: الطريقة الأكثر شيوعاً للإصابة بقمل الرأس هي تلامس الرؤوس التي تحصل غالباً في أثناء أوقات اللعب، والأنشطة الرياضية، والنوم خارج المنزل.
  2. انحراف العمود الفقري: راقب أيَّ خللٍ في الكتفَين والأرداف وتأكَّد من أن تفحص العمود الفقري لطفلك بشكلٍ منتظم، فمن المهم اكتشاف أي انحراف فيه منذ بدايته.
  3. التنمُّر: 17% فقط من الأطفال يطلبون المساعدة بعد التعرّض للتنمر، فلا تغِب عن بالك علاماته المبكرة التي تتمثل في: التغيرات السلوكية، والمشاكل الدراسية، والقلق، والاكتئاب، ومحاولة إلحاق الأذى بالنفس.
  4. ضعف الرؤية: التحديق، وإمالة الرأس إلى الأمام، والمبالغة في الاقتراب من شاشات الأجهزة الإلكترونية تُعَدّ جميعاً بعضاً من العلامات التي تشير إلى أنَّ طفلك قد يعاني من مشاكل في الرؤية.

النصيحة الثالثة: ضع النوم ضمن قائمة الأولويات

  1. يعود سبب حرمان الأطفال (والبالغين) من النوم إلى الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية.
  2. يُعَدُّ النوم مهماً كأهمية النظام الغذائي والتمارين الرياضية.
  3. يحتاج الأطفال العاديون إلى ما بين 8- 10 ساعات من النوم في كل ليلة.

اتَّبع طقوساً خاصةً بالنوم:

  1. ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية قبل ساعةٍ على الأقل من التوجه إلى السرير.
  2. تجنَّب ممارسة التمارين الرياضية أو الاستحمام بالماء الساخن قبل التوجه إلى السرير.
  3. شجّع الأطفال على قراءة الكتب قبل التوجه إلى السرير.
  4. قد يكون من المفيد تناول وجبة خفيفة قبل التوجه إلى السرير ولكن تجنَّب الكافيين.

النصيحة الرابعة: كن شريكاً في تعليم طفلك والحفاظ على صحته وسلامته

ابدأ بالحوار مع الأساتذة من خلال الحديث معهم عن:

  1. ما يحب طفلُك وما لا يحب.
  2. نقاط قوة الطفل والعوائق التي يواجهها.
  3. أساليب التعلم التي يفضلها الطفل.
  4. أيَّة مشاكل أخرى قد تواجهه في المدرسة.

 

المصدر


المقالات المرتبطة