في عالم متسارع غني بالمعلومات والمعارف والأفكار لابدّ لنا من مهارات وتقنيات مبتكرة لتقديم هذا النهر المتدفق من الأفكار في قالب ممتع وغني، اليوم سنسلط الضوء على أحد أهم كتب التنمية البشرية وهو كتاب التعلم السريع للكُتّاب أليستر سميث، ديريك وايز، مارك لافوت، حيث يعتبر هذا الكتاب بمثابة دليل يرشد المدربين على الطرق الفعّالة لتطوير اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻷُﻃﺮ اﻟﻨﺎﻇﻤﺔ ﻟﻬﺎ ليحققوا النجاح والتقدم في مهنتهم، تابع عزيزي القراء لتتعرف على أهم المعلومات الواردة في هذه الكتاب.

الفصل الأول:

التعلم السريع: المبادئ

  • لا يخلو التعلّم المجدي من المخاطر، والمدرّس الجيد هو من يساعد طلابه على مجابهة هذه المخاطر وتخطّيها.
  • الشعور بالقلق يشّل الأداء والمدرس الجيد هو من يضع أمام طلابه تحديات منظمة مخفزة.
  • يرتبط التعلم بالبحث عن العلاقات وتوطيدها والمدرس الجيد هو من يستغل جميع الفرص لإقامة هذه العلاقات.
  • يتم التعلّم الأفضل عبر الفعاليات النشيطة والمدّرس الجيد هو من يقدّم الخيارات ويؤمن التوازن بين الطرق الحسية المتعددة في تسهيل التعلّم ويخطط لملائمة مستويات الطلاب المختلفة.
  • يمكننا أن نسرع عملية التعلّم عندما يتمكّن المتعلمون من توليد معان مختلفة من المعلومات المعطاة.
  • يحتاج التعلّم إلى تفكير عميق وتمرين متباعد الفترات وذلك ليتمكن المتعلّم من دمج المعلومات وذلك بتخزين الجديد منها والانتقال بتلك المعلومات إلى خارج غرفة الصف وموقع المدرسة.
  • لضمان اندماج المتعلمين في عملية التعلّم ننصح بحلقة مؤلفة من أربع مراحل على الأقل.

حلقة التعلم السريع:

  • يستخدم المدرّس الجيد النموذج المترابط منطقياً من التعليم.
  • يتم التحفيز بوجود متغيرات معقدة يقود إليها الفضول وعلى المدرس الجيد أن يفهم الحاجة إلى تنوع طرق واستراتيجيات التحفيز.
  • أفضل التعليم هو المتميّز الذي يجذب المتعلّم والمدرّس الجيد هو من يجعل التعلّم قابلاً للتذكر.

أهمية استخدام التعلّم السريع:

  1. مفهوم العائلة في تغير مستمر.
  2. المتعة أصبحت أكثر فردية.
  3. تحوي صفوفنا الكثير من الناجين.
  4. ليست صحتنا على ما كانت عليه في الماضي.
  5. طلابنا هم طيور العلم المهاجرة.
  6. لقد تغيرت علاقتنا بالوقت.
  7. حياة بضمانات أقل.
  8. أين هي قدوة الأطفال؟
  9. التكنولوجيا قوة ذات نفوذ.
  10. الواقع مختلف.

كيفية خلق بيئة التعلّم المناسبة:

التركيز على التعلّم:

  • شارك الآخرين طريقة ولغة التعلّم.
  • شارك الآخرين عملية التعلّم.
  • قدّم إجابات مبنية على الاستنتاج.
  • حاول أن تهتم بتحسين الأداء بدلاً من إثبات صحته.

ابق متفائلاً وهادفاً:

  • شارك الطلاب فيما تتوقع منهم الوصول إليه من آمال.
  • كن المثل الأعلى بتطبيق السلوك الذي تريد تعليمة للطلاب.
  • قم بتوزيع اهتمامك بشكل عادل.
  •  ثق بأن الجهد يقود إلى النجاح.

اربط عملك بالمشاعر:

  • نظّم عملاً يقوم به أفراد، أزواج ومجموعات.
  • حاول أن تتيح الفرص للمتعلّمين كي يعبروا عن مشاعرهم ويسبروا أغوارها.
  • لا ترجح كفة النقد على المدح.
  • قم بخلق بيئة آمنة للطلاب عند المجازفات.

حاول أن توظف المكان لخدمة التعليم:

  • اعمل على التغلب على عوائق مثل الحرارة، الضوء، التهوية والمساحة.
  • استخدم مؤثرات بصرية لتعزيز عملية التعلّم.
  • قم بإعطاء استراحات منتظمة.
  • استخدم عنصر الحركة لتعزيز عملية التعلّم.

اسأل نفسك:

  • كمدرس هل تركز على التعلّم؟
  • تشرك الجميع؟
  • تنوّع؟
  • تشرح الأهداف التعليمية خطة خطوة؟
  • تحدّد مستويات مختلفة من الصعوبة للطلاب؟

نشاطات طرح الأسئلة:

  • اسأل أسئلة بعقلية منفتحة.
  • ثابر على حث الطلاب على التأمل والتفكير بعمق.
  • حدّد وقتاً للتفكير ووقتاً للحديث قبل أن تطلب سماع الأجوبة.
  • قسم الطلاب إلى مجموعات من زوج أو أكثر.
  • استخدم نماذج الأسئلة التي تتطلّب التفكير.
  • قم بتوضيح أسئلة الامتحان بشكل عملي مستعيناً بالبراهين.

كمدرّس هل:

  • تركز على التحسن لا على الاختبار؟
  • تشرك المتعلّم في عملية التعلّم؟
  • تحدّد للطالب الطرق المطلوبة للتحسّن.
  • تتأكد من أن تلك الطرق قابلة للتطبيق؟
  • تخفّف من حجم التصحيح الذي تقوم به؟

أنشطة التغذية الراجعة:

  • استبدل بالعلامات تقييماً يحتوي على معلومات عن مدى تحسن الطالب.
  • استخدم نشاطات التعلّم من الأقران في المجموعات مختلفة القدرات.
  • خفف من استخدام الدرجات وركّز على توضيح نقاط معينة.
  • اطلب من طلابك تسجيل تعليقات بهدف المراجعة والاستذكار.
  • اشرح معايير التقييم للطلاب بلغة لا تثير القلق لديهم.
  • سلّط الضوء على التحسن المتزايد أو التطوّر الاستثنائي.
  • توقف عن استعمال كلمة قدرة واستبدلها بكلمة قدرات.
  • لا تعط علامات للجهد المبذول.

تحفيز المتعلمين:

1- الإيمان بأنك قادر يجعلك قادراً: دورك كمعلّم هو الدور الفاعل الأساسي في إدارة غرفة الصف لأنك تقضي وقتك في شرح ما تأمل من المتعلم إنجازه وبذلك يستطيع المتعلّم أن يدرك قدراته ويتعرّف إلى إمكانياته من خلالك أنت.

المكونات الستة للثقة بالنفس في غرفة الصف:

  1. الانتماء: المتعلّم بحاجة إلى أن يشعر بأنه جزء من التجربة التعليمية أشركه فيها.
  2. الطموح: المتعلّم بحاجة إلى أن يعرف بأنه قادر على تطوير كفاءته ساعده على ذلك بشرح المنافع التي تعود عليه من العملية التعليمية.
  3. الأمان: المتعلم بحاجة إلى أن يعرف أنه بعيد عن الخوف وقلة الاحترام – اجعل من غرفة صفك مكاناً آمناً بحيث لا يشعر الطالب بأنه عرضة للنقد والحط من قدره.
  4. الهوية: يريد المتعلّم أن يشعر بالتقدير لجهوده. ارفع من قدر شخصيته ومهاراته الفردية.
  5. التحدي: المتعلّم بحاجة إلى توسيع آفاقه – وسّع مناطق الراحة والأمان لديه.
  6. النجاح يريد المتعلّم أن يشعر بالرضا عن تجاحه – راقب تحسنه.

كيف تنمي الثقة بالنفس:

  • ابدأ من الأساسيات.
  • أعط المتعلم حق قدره.
  • زود الطالب بخبرات تساعد في بناء الثقة بالنفس.
  • غير اعتقاد الطالب بأن قدراته محدودة.
  • كن واضحاً وثابتاً وحافظ على ثقتك بنفسك وترابط أفكارك منطقياً.

مبادئ التعلّم السريع:

نحن نؤمن بأن التعلّم:

  • يربط المتعلّم بالتجربة التعليمية... التعلّم هو عبارة عن إقامة العلاقات وضمان استمرارها.
  • قابل للتطور... يتطور التعلّم بالاستكشاف والمحاكاة والممارسة.
  • مفيد... يتم التعلّم عندما يلمس المتعلمون المنافع بأنفسهم.
  • قابل للتفاوض... يحدث التعلّم عندما نستعرض صعوبات المعرفة ونناقش كيف نسلم من المجازفات.
  • يمكن إنجازه... يتطلب التعلّم تفاؤلاً في قدرة المتعلّم على تحقيق أهدافه.
  • حسّي... يحدث التعلّم عبر الحس والإدراك.
  • اجتماعي البنية... يبنى التعلّم في بيئة اجتماعية تستخدم اللغة كوسيلة للتواصل.
  • تأملي... يؤتى التعلّم ثماراً يانعة بفعل استجابة الطالب الفورية ومنحه الفرصة للتفكير والتأمل.
  • مركب... يستفيد التعلّم من الاعتقاد بأن الذكاء ليس صفة موروثة أو ثابتة بل ملكة مركبة بشكل عالي المستوى قابلة للتعديل.
  • نشط... يتضمن التعلّم المشاركة الفعّالة من جميع أنظمة الذاكرة.
  • يتم بالممارسة... يتطلّب التعلّم الممارسة في مواقف متنوعة.

يبنى نموذج التعلّم السريع على مجموعة من المبادئ، وإن المرونة هي أهم ما يتميز به التعلّم إلا أن الخيارات التي نتخذها عند تصميم التجارب التعليمية تنشأ من مجموعة مبادئ تم اختبارها ودراستها بعناية بشكل يسمح لنا أن نتمسك بها تظهر ترابطاً منطقياً في طريقة أدائنا.

ما تعنيه مبادئ التعلّم السريع:

نطبق مبادئ التعلّم السريع الأساسية كالتالي:

  • نشجّع المتعلّمين على أن يبحثوا بفعالية عن طرق تربط تعلّمهم الحالي بخيرات التعلّم السابقة، وبحياتهم الحالية والمستقبلية، وبالمجتمعات المحيطة بهم وبقدراتهم كمتعلمين، أما نحن فنقوم بالبحث عن أمثلة وتطبيقات يمكن أن يربطوا المعنى بها أو أن يستنبطوه منها.
  • ندرك أن الاستكشاف والمحاكاة والممارسة هي الطرق الطبيعية للتعلّم.
  • تعرف الطلاب على منافع التعليم ونقنعهم به.
  • نستعرض صعوبات المعرفة ونشارك خبراتنا التعليمية لمساعدة الطالب في التغلب على العقبات.
  • تعمل لتحقيق أهداف المتعلمين الإيجابية ونشجعهم على التعاون وعلى التفكير بعمق في رحلتهم إلى تلك الأهداف.
  • نقوم بخلق تجارب تعلّم منظمة ومدروسة بعناية وتلبي مختلف الحواس.
  • نتيح عدّة فرص لتبادل لغوي منظّم.
  • نعطي تغذية راجعة فورية بحيث يستطيع المتعلمون الرجوع إليها والتصرف وفقها.
  • نتصرف بناء على أن الذكاء ليس ثابتاً أو موروثاً بل قابلاً للتعديل والتطوير مدى العمر.
  • نتبنى نموذجاً عالي المستوى من أنظمة الذاكرة وذلك لجعل عملية التعلّم متميزة وفريدة.
  • نستخدم تقنيات عالية المستوى في استذكار المعلومات والتفكير فيها.

التعلّم السريع: حلقة التعلّم

نتبنى في هذا الكتاب حلقة مؤلفة من أربع مراحل لإشراك المتعلمين بعملية التعلّم تركز هذه الحلقة غالباً على التعلّم والمتعلّم ويس على التعليم والمعلّم. إن أهم ما يميز طريقتنا في التعلّم السريع أنها فعّالة وتحث كلا من المتعلّم والمعلّم على التفكير سوية في إشراك الطالب في عملية التعلّم.

نماذج التعلّم:

ما نماذج التعلّم إلا نماذج فق وليست طرقاً للتعلّم إلا أنها تستفيد من ميل البشر الفطري إلى تكوين النماذج فتحيط بمختلف الميول وتجعلها في بوتقة واحدة ولذلك توصف بكونها سلسلة أو مجوعة من الأطوار أو نظريات أو خطوطاً أو طرقاً حلزونية أو شبكت متصالبة أو مثلثات أو حلقات. ليست إلا استعارات تساعدنا في حفظ الأفكار وفهمها بسرعة ولا يمكن أن تختزل التعلّم بكامله لأنه تجربة معقدة فوضوية ومستقلة.

أصول حلقة التعلّم السريع:

يعود الفضل في تطوّر حلقة التعلم السريع بادئ الأمر إلى الذين عملوا في حقل التعلّم التجريبي خصوصاً ديفيد كولب وكيرت ليوين حاولنا أن نميز أهمية البيئتين المادية والعاطفية لذلك أقررنا بعمل ريتا وكينيث دان بعد ذلك ظهرت الثقافة العاطفية الجديدة لتدعم تأييدنا لبيئة تعلّم إيجابية داعمة ومتحدية.

تعديلات على الحلقة الأصلية:

كانت لدينا ثلاثة أسباب لإجراء تعديلات على الحلقة الأصلية:

  • أهمية التركيز على التعلّم والمتعلّم لا على التعليم والمعلّم.
  • سهولة الوصول.
  • التخطيط.

كانت حلقة التعلّم الأصلية تعتمد على ثلاث خطوات كلها عن توجيه المتعلّم نحو التعلّم:

1.ربط التعلّم.

2.الصورة الكبيرة.

3.وصف النتائج.

نصف تلك الخطوات الثلاث بمرحلة الربط مع الطالب، بالإضافة إلى خطوتين تعنيان بإشغال المتعلمين وإشراكهم في تكوين المعنى:

4.الإدخال.

5.تفعيل عملية التعلّم.

نصف هاتين الخطوتين لمرحلة التفعيل. أما الخطوة السادسة في حلقة التعلّم الأصلية فقد أتاحت الفرصة للمتعلّم لإظهار ما يعرف:

6.العرض.

بقيت هذه المرحلة بلا تغيير. الخطوة السابعة في الحلقة الأصلية أتاحت للمتعلمين أن يختبروا تعلّمهم من خلال مراجعة هادفة لمعلوماتهم:

7.المراجعة.

نصف هذه الخطوة بمرحلة التثبيت.

وهكذا تبدو حلقة التعلّم كالتالي:

1.الربط.

2.التفعيل.

3.العرض.

4.التثبيت.

نشاطات مرحلة الربط: يجب أن تسهل مرحلة الربط للطالب تقبّل وفهم الروابط بين تجارب التعلّم المنفصلة تساعد هذه المرحلة الطالب في تذكر ما تعلمه سابقاً وكذلك في التعبير عن معرفته المسبقة عن أي موضوع مطروح وتساعده أيضاً في طرح أسئلة حول صلة التعلّم بالموضوع: ما المفيد تعلّمه؟ وتشكّل هذه المرحلة فرصة هامة لمشاركة أهداف التعلّم مع الطلاب للاتفاق على معيار النجاح اللازم.

الاتفاق على أهداف التعلّم: يفضّل بعض المدرسين أن يقطعوا شوطاً في عملية التعلّم أو أن يشركوا المتعلمين فيها قبل الاتفاق على أهداف التعلّم مع ذلك لا بد أن يتم الاتفاق على هذه الأهداف في وقت ما من مرحلة الربط وهذا يمكن أن يحدث من خلال العديد من الطرق الإبداعية والشاملة.

الاتفاق على شكل النجاح، ماهيته والإحساس به: حدّد معياراً واضحاً للنجاح واشرك الطلاب في تحديد معاييرهم الخاصة بهم، اسألهم إذا كنتم ناجحين بحق في هذا الدرس، ما الذي ستكونون قادرين على فعله أو قوله والتحدث عنه في نهاية الدرس؟ وليكتبوا معايير نجاحهم على قطعة كبيرة من الورق ويعلقوها في غرفة الصف حيث تكون في متناول النظر خلال الدرس.

نشاطات لربط التعلّم على المستوى الشخصي:

  1. الخروج عم المألوف: قم بنشاط يستحوذ على انتباه الطالب  ويخالف توقعاته لكن عليك أن تكون حريصاً عند فعل ذلك.
  1. خلق نوع من الحدس والتوقّع: يمكن أن ترتدي مدرسة اللغة الفرنسية قبعة موظف الجمارك وأن تجمع جوازات السفر عند باب غرفة الصف بحجة أن الطلاب يدخلون فرنسا الآن.
  1. عرض شرائح مؤثر باستخدام برنامج البوربوينت: قم بتحضير عرض شرائح باستخدام برنامج البوربوينت يحتوي صوراً متعلقة بالموضوع.
  1. موسيقا مرافقة: قم بتشغيل الموسيقا عند دخول الطلاب الصف ويمكن أن تكون الموسيقى متعلقة بالموضوع كمثال: أغنية عن موضوع حرب النجوم.
  1. استخدام الخيال: اطلب من الطلاب أن يضعوا أنفسهم في حالة ما، مثلاً: اجعلهم يتخيلون أنفسهم يعيشون في عالم بدون كهرباء، واطلب منهم أن يعبروا عن ذلك بالكلمات أو بالصور أو بكليهما.

نشاطات لمساعدة الطلاب في ربط تجارب التعلم السابقة:

  1. ابحث عن المفردات.
  2. الترتيب.
  3. البدء مبكراً.
  4. عاصفة الأوراق.
  5. جدار الأسئلة.
  6. مفردات أساسية وتعاريف.

نشطات لربط التعلم الجديد:

  1. وسائل المساعدة البصرية.
  2. المخطّط.
  3. الأعمال اليدوية كوسيلة تعليمية مساعدة.
  4. نتعلّم كيف نعد قائمة تحقق.
  5. ماذا سيأتي لاحقاً؟ ماذا بعد؟
  6. محاور التعلّم.
  7. معرض الفنون.

 

إلى هنا نتوصل لنهاية الجزء الأول من كتاب التعلّم السريع، تابع عزيزي قراءة الأجزاء التالية لتتعرّف على أهم المعلومات الواردة في هذا الكتاب القيم.