يُعتبر موضوع التنويم الإيحائي أو ما يُسمى بالتنويم المغناطيسي واحداً من المواضيع الشائكة والغريبة والتي لا زالت إلى يومنا هذا تعتبر غامضةً بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يشكّون بقدرتها على معالجة بعض الأمراض والحالات النفسيّة التي يمرّ بها الإنسان، لهذا سنُسلط الضوء فيما يلي على بعض المعلومات والحقائق المهمة المتعلقة بموضوع التنويم الإيحائي.

أولاً: تعريف التنويم الإيحائي

التنويم الإيحائي هو حالة من الاسترخاء الذهني الذي يقوم على فكرة التواصل الواعي مع العقل الباطن بعد تشتيت العقل الواعي، وفي هذه الحالة يكون العقل الباطن مُنفتحاً على الأفكار المُقترحة التي تطرح عليهِ ليُباشر بتنفيذها ولهذا السبب سُمي بالتنويم الإيحائي.

ثانيّاً: تاريخ التنويم الإيحائي

لا يُعتبر التنويم الإيحائي من العلوم الحديثة حيث أثبتت الدراسات التاريخيّة بأنّ هناك العديد من الحضارات القديمة التي استخدمت التنويم الإيحائي كالفراعنة وذلك على يد أمحوتب عام 2850 قبل الميلاد، كما استُخدم التنويم الإيحائي من قِبل الهندوس، واليونانيين، واليابانيين القدماء.

ثالثاً: استخدام التنويم الإيحائي في العمليات الجراحيّة

لقد استخدم العديد من الأطباء التنويم الإيحائي خلال العمليات الجراحيّة الصعبة وهذا قبل اكتشاف التخدير الذي نستخدمه في عصرنا هذا، وكان الطبيب لوبارو بوتيه أول من استخدمه في التخدير، وأول عملية جراحيّة استُخدم فيها كان في مستشفى أوتيل ديو سنة 1821، كما واستخدم بعدها في التخدير الموضوعي في مجال طب الأسنان سنة 1890.

رابعاً: الشرط الأساسي لنجاح عملية التنويم الإيحائي

إنّ الشرط الأساسي الذي يقف وراء نجاح عملية التنويم الإيحائي هو ثقة الشخص الخاضع للتنويم بالمنوِّم، وارتياحه التام بالتعامل معه، حيث لا يُمكن للمنوم أن يُجبر المريض على النوم أو على القيام بأعمال لا يرغب بها ولا يؤمن بقدرتها على شفائه.

خامساً: أشخاص لا يتأثرون على الإطلاق بالتنويم الإيحائي

  1. %15 من البشر فقط يستجيبون للتنويم الإيحائي بشكلٍ فعّال.
  2. الأطفال يتأثرون بالتنويم الإيحائي أكثر من الكبار والراشدين.
  3. هناك 10% تقريباً من البالغين لا يُمكن تطبيق مبدأ التنويم الإيحائي عليهم.
  4. الأشخاص الذين يمتلكون خيالاً واسعاً هم أكثر عرضةً من غيرهم للتأثر بالتنويم الإيحائي.
  5. الأشخاص الذين لديهم معلومات وتصورات إيجابيّة عن التنويم الإيحائي يكونون أكثر استعداداً للتجاوب مع المنوم خلال الجلسة.

سادساً: موانع استخدام التنويم الإيحائي

  1. لا يُمكن تطبيق مبدأ التنويم الإيحائي على صاحب الشخصيّة الوسواسيّة.
  2. لا يُمكن تطبيق مبدأ التنويم الإيحائي على صاحب الشخصيّة الشكاكة.

سابعاً: الآثار الجانبيّة للتنويم الإيحائي

  1. الإحساس بالضيق والتوتر العصبي.
  2. الإصابة بنوع من النعاس والدوار.
  3. آلام شديدة في الرأس.
  4. النعاس الشديد.


المقالات المرتبطة