طلع النخل:

طلع النخل دواء طبيعي رائع متعدد الاستعمال منذ عصور. مشهود له بالنتائج العلاجية الرائعة هذه نبذه عنه:

 

طلع النخل:

الاسم بالانجليزية :Palm

الاسم العلمي :Phoenix Sylvestris

الأسماء المرادفة: كيف، كيزان الطلع.

طبيعة الاستعمال: داخلي.

طريقة الاستعمال: مخلوط مع عسل، كبسولات، منقوع.

الأجزاء المستعملة: الدقيق الداخلي الذي يوجد في الكيزان الذكرية.

المواد الفعالة: بروتين، هرمون أنثوي (الاستروجين ) سكر،كالسيوم، فيتامين.

وصفه:
هو الدقيق الناعم الذي يوجد بداخل الكيزان الذكرية، يصل طول الكوز تقريبا 50 سنتم، له غلاف محكم يفتح من اجل تلقيح النخيل له رائحة تشبه رائحة الحيوانات المنوية لونه سكري تقريبا أو على لون اوف وايت.

وهو مثل دقيق الحنطة أو مثل دقيق الحلبة ومنه ما يميل إلى اللون الأصفر وهناك طلع نخل ذكر وطلع نخل أنثى.

الاستخدام الطبي:
- يستعمل كمقو للهرمون الأنثوي.

- نافع من الحميات.

- نافع من هشاشة العظام.

- منظم للطمث عند السيدات.

- نافع من ضيق النفس مع الانتصاب.

تتم عملية التلقيح التأبير بين النخل حتى تخرج ثمرته فيؤخذ من الذكر ويوضع في النخل الأنثى.

والطلع له فوائد كثيرة جداً:
أولها:
أن له قوة كبيرة جداً في زيادة ألباه الجماع ويعمل على نشاط الحيوان المنوي فيجعله قادرا على تلقيح البويضة كما أنه يزيد في قوة الرجل.

وقد ثبت تجربته مع مريض لم يكن لديه قدرة على الإنجاب بسبب ضعف الحيوانات المنوية وبعد تناوله مع العسل لمدة شهر عنده قوة في الحيوان المنوي بنسبة 80% وهو ينفع المرأة إن جعلته في حفاضة ولبستها قبل الجماع أعانها على الحمل إعانة بالغة.

وبإمكان النساء اللواتي يشتكين من ضعف التبويض وعدم الحمل عمل حمامات مائية من طلع النخل لمدة 10 أيام صباحا ومساء بعد ذهاب الدورة الشهرية بستة أيام فإنه ينفعهن بإذن الله.

كما يستفاد من طلع النخل شراب مع العسل في حالات ضعف المناعة والانيميا إذا تناوله المريض ثلاث مرات في اليوم للرجال والنساء أيضا وهو نافع من الإسهال فهو يقوى الطبيعة ويقوى المعدة أيضاً.

ومن الممكن طبخه مع السمن البقرى ثم يؤكل فينفع في الكثير من الأمراض وهو نافع جدا لوقف نزيف الدم من الجروح وله تأثير قوى في التخلص من التقرحات والخراريج.

 دلالة الاسم طلع النحل:
طلع النحل يعني حبيبات غبار الطلع التي جمعها النحل حصراً حيث أن لدى النحــل غريزة يجمع بمقتضاها حبيبات الطلع المفيدة ويترك تلك التي قد تسبب إزعاجاً أو حساسيـة لـــدى بعض الأشخاص، علماً أن النحل يجمع غبار الطلع ليغذي به صغاره وملكته فغبار الطلع هو المادة الأولية لصناعة الغذاء الملكي.

فائدة غبار الطلع للبشرة:
غبار الطلع هو عالم النبات بأكمله مختصراً ومركزاً في هذه الحبيبات الدقيقة بمجموعة واسعة من الفيتامينات والحموض الأمينية والبروتينات والحموض النووية والأنزيمات والمعادن والسكريات وتتضافر جميع هذه المواد ضمن هذا الكريم لتعطي أدمة الجلد كامل التغذيـــة التي يحتاجها مما ينعكس على البشرة بالصحة والعافية والرونق والنضارة.

أما الأنزيمات الموجودة في خلايــــا غبار الطلع فتقوم بتحليل طبقة الدسم على البشرة وعلى فتحات الغدد الدهنية مما يمنع تشكل الزيوان والبثور ويقضي على الموجود منها ويعطي البشرة نعومة وطراوة مميزتين.

لقاح النخل:
- هو أول ما يبدو من طلع النخل الذكر والذي تلقح به النخلة. ويخرج الطلع في مغلوف يشبه قاربين ملتصقين من قمتهما وبينهما الحمل المنضود (اللقاح) ويسمى هذا الغلاف بالكفري وما في داخله الوليع والاغريض لشدة بياضه ويمكن أن يطلق عليه أسماء عديدة مثل الغدق والقنو والكافور والضحك والكباسة.

عرفت فوائد حبوب اللقاح في التلقيح والإخصاب منذ القدم، وأشاد الأطباء بوظائفه النباتية وأكثر العرب من ذكره في شعرهم ونثرهم

من ذلك قول "كشاجم":
وحبوب لقاح النخل عبارة عن مسحوق ناعم جداً شديد البياض يتطاير سريعاً إذا ما تعرض لنسمة هواء. له رائحة تشبه رائحة ماء الرجل "المني".

في الطب القديم:
- ذكر أطباء العرب القدماء وغيرهم مزايا لقاح النخل فقالوا انه يقوي المعدة ويجففها، ويسكن ثائرة الدم، وينفع المحرورين، ويقوي الأحشاء وينفع من ضيق النفس، والسعال البلغمي.

وإذا اخذ بالعسل قوى الجسم عامة والعمل الجنسي خاصة، وإذا وضع هذا المزيج في الرحم أزال العقم، وإذا احتملت المرأة به قبل الجماع أعان على الحمل.

يقول ابن البيطار:
"دقيق طلع النخل ينفع من الباه ويزيد في المباضعة".

ويقول الرازي:
"الطلع والجمار ينفعان المحرورين ويسكنان ثائرة الدم، ويدفع ما تولده هذه في المعدة من النفع".

ويقول داود الإنطاكي:
"ينفع إذا صفي وخلا عن المرارة من التهاب العطش والحميات، والإسهال والنزيف ونفث الدم".