عندما ترتفع حرارة أولادنا نرتعب ونتلبك ولكن الحرارة هي آلية دفاع الجسم عن دخيل دخل إليه. كيف عليك التصرف عندما ترتفع حرارته؟


هل تغطينه ام تتركينه دون غطاء؟ إن كان صغيرا جداً ماذا عليك أن تفعلي؟ وماذا لو ترافق مع الحرارة التقيؤ؟ كيف تخففين عنه وتجعلينه مرتاحاً في مثل هذا الوقت؟
ليس كل حرارة تستدعي العلاج وفي معظم الأحيان لا نحتاج الى معالجة الحرارة الا اذا كان الولد منزعجاً منها.

إليك بعض الطرق لتسكين العوارض التي تصاحب الحرارة:

اذا تجاوزت الحرارة ال,38.30 درجة مئوية يمكنك إعطاؤه ما يخفض الحرارة ولكن انتبهي من الأسبرين لانه قد يسبب حالة اسمها Reye Syndrome .

لا ينبغي إعطاء الطفل الذي لم يتجاوز الشهرين من العمر أي مخفض للحرارة
إلا بعد سؤال الطبيب.

البسي الطفل ملابس قطنية لأن الإفراط في إلباسه او في تغطيته قد يؤدي إلى المزيد من ارتفاع الحرارة.

تأكدي من حرارة الغرفة إذ يجب ألا تكون باردة جداً او حارة جداً.

لا تضعي على جبينه او جسمه فوطة مغمسة بالسبيرتو لأنها قد تسبب له تسمماً عندما ستدخل هذه المادة الى جسمه من خلال الجلد ولا تحمميه بالماء البارد او تضعي عليه فوطة مغمسة بماء بارد لأن ذلك سيجعله يبرد وهذا ما سيرفع حرارته اكثر.

عليك ان تعطيه الماء باستمرار لئلا يصاب  بالتجفاف. حضري له حساء الدجاج ولا تطعميه ابداً الحساء الجاهز. بل عليك ان تعدي حساء طازجاً.

تجنبي إعطاءه مشروبات تحتوي على الكافيين مثل المشروبات الغازية والشاي لأنها ستزيد من تبوله وهذا قد يساعد على اصابته بالتجفاف.

اذا كان الطفل يتقيؤ او كان مصاباً بالإسهال، اسألي الطبيب  إن كان عليك ان تعطيه ماء غنياً بالألكتروليت( مصلاً)  مخصصاً للأولاد. هذا المصل متوفر في كل الصيدليات.

لا تجبريه على الأكل إن رفض الطعام واتركيه يأكل على حريته.

تأكدي من حصول الطفل على الراحة ولا تأخذيه الى الحضانة او المدرسة بل انتظري ان يشفى فالراحة ضرورية.