في الوقت الي أصبحت فيه البرمجة اللغوية العصبيّة تستخدم بكثرةٍ لتنظيم أمور الحياة والمجتمعات الإنسانيّة في العالم، إلّا أنّ مجتمعنا العربي وللأسف لايستخدم هذه التقنيّة بالشكل المناسب الذي يسمح لتطوير المجتمع وتقدّمه، لهذا جاء كتاب البرمجة اللغوية العصبيّة للمدراء لكي يُشجّعنا على استخدام هذا العلم الرائع وتطبيقه على مختلف جوانب الحياة.

الفصل الحادي عشر: اجعل من اللغة سلاحاً فعالاً بين يديك

نموذج ميتا:

سيكون من غير المألوف تناول موضوع التواصل دون التطرق إلى اللغة، حتّى اللغة المتضمنة أصلاً في العنوان (البرمجة اللغوية العصبيّة). يستطيع الذين يقومون بالتواصل بشكلٍ ناجح معرفة كيفية استخدام اللغة والتلاعب بها لمصلحتهم، ويعتبر نموذج ميتا أحد أول النماذج الأساسيّة في البرمجة اللغوية العصبية، وهو يهتم بطريقة استخدامنا للغة وبالكيفيّة التي تساعدنا على فهم خرائط الآخرين الذهنيّة، وعلى الرغم مما تتمتع بهِ اللغة من إعجازٍ فهي لا تتعدى كونها عرضاً متواضعاً لكم الأفكار الهائل الموجود لدينا، والذي يكون بحاجةٍ إلى التعبير عنهُ ونقلهِ للآخرين.

إنّ عملية تبسيط اللغة تعني قيامنا بالأمور التالية:

  • التعميم: أي أنّنا لا نقوم بنقل الكثير من الجزئيات والتفاصيل.
  • الحذف: أي إهمال ذكر المعلومات التي نفترض أنّها معروفة من قبل الآخر سلفاً، أو إهمال المعلومات التي لا تُقدم أهميّة تذكر للتواصل.
  • التشويه: أي تشويه المعنى وتحريفهِ سواء كان ذلك عن عمدٍ أو غير عمد.

التركيب السطحي والتركيب العميق:

يُحدد نموذج ميتا نماذج اللغة العامة التي تشكل أمثلة على هذهِ الأشكال من التبسيط. عندما ندرك الأساليب اللغوية بشكلٍ كامل. أي عندما نُدرك التركيب السطحي المستخدم في تواصلنا اليومي مع الآخرين، وندرك التركيب الهميق الذي يتضمن جميع أشكال النماذج الفكريّة، فإنّهُ لن يصعب علينا فهم كيف يُمكن للمعنى أن يُشوّه أو أن يضيع.

التعميم:

أدوات التعميم: إنّ استخدام بعض العبارات العامة والمطلقة المعنى تشكلُ الضمانة الأكيدة لزيادة التوتر ولإنهاء التواصل. ومن الأخطاء الشائعة في التواصل هو ألّا تدع مجالاً للأخذ والرد بينك وبين الآخرين.

صيغ الإمكان: تكون الكلمات الدلاليّة في هذه الحالة لا أستطيع، ممكن، أو هذا مستحيل، ويقوم نموذج اللغة هذا بإلحاق الضرر بإنجازاتنا كما أنّهُ يُعيق عملية التواصل، إنّهُ يعكسُ حالة عقليّة سلبيّة شائعة من التجاوب الذاتي.

صيغ الضرورة: يُمكن التعرف على هذا النموذج من خلال كلمات مثل يجب، لا يجب، يُفترض، لا يُفترض، ويستدعي هذا المفهوم الضمني حججاً أقوى أو الاعتماد على بعض القواعد والقوانين المستترة غير المكتوبة.  

التكافؤ المُركب: أحياناً قد يتم ذكر عبارتين في نفس السياق لإعداد الانطباع بأنّهما تحملان المعنى ذاته، على سبيل المثال لا بد من أنّهُ مستاء، لم يقوموا بإرسال نسخةٍ إليهِ أو يبدو أنّهُ غير مكترث، لم يقل كلمة واحدة. في هذهِ الحالة تعتبر جملة لم يتم إرسال نسخة إليهِ مُكافئة لجملة لا بُد من أنهُ مستاء، قد يلعبُ استخدام الجمل بالشكل المذكور بهذا النوذج دوراً سلبياً ومخادعاً، حيثُ أنّ هذهِ الجمل لا تقوم بإثارة المشاعر فقط بل إنها تُغير المعنى الحقيقي من خلال التعميم الذي تحملهُ بين طياتها.

الحذف:

الأسماء غير المُحددة: إنّ العجز عن استخدام لغة واضحة عادةً ما يعني عدم وضوح الهدف من التواصل، الأمر الذي توليه البرمجة اللغوية العصبيّة الأهميّة الكبيرة. والمسألة هنا ليست مسألة استخدام الكلمات بذكاء أو مسألة قواعد نحوية سليمة وجيدة، بل هي مسألة متعلقة بالتواصل الفعّال.

الأفعال غير المحددة: يُمكن للأفعال أن تحذف كذلك كما في إنّ موقفهُ يُزعجني، أو لقد رفضتُ العرض المُقدم لها، ما هي الطريقة التي رفضت بها العرض المُقدّم لها، كلها أسئلة يستدعيها غياب الفعل من الجمل السابقة، أحياناً قد يُذكر الفعل في الجملة لكنهُ يكون عاماً فلا يُعطي المعنى الكامل.

المصدر: تصادفنا المصادر كل الوقت نذكر منها الخوف، الفشل، النجاح، الإدارة، التعليم، الميول، المعتقدات، إنّ لكل كلمة من هذهِ الكلمات معنىً محدد بالنسبة لقائلها أو بالنسبة للمواقف المذكورة ضمنهُ.

إصدار الأحكام: إنّ هذا النموذج اللغوي هو ما يشار إليهِ أحياناً ب عدم ذكر القائل وعلى الرغم من الرهبة التي قد يشعرك بها هذا المصطلح فإنّهُ في الواقع يتعلق بإصدار أحكام عامة، كقولنا يُمكن للحمية أن تكون خطيرة، وهنا عليك معرفة مصدر هذهِ الأحكام والمعايير الذي استندت عليها، وأفضل رد ممكن في هذهِ الحالة هو من قال لك هذا؟

المقارنات: يحدث هذا عن استخدام صيغ التفضيل مثل من أو الأفضل، أسوء من، أو الأسوء، أو أي كلمة تتطلب بعض المقارنة ليكون لها معنى واضح، مثل غني، فقير، ضعيف، ذكي، وهكذا فكل كلمة من هذهِ الكلمات لوحدها تفتقد إلى معيار المقارنة.

التشويه:

قراءة الأفكار: الشكل الآخر لقراءة الأفكار هو عندما يبدو أنّ الآخر قادر على قراءة الأفكار، وإنّ مثل هذهِ الفرضيات قد تكون مبنية على نوع من القراءة الحسيّة.

السبب والتاثير: نتحدث هنا عن الربط بين السبب المفترض والتأثير المفترض المرافق لهُ، فالقول مثلاً إنّ لونها هو السبب في كونها رخيصة الثمن هو السبب في كونها رخيصةً الثمن يُفترض بأنّ السبب في كون السلعة رخيصة الثمن هو لونها.

الفرضيات: إنّني لا أستطيع البدأ ببناء مستقبل مهني جديد وأنا في هذا العمر، مثال على ما ندعوهُ بالفرضيات، تشكل الفرضيات جزءاً مُكملاً لنظرتنا المفلترة عن العالم، وهذا في ذلك تعتمدُ على المُعتقدات وغيرها من الخلفيات المتنوعة التي قد نشأنا بين أحضانها، كما وأنّها تعكسُ قيمنا ومخاوفنا الشخصيّة.

تطبيقات من أجل المدراء:

إنّة مهارتك باستخدام نموذج ميتا ستُمكنك من القيام بالعديد من الأمور منها:

  • الوصول السريع إلى صلب الموضوع بمعزلٍ عن الظاهر.
  • أن تكون سريع البديهة يُعطيك ثقة إضافيّة بالنفس عندما تعمل ضمن إطار جماعي.
  • اكتشاف النوايا المخفيّة.
  • حل المشاكل من خلال طرح أسئلة متدرجة حول الحالات القائمة.
  • التفكير بشكل أوضح.
  • السيطرة على المشاعر وعدم التفاعل الزائد مع اللغة السطحيّة.
  • أن تكون أكثر صلابة وإصرار بدون وجود تخطيط مسبق لسلوكك.
  • تحسين مهارتك في الإصغاء.
  • التعرف على طريقة تفكير الآخرين وشعورهم.

إن فرض التطبيق والممارسة ستُتاح لك في جميع المواقف الإدارية التي تتعامل معها مثل:

  • النقاشات مع فريق العمل.
  • المفاوضات مع الزبائن.
  • الدورات التدريبيّة.
  • العروض المُتضمنة طرح أسئلة وتقديم تعليقات.
  • جميع أشكال التواصل المكتوبة.
  • حل المشاكل.

الفصل الثاني عشر:

تغير السلوك: إنّ ما يُهمنا من وجهة نظر البرمجة اللغوية العصبيّة هو النتائج والحصائل التي يتم تحقيقها من قبل الأفراد، في حين تُشتت طرق الإدراة التقليديّة تركيزهم بطريقة واهية لتوجههم نحو الأساليب والهيكليات والأنظمة والتقنيات.

السلوك الفعّال: تتحدد فعاليتك بما تقوم بهِ. إنّ المعرفة هي سلاحٌ فعّال بين يديك، إلّا أنّ ما يُحدث الفرق ليس ما تعرفهُ، بل ما تفعلهُ بهذهِ المعرفة. إنّ بلوغ الأهداف لا يتوقف على الأفكار الساميّة أو الأحلام العريضة، بل يتوقف بشكلٍ كلي على الأفعال.

العمل بدون تفكير: تدرك البرمجة اللغوية العصبيّة أنّ معظم سلوكنا يحدث بشكلٍ لا واعي وببساطة ، نحنُ نعمل من دون أن يكون هناك حاجة للتفكير فيما نقومُ بهِ. ينطبقُ هذا الأمر على جميع نشاطاتنا الاعتياديّة كارتداء الملابس والاغتسال، وبهذا يكون للجزء اللاواعي من تفكيرنا نظيراً في سلوكنا وهو ذلك الجزء الذي يحدث من دون أن يكون لعقلنا الواعي يد فيه. 

نحو كفاءة لا واعية:

تستخدم البرمجة اللغوية العصبيّة ومصطلح الكفاءة اللاواعيّة للتعبير عن المقدرة وهي تشكل جزءاً من نموذج ناجح لتعليمنا كيف نكون فعّالين، ويتضمن هذا النموذج أربع مراحل وهي:

  • لا كفاءة في اللاوعي ونكون في هذهِ الحالة غير مدركين لنقص معين في معرفتنا أو مجمل مهاراتنا.
  • لا كفاءة في الوعي وهذهِ المرحلة من المراحل الهامة في مسيرتنا التعليميّة، فهي تفتحُ المجال واسعاً أمام معارف ومهارات جديدة.
  • كفاءة في الوعي حيثُ يُمكننا بلوغ مستوى معين من الكفاءة من خلال التعليم والتدريب.
  • كفاءة في اللاوعي وتعتبر هذهِ المرحلة هي من أهم مراحل الوصول إلى التفوق.

الطريق السهل للفعاليّة:

يتمتع مفهوم الكفاءة اللاواعية المرتبط بالفعاليّة الشخصيّة بثلاثة مظاهر عامة هي:

  • القيام بعدة أمور في وقتٍ واحد.
  • نمذجة الآخرين.
  • أداءٌ أمثل.

موّلد السلوك الجديد: تمتلك البرمجة اللغوية العصبيّة طرقاً مختلفة لتغيير السلوك وإحدى طرقها الشائعة هو ما يُعرف باسم مولّد السلوك الجديد، تساعدنا هذهِ الطريقة على القيام بتغيير أي سلوك نقوم بهِ لكننا لسنا راضين عنهُ، ويرتكز هذا الأسلوب على الأنظمة التمثيليّة الأساسيّة الثلاث( الرؤية والسمع والشعور).

توليد التجربة: يُمكنك القيام بتنظيم جدول أعمالك والظروف المحيطة بك بحيثُ تخلق الفرصة الملائمة لتجربة سلوكك الجديد، وتذكر أنّ بإمكانك تطبيق هذا النموذج على جميع المواقف، وكلما قمت بتكراره مراتٍ أكثر كلما أصبح أكثر فعاليّة.

الوصول إلى الجاهزية العقليّة: إن واجهتك صعوبة بالقيام بما سبق فربما تكون بحاجة إلى تدريب نفسك أكثر على عمليّة خلق التصورات الذهنية الحقيقيّة. لا شيئ مستحيل، لكن وكما هو حال ضمور العضلات الذي يحتاج إلى التدريب ليتم علاجه، كذلك بحاجة إلى المزيد من التدريب قبل أن تصبح جاهزاً عقليّاً. 

الفصل الثالث عشر:

التحكّم بالمشاعر والمعتقدات:

تتأثر السلوك بالمشاعر، وهذا التأثر يحدثُ بطريقتين، إحداهما سلبيّة والأخرى إيجابيّة. فإذا شعرت ببعض الوهن أو بنقص الحافز فإنّ سلوكك سيعكسُ ذلك، وربما تقضي ساعات طوال من العمل المُضني بلا طائل يُذكر، وعلى العكس إن كنت تتمتع بروحٍ معنويّةٍ عالية وتشعر بأنّك قادرٌ على العطاء فإنّك ستشعرُ وكأنّك قادرٌ على اجتراح المعجزات.

المُثيرات العاطفية:

يُمكن لأبسط الكلمات أو الإيماءات أو تعابير الوجه أو لأحداث كصوت جرس الهاتف أو شم رائحة مميزة مرتبطة بذكرة قديمة لدينا أن تُغير من طبيعة شعورنا.

كيف يُمكنك تحسين شعورك في ستين ثانية؟

  • ضع سلماً متدرجاً من الرقم واحد إلى الرقم عشرة كي تستخدمهُ كمقياس لمشاعرك، حيثُ تشير الدرجة عشرة إلى أنّك في قمة السعادة، بينما تشير الدرجة الأدنى أنّ مشاعرك في الحضيض.
  • فكّر في إحدى التجارب الأكثر إمتاعاً وإسعاداً لك في الحياة، قم بتجميع كل هذهِ التجارب والذكريات الجميلة في ذهنك واختبر سعادة التجربة كأنّك تعيشها الآن.
  • عُد إلى الواقع رويداً رويداً وقم بتسجيل ما تشعرُ به.

المشاعر والحالة الفيزيولوجيّة:

يُمكن تغيير المشاعر عن طريق تغيير طريقة التفكير وفق ما تراه مناسباً أو من خلال التصرف بشكلٍ مختلف وبالطبع بحسب رغبتك كذلك، أو من خلال القيام بالأمرين معاً. يستندُ السلوك الذي نتبعهُ للوصول إلى أهدافك على المشاعر المُحفزة الإيجابيّة والتي تستندُ بدورها على كيفيّة سلوكك.

تحويل المُعتقدات والمواقف: 

تتعلقُ المواقف كما المشاعر بكيفية تفسيرنا وترجمتنا لما يجري من حولنا، حيثُ وجود غيوم متفرقة وبعيدة في السماء يُمكن أن يُفسر بطرقٍ عديدة، وذلك تبعاً لكون الشخص الذي يُفسرُ متشائماً أو متفائلاً، وتُعبر البرمجة اللغوية العصبيّة عن تفسيرات السلوك الشخصي بمصطلح المُبررات.

المُبررات: يُمكن تصنيف المُبررات ضمن ثلاث فئات هي: المُبررات الزمانيّة والمكانيّة والشخصيّة.

المُبررات الزمانيّة: يُمكن لهذهِ المُبررات أن تكون مؤقتة أو دائمة،

المُبررات المكانيّة: يُمكن لهذهِ المبررات أن تكون محددة أو عائمة.

المُبررات الشخصيّة: يُمكن لهذهِ المُبررات أن تكون ذاتيّة أو موضوعيّة غير ذاتيّة.

المُعتقدات السائدة والمُعتقدات المُعيقة: تكمن المعتقدات خلف كل ما نقوم به، وشعور نحسُ به، وهي ما يُحدد إن كنا سنُحقق أهدافنا أم لا.

سوء تفسير التجربة: في الواقع إنّ العديد من المعتقدات مبنيّة بالأصل على سوء تفسير التجارب الماضيّة إننا نتعامل مع المعتقدات وكأنها حقائق راسخة، غافلين عن كونها ليست في الواقع أكثر من مفاهيم مُتغيرة بتغيُر الزمن، المعتقدات هي التي تعطي معنى لكل ما نقوم بهِ.

الإيمان بهدفك: قبل أن تباشر بابتهاج الاستراتيجيّة التي ستوصلك إلى هدفك، عليك أن تؤمن أولاً بأنّ النجاح سيكونُ حليفك، إنّ ما تؤمن بهِ هو أنت، فمعتقداتك هي ما تصوغُ  شخصيتك.

الإيمان بنفسك: عندما يكون الحديث عن الفعالية الشخصيّة، يُمكننا القول بأنّ المعتقدات المتعلقة بالذات، اليد الطولى بالموضوع، حيثُ تلعبُ هذهِ المعتقدات دوراً في بناء صورتك الذاتيّة كما أنها تؤثرُ على سلوكك.

القواعد الداعمة للمُعتقدات:

  • لا تبُح بمعلومات كثيرة لمرؤسيك.
  • لا تظهر بمظهر الشخص الضعيف.
  • كن حاسماً.
  • لا تتعامل بلطف زائد مع العاملين الأقل منك مرتبة.
  • اجعل الأداء هو المعيار الوحيد للقياس.
  • تعلّم أن لا تثق بأي شخص.

بعض القواعد الداعمة الخاصة:

  • تجنب العروض المباشرة.
  • قم بعقد اجتماعات غير رسميّة.
  • حاول التعرف على الآخرين بصورة شخصيّة.
  • غادر المناسبات العامة مُبكراً.
  • اختلق الأعذار لتجنب حضور مناسبات تتطلب منك التواصل المباشر.
  • تأكد من وجود مرؤس لديك يكون جاهزاً عند الطلب.
  • اشرب كاسين من الماء قبل ذهابك لإلقاء خطاب عام.
  • لا تقم بعقد الاجتماعات الإدارية.
  • انتدب شخصاً ينوب عنك.
  • كن بارداً وتنفس بسرعة.

الدعائم المرجعية المساندة:

لضمان أنّ ما تقوم بهِ سيقودك إلى ما تريدهُ احرص على القيام بالأمور التاليّة:

  • حدد معتقداتك.
  • حدد فيما إذا كانت هذهِ المعتقدات مساندة أم معيقة.
  • حدد القواعد التي تنتجها هذهِ المعتقدات.
  • حدد المراجع التي ترتكز عليها هذهِ المعتقدات.
  • استبدل معتقداتك بأخرى أكثر مساندة.

بعض المُعتقدات السلبيّة أو المُعيقة الشائعة:

  • إنّني عاجز عن رسم خط مستقيم.
  • إنني أعجز عن رسم نغمة الحديث.
  • إنّني أحب الوحدة نوعاً ما.
  • إنّني أعاني من مشكلة تذكر الأسماء.
  • لا يُمكنني أن أصبح مديراً أبداً.
  • لا فائدة ترجى مني في الأمور العلميّة.

وفي النهاية نتمى أن تكون قد استفدت من كل الأفكار التي ذُكرت في هذهِ المقالة، وسنُتابع ما تبقى من هذا الكتاب المهم في مقالةٍ قادمة.

اضغط على "تحميل" للحصول على الفصل الأول من الكتاب مجاناً.

إيلاف ترين للنشر - البرمجة اللغوية العصبية للمدراء.

 الاشراف العلمي : الدكتور المعمار محمد بدرة.

رابط الكتاب في إيلاف ترين للنشر