كلّما تقدمنا في قراءة هذا الكتاب كلّما وجدنا المزيد من الأفكار والمعلومات المهمة التي تُغني العقل والفكر، وفي هذا الجزء من المقالة سنُتابع تلخيص أهم الأفكار الوادرة من كتاب البرمجة اللغوية العصبيّة.

الفصل الرابع عشر: 

نمذجة استراتيجيات النجاح:

اهتمت البرمجة اللغوية العصبيّة منذُ بدايتها، ولا زالت، بنمذجة التفوق الباهر الذي حققهُ بعض الأفراد المُتميزين، فالبرمجة اللغوية العصبيّة هي دراسة التفوق، والنمذجة هي طريقتها في تعريف هذا التفوق بدقة وصياغته بأسلوب يسمح للآخرين باستخدامه للوصول إلى نجاحهم الخاص.

الاستراتيجيات الناجحة:

يرتبط سلوكنا الهادف باستراتيجيات عقليّة محددة، وهي في الواقع برامج عقليّة متغيرة وقابلة لإعادة البرمجة، وهي بذلك تختلفُ عن الأنظمة الدماغيّة التي تتحكّم بعملياتنا الحيويّة كالتنفس والنبض، بمعنى آخر، تشكل ارتباطات عصبيّة دماغيّة تخدم وظائف محددة في الدماغ كلما تم استخدام هذا الدماغ وتدريبه.

البعد العقلي:

يبين التفكير الإيجابي أهميّة البعد العقلي، ومما لا شك فيه أن اتخاذ مواقف إيجابيّة متفائلة يجعلنا أقدر على الإنجاز أكثر مما يفعلهُ اتخاذ المواقف السلبيّة المتشائمة. يبدو أنّ الطريقة الفلسفيّة العامة لا تجدي نفعاً في مجال تحقيق النتائج فيما عدا الدوافع كتدوين الأهداف، أو التكلم مع الذات، والتي يبدو أنها تنفع فقط مع الأشخاص الإيجابيي التفكير بالأصل.

الاختلافات:

تنتهج النمذجة مقاربة مشابهة لتلك التي ينتهجها نموذج النجاح الرباعي المراحل والذي يتضمن استخدام رهافة الحس، والمرونة للقيام بالتغيير. يتعلق الأمر بالاختلافات، أي ما الذي يقوم بهِ الآخرون بشكلٍ مختلف وينعكس على سلوكهم ونجاحهم أو فشلهم.

التحسن المستمر: 

بعد أن نحقق نتائجاً مشابهة للنتائج التي يحققها الشخص الذي قمنا بنمذجته تأتي الخطوة التالية وهي العمل على إدخال تغيّيرات على الاستراتيجيّة المكتسبة إلى أن نصل إلى الاستراتيجيّة الأفضل بالنسبة لنا.

النقل إلى الآخرين:

تتسع عملية النمذجة لتشمل نقل مهاراتك إلى الآخرين، وتعتبر هذهِ الخاصيّة من الخصائص الهامة جداً بالنسبة للمدراء والمدربين. حيثُ تمكننا هذهِ اللغة من اختصار الوقت الذي يتطلبهُ تحقيق التفوق والذي يحتاجُ إلى سنواتٍ من الخبرة التي تتخللها بعض التجارب الفاشلة.

الفصل الخامس عشر:

استراتيجيات النجاح:

إنّ الخريطة ليست المنطقة، ينعكس إدراكنا المختلف للواقع في الاستراتيجيات المختلفة التي تتحكم بأفكارنا وسلوكنا. وكما أن استراتيجيّة  الشركة العامة توضع بغية تحقيق أهداف الشركة وإنجاز المهمة المطلوبة، كذلك فإننا نمتلك استراتيجيات على المستوى الفردي الغاية منها تحقيق أهدافنا الخاصة.

استراتيجية المؤسسة:

توجد الاستراتيجيات المؤسساتيّة عادة على شكل ملفات مكتوبة أو على شكل عبارات موزعة على طول الممرات في المؤسسة، وحتّى الشركات التي لا تمتلك استراتيجيات مُعلنة، لها في الواقع استراتيجيات مؤسساتيّة، ويُمكن اكتشافها عن طريق التجول بين مكاتب المنظمة أو المعمل.

ترتيب خطوات الوصول للنجاح:

إنّ أفضل طريقة لإيضاح الاستراتيجيات هي تشبيهها بعمليّة الطبخ، لدينا أولاً المكونات التي تقابل الأنظمة التمثيليّة الرئيسيّة ( الرؤيا والسمع والشعور) والتي تعملُ معاً لبناء التجربة عن طريق التخيل أو على أرض الواقع، ثم لدينا استخدام الكميات المناسبة الذي يُقابل الأنماط الجزئيّة الإدراكيّة ( الأكثر شبهاً بعمليّة ضبط الصوت والصورة في جهاز التلفاز)، وأخيراً يجب إضافة المكونات بالترتيب الصحيح، وهذا يُقابل تسلسل الخطوات التي نتبعها عند محاولتنا تحقيق إنجاز ما.

عملية النمذجة:

تعتبر هذه العمليّة من العمليات السهلة التطبيق، عليك أولاً أن تحدد ما الذي تريد القيام به بشكلٍ أفضل، وعليك اختيار الشخص الذي يقوم بما تريدهُ  بالشكل الأمثل، لتقوم بنمذجة سلوكك، ثم عليك أن تعمل على إعادة ذاكرة هذا الشخص إلى الوقت الذي يقوم بهذا السلوك وعلى تحريض المشاعر المرتبطة به.

استنباط الاستراتيجيّة المختارة:

للقيام بهذهِ العملية أنت بحاجةٍ لاستخدام رهافة الحس، وذلك لأنّك لن تحصل غالباً على جوابٍ شافِ عن أسئلتكَ التي وعلى الأرجح ستكون الإجابة عليها على شكل وصف غامض أو تعابير مبهمة تحتاج إلى التفسير والترجمة من خلال الدلالات غير اللفظية كحركات العين.

 ترميز الاستراتيجيات:

إنّ ما ينطبق على استراتيجيّة التحفيز ينطبق على استراتيجيّة الإبداع، والإقدام، والشعور بالسكينة، والطمأنينة، إنّنا نمتلكُ استراتيجيات لكل حالة من حالاتنا الذهنيّة ولكل تصرف من تصرفاتنا.

استراتيجيات نوعيّة:

يُمكن للتطبيقات الأكثر تحديداً أن تمتلك نماذج محددة وشائعة للقيام بها كاستراتيجية التهجئة والحساب العقلي. وهذا يؤمن استراتيجيات قياسيّة يُمكننا الاعتماد عليها دون اللجوء إلى نمذجة الاستراتيجيات الفردية المتميزة، فمثلاً يُمكننا دوماً الاعتماد على استراتيجيات المُهجئين المهرة العامة.  

التهجئة:

يُمكنك أن تحسن مقدرتك على التهجئة من خلال:

  • ركز بصرك لعدة دقائق على الكلمة التي تريد تذكر نهجئتها.
  • أبعد نظرك عن الكلمة ثمّ انظر للأعلى نحو اليسار، وقم بتصور تهجة الكلمة.
  • أبعد نظرك مرة أخرى، ثم عد واكتب الكلمة في ذهنك بعد إلقاء نظرةً عليها.
  • حاول قراءة الكلمة التي كتبتها في ذهنك بسرعةٍ وبشكلٍ معكوس.

ممارسة النمذجة:

أنت بحاجةٍ دائمة إلى ممارسة الاستراتيجيّة الجديدة قبل أن يتحول المنهج الجديد الذي تبنيتهُ إلى عادة وقبل أن تصبح الكفاءة الجديدة كفاءةً لا واعية.

الإبداع:

حظيت هذه الاستراتيجيّة باهتمام واسع من قبل البرمجة اللغوية العصبيّة وكمثال عنها سنتناول استراتيجيّة والت ديزني الذائع الصيت عالميّاً بأعمالٍ إبداعيّة هائلة.

الإبداع الجماعي:

المشاكل القائمة هنا هي نفسها الموجودة بحالة الإبداع الفردي، فقد لا تلق المساهمات الخلاقة المقدمة من قبل بعض الأشخاص إلى الرفض والقمع من قبل الآخرين الذين يتحلون بالواقعيّة والنقد، وبالنتيجة سنصل إلى ثقافة لن تلقى فيها الأفكار المبدعة آذاناً صاغيّة.

الشراكة الداخلية:

تكمن الفائدة في اشراك أكثر من شخص في العمل في إمكانيّة الاستفادة من إسهامات الشخصيات الثلاثة السابقة عندما تعبّرُ عن ذاتها وبذلك لا تضيع أي فكرة أبداً.

مستويات الاستراتيجيّة:

ومن الاستراتيجيات الخاصة هناك الاستراتيجيّة المستنبطة من نجاح ديزني والمتمثلة بالشخصيات الثلاثة الناقدة والواقعيّة والحالمة. مهمة الاستراتيجيات بالنهاية هي:

  • تقديم أفكار غريبة خارجة عن نطاق المألوف.
  • مساعتنا على تذكر المنافع المتوخاة من إنجاز الأهداف.
  • تقديم النقد البنّاء.

الفصل السادس عشر:

التقكير باستخدام جزأي الدماغ الأيمن والايسر:

ويُمكننا القول بأنّ هذهِ العمليّة تقسم إلى قسمين، الأول هو تحديد المشكلة، والثاني اتخاذ القرار المناسب لحلها. تتضمن هذهِ العمليّة:

  • تمييز المشكلة: أي الانتباه لها وتحديد جميع الحقائق المتعلقة بها.
  • تصنيف المشكلة: عبارة دقيقة مُتفق عليها تصف المشكلة. هي العثور على جذر المشكلة الرئيسي.

يتضمن الجزء المتعلق بعمليّة إيجاد الحل واتخاذ القرار المناسب الخطوات التاليّة:

  • وضع قائمة بجميع الاحتمالات الممكنة للحل.
  • التقييم وهي المرحلة التي يتم فيها اختيار الحل الأنسب لاختيار القرار النهائي.
  • اتباع خطة عمل مرحليّة لتطبيق الحل.

مراحل التفكير:

التحضير: وترتبط هذه المرحلة بمرحلة التخطيط للهدف أو المشروع.

التخطيط بالشكل الأفضل: ويتضمن هذا التحضير تحديد الأهداف والموارد والمعلومات المطلوبة.

البيئة والحجم: عليك النظر إلى مرحلة التحضير على أنّها استثمار ذو مردوديّة عالية، وهذا لا يقتصر على الوقت فقط بل يتعلق بنوعيّة الأفكار الناتجة.

التحليل: تبدأ هذهِ المرحلة بالدخول إلى عمق المشكلة آخذاً بعين الاعتبار جميع المظاهر والفوائد والمضار تقتصر العديد من طرق الحل التقليديّة على هذهِ المرحلة فقط، والتي يعمل فيها العقل الواعي ليصل إلى الحل.

التفكير المتسلسل والتفكير المتشعب: من الضرورة بمكان معرفة حدود التفكير التحليلي لحل المشاكل ومعرفة متّى يجب إشراك التفكير الإبداعي في العمليّة.

الإحباط: تُعتبر مرحلة الإحباط جزءاً هاماً من العمليّة العقليّة، حيثُ يتحدث أعظم المفكرين في العالم عن مرورهم بفتراتٍ صعبة من الإحباط والشك، وكانوا خلالها مستعدين للاستسلام والتخلي عن كل شيئ، وقد أقروّا بأنّ هذهِ الفترات نفسها هي التي أوحت لهم بأعظم الأفكار.

السكون: هذهِ هي المرحلة السلبيّة التي تحدث عندما تخرج الأمور عن نطاق سيطرة العقل الواعي، أي عند تجميد التفكير بحل المشكلة.

التبصُر: تعتبرُ هذهِ المرحلة من أمتع المراحل في عمليّة إيجاد الحلول، حيثُ تنبثق الفكرة من قلب اليأس وتدفعك عدة مراحل نحو الأمام.

التنفيذ: تهتم هذهِ المرحلة بتنفيذ المهام والخطط وبالمردود المادي الحقيقي للعمل، وفي هذهِ المرحلة تتحول الأفكار الذاتيّة إلى واقع محسوس، وتتحول الأحلام إلى حقيقة.

التفكير التسلسلي والتفكير المتشعب:

مقارنة بين التفكير المتسلسل والتفكير المتشعب:

  • التفكير المتسلسل هو تفكير انتقائي، بينما التفكير المتشعب هو تفكير إبداعي.
  • يسير التفكير المتسلسل وفق خطوات منفصلة مستقلة، بينما يستطيع التفكير البديل القيام بقفزات منطقيّة.
  • يجب أن تكون نتيجة كل خطوة صحيحة في التفكير المنطقي، بينما ما يهم في التفكير المتشعب هو كون النتيجة النهائيّة صحيحة.
  • يعمل التفكير المتسلسل على القيام بعمليّة التصنيف بسرعة، في حين يتجنب التفكير المتشعب القيام بذلك.

الفصل السابع عشر:

إعادة التأطير: إعادة التأطير هي خلاصة التفكير الإبداعي، وهي صدى المفاهيم السابقة كالتفكير المتسلسل، وتكمن فكرتها في رؤية الأمور من منظور مختلف، أو سياق إطار مختلف.

إعادة تأطير السياق أو المضمون: يُمكن إعادة تأطير السلوك بالطريقة التي نشاؤها مع المحافظة على ثباتيّة السياق.

إطار الحصيلة: وهو الإطار الذي تبنيناه عندما ركزنا على أهميّة الحصيلة، وتأكدنا بالاعتماد على معايير مختلفة بأنّها مصاغة بشكلٍ جيد.

الإطار البيني: وهو الانتقال من الحالة الراهنة إلى الحالة المطلوبة أو بما نسميه ردم الفجوة بين الحالتين، والذي يتم ضمن إطار الأهداف والنوايا.

سحر الكلمة:

سنذكر فيما يلي بعض وجهات نظر سحر الكلمة:

الحصيلة الإيجابية:

  • إذا أنتم توافقونني الرأي في أننا يجب أن نعمل على تحسين سياستنا.
  • تبحث وجهة النظر هذهِ عن بارقة أمل لحل الموضوع.

الحصيلة السلبيّة:

  • هل ستستمرُ المعنويات بالتدهور؟
  • هل سنفقد أفضل الموظفين لدينا؟

حصيلة مخنلفة:

  • هل يُمكننا رؤية المدير الإقليمي الشهر المقبل؟
  • إنّها مشكلة تتعلق بالمدير أكثر منها بالسياسة المتبعة.

الاستعارة والمجاز:

  • الماء والزيت لا يمتزجان أبداً.
  • هناك العديد من الأوتاد الدائريّة في الحفر المربعة.

الزمن المختلف:

  • لنرَ كيف سيكون الوضع بعد الميلاد.
  • كم تبقى لك من الوقت حتّى تتقاعد.

أنواع المشاكل:

مشاكل الطريق المسدود.

  • مشاكل الخروج عن الطريق الصحيح.
  • مشاكل تجاوز المنعطف الصحيح.

الفصل الثامن عشر:

المشاكل والفرص: يُفضل بعض المدراء التفريق بين المشاكل والفرص، في حين يُفضل رجل المبيعات والأشخاص ذوي التفكير الإيجابي عدم استخدام مصطلح مشكلة بحد ذاتهِ.

اكتشاف وحل المشاكل: من الأفضل من وجهة النظر الإدارية العمليّة أن نميز ما بين حل المشاكل واكتشافها، والواقع أنّ حل المشاكل أسهل من اكتشافها.

تنحية المحاكمة العقليّة: المحاكمة العقليّة هي أمرٌ مطلوب في جميع المهام ولحل جميع المشاكل فمثلاً مطلوب بالمحاكمة العقلية بالحالات التالية:

  • لمعرفة مدى ارتباط المعلومات والحقائق التي نمتلكها بالمشكلة القائمة.
  • لمعرفة كيف ومتى يُمكن إيصال الفكرة إلى الآخرين.
  • لمناقشة البرنامج الزمني.
  • لمناقشة التأثيرات البعيدة المدى.

تطبيق عمليّة إعدة التأطير على عمليّة حل المشاكل التقليدية:

إليك بعض طرق التعرف على المشاكل:

  • الأعراض: قم بتدوين قائمة بالأعراض أو النتائج المتعلقة بالمنتج أو السوق.
  • جمع المعطيات.
  • إعادة التأطير.

العصف الذهني: تعتبرُ هذهِ الطريقة من أهم طرق الإبداعيّة في حل المشاكل، بالإضافة لاعتبارها من أهم طرق التعرف على المشاكل.

التركيز العفوي: من المفارقات التي تصادفنا أنّ ما يبدو في الظاهر عملاً عفويّاً يكون بحاجة إلى التركيز:

  • على الحصيلة أو الهدف ( إطار الحصيلة)، وذلك مهما بدت الطريقة سهلة وغير مقيدة سواء كانت تسعى لإزالة العقبة المُسببة للمشكلة أو التعرف على المشكلة.
  • على العمليّة (إطار العمليّة)، تجنب الصمت، وانشغال الذهن، واللغو.

ضم تقنيات إعادة التأطير: يُمكن تحقيق شيئ من التركيز والبنيويّة من خلال استخداك تقنيات إعادة التأطيرالسابقة مع مجموعات العصف الذهني في الوقت نفسهِ، سحر الكلمة، وجهات النظر،وتقنيات الصيغة المعكوسة المحفزة.

تحليل كلمة السر: يحملُ الأشخاص المختلفون معانٍ مختلفة لنفس الكلمات، الأمر الذي يزيد من صعوبة الحل أكثر من اللازم.

استخدام نموذج ميتا: تعتبر هذهِ الطريقة من الطرق البسيطة لكن الفعالة جداً في حل المشاكل.

تحليل سبب المشكلة: الهدف من هذا التحليل هو الوصول إلى التعريف الصحيح للمشكلة.

تعريف العامل المُقيد: قد يكون عرض المشكلة متمثل بانخفاض معنويات الفريق مثلاً.

لحظة اكتشاف السبب: أي لحظة تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.

تحليل التسلسل الزمني: سرعان ما سيتضح لنا من خلال تحليل سبب المشكلة، أنّ كل مشكلة تقود إلى أخرى، وهذا يبني سلسلة زمنيّة أو ممر زمني.

تحليل لماذا المتكرر؟ هذهِ التقنيّة مثلها كثل تقنيات البرمجة اللغوية العصبيّة، فهي تعطي عدداً من الاسباب المحتملة للمشكلة.

هنا نكون قد أنهينا تلخيص كامل  كتاب البرمجة اللغوية العصبيّة للمدراء،  آملين أن تأخذ بكل المعلومات المهمة التي وردت فيهِ لتسير بحياتك نحو الأفضل يوماً بعد يوم.

 

اضغط على "تحميل" للحصول على الفصل الأول من الكتاب مجاناً.

إيلاف ترين للنشر - البرمجة اللغوية العصبية للمدراء.

 الاشراف العلمي : الدكتور المعمار محمد بدرة.

رابط الكتاب في إيلاف ترين للنشر