سواءاً كنت توشك أن تدخل في علاقةٍ جديدة أو كنت على مشارف مرحلة مهمة في حياتك فمن الطبيعي أن تتساءل إذا ما اخترت الشخص المناسب أو لا. لذلك أجرينا حديثاً مع  الدكتورة "إليزابيث سكوينفيلد" (Elizabeth Schoenfeld) مديرة البحث والتقويم في مجموعة (LifeWorks) لتقديم الاستشارات حول الإشارات التي يجب عليك البحث عنها.

1- إبداء الاهتمام:

تُعَدّ الإشارات الرومانسية اليومية البسيطة جزءاً مهمَّاً من العلاقات الداعمة، لا سيما حينما تتوافق تلك الإشارات مع احتياجاتك الشخصية. فإذا كنت تشعر بوعكةٍ صحيةٍ على سبيل المثال فإنّك ستقدر جهود شريكك بشكلٍ أكبر إذا أعدّ لك الحساء موازنة بما كنت ستفعله لو أنَّه أحضر لك بطاقاتٍ لحضور حفلٍ ما، حيث تقول "سكوينفيلد": "يبشر امتلاك شريكٍ ينتبه إلى احتياجاتك أو رغباتك في لحظةٍ معينة ويتجاوب وإياها بعلاقةٍ طويلة المدى".

2- إظهار الحب:

وفقاً لـ "سكوينفيلد" يُعَدّ التفاعل بإظهار أيِّ شكل من أشكال الحب بصوره المادية بشكلٍ منتظم سواءً من خلال الاحتضان، أو التقبيل، أو العناق مفتاح الشعور بالترابط مع الشريك، حيث تقول: "يميل الأزواج الذين يعبِّرون عن حبّ بعضهم لبعضهم الآخر بشكلٍ مادي أكثر إلى الشعور بمزيدٍ من الرضا عن شركائهم وعلاقاتهم – وهو ما يُعَدُّ أمراً منطقيَّاً لأنَّ الأفراد يميلون إلى الشعور بأنَّهم يحظون باهتمامٍ وتفهُّمٍ أكبر حينما يعبِّر شركاؤهم عن حبهم لهم بصورةٍ مادية". كما يُعَدُّ إظهار الحب مفيداً لنا على المستويَيْن الشخصي والذهني كذلك.

 

اقرأ أيضاً: كيف تقول لها أحبكِ دون أن تنطقها!

 

3- التجاوب بشكل جيِّدٍ مع الصراعات:

يمكن أن يعطي أسلوب التواصل المُستخدَم حينما يحتدّ النقاش مؤشراً إلى حالة العلاقة، إذ تقول "سكوينفيلد" أنَّ كمية الصراعات التي تخوضها مع الشريك لا تُعَدُّ مهمة كأهمية كيفية التعامل مع الصراع، ففي العلاقات الصحية يتجاوب الشريكان مع الصراع بأسلوبٍ يعكس الرعاية والدعم. "فإذا استمع الشريك إلى ما تقول، وأبدى احترامه للمكان الذي أتيت منه، وتجاوب مع الأمور التي أفصحت له عنها بمشاطرتك أفكاره، ومشاعره، وتجاربه (من دون أن يصبح هو موضوع الحوار بأكمله) فإنَّ الحميمية ستزدهر بينكما على الأرجح".

ولكن إذا كان التواصل ضعيفاً فلا تفقد الأمل، حيث تقول "وليامز": "بصفتي أخصائية تقديم استشارات للأزواج فإنَّ الأمر يروق لي حينما تكون المشكلة متعلقة بالتواصل، لأنَّ ذلك يُعَدُّ أمراً يمكن إصلاحه بسهولة، إذا سلَّمنا بأنَّ الزوجين راغبان في التغيير".

 

اقرأ أيضاً: 10 نقاط تولّد الخلافات بين الزّوجين

 

4- القيم والأهداف المشتركة:

على الرغم من أنَّه من المقبول (والطبيعي تماماً) أن تكون اهتماماتك مختلفةً عن اهتمامات شريكك، إلَّا أنَّه من المهم أن تكونا متّفقين حينما يتعلّق الأمر بالأهداف بعيدة المدى، حيث تقول "وليامز": "قد تكون الاختلافات شيئاً رائعاً لتحقيق التوازن بين الزوجين وجعل الأمور أكثر إثارةً على الصعيد الاجتماعي، ولكنَّني أعتقد بأنَّه من المهم أن تتشابه قيمهما وأهدافهما المستقبلية". ويبدو أنَّ "سكوينفيلد" توافقها الرأي حيث تقول: "يجب منح الأولوية لأوجه التشابه التي لها تأثيرات بعيدة المدى كالرغبة المشتركة في (أو الإِحْجَام المشترك عن) الزواج أو إنجاب الأطفال.

 

اقرأ أيضاً: 5 قواعد ذهبية مثبتة علميًا في تحديد الأهداف


المصدر


المقالات المرتبطة