الحب ليس محصورا بين الرجل و زوجته، بل هو أكبر بكثير من الوصف الضيق الذي أعطاه الإنسان لهذه الكلمة، إنها قيمة إنسانية بنت حضارات و أمم و قصص نجاح دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، بينما الكراهية كانت مرادفا لخسارة الأطراف المتورطة لقد أنهت حياة الكثير من القيم الأخرى و دمرت أمما لا تزال تكتب تاريخها.

هل لديك شركة؟ هل تعمل بشكل حر على الإنترنت؟ هل تقدم خدمة أو منتجا؟ علامتك التجارية يجب أن تجعل الحب يسود العالم كله، علاقتك بعملائك ليست علاقة مادية و يجب أن لا تكون كذلك.
من المفزع أن أنظر إلى أحد عملائي نظرة مادية، إنها تلك النظرة التي جعلت الشركات جشعة وتبدوا على أنها تسعى للمال فقط ! إنها صدمة حقا …صدقوني.
لطالما نظرت إلى عملائي على أنهم اشخاص مثلي ، يحسون بكل شيء و لديهم قراءة عميقة لما بين السطور أيضا لم يكن المال إلا هذفا أما الحب فكان الوسيلة و الهذف و الغاية في أن واحد، النتيجة احترام و عشق لما أقدمه… لما لا تعيد الكرة؟
أعرف أن المقال إلى حد الأن لم يجب عن السؤال اللب، إنه السؤال الأكثر إلحاحا وطلبا من مديري التسويق في الشركات والعاملين على الويب و في مجالات مختلفة، كيف يحبني عملائي ويعشقون ما أقدمه من منتجات و خدمات؟
عليك أن تعرف أن من يحب شركة أو علامة تجارية معينة يكون من بين أفضل عملائها الأوفياء المدافعين عنها و المروجين لمنتجاتها ، هل تريد أن تملك هذا النوع من الزبائن ؟ متأكد أنك قلت نعم.

1- إمنحهم الحلوى … تكون لذيذة و رائعة:
العملاء و الزبائن يبحثون طيلة الوقت عن تقدير منك ، يشترون منك منتجا او خدمة و يظلون ينتظرون الهدايا ، السؤال ألا يستحقون التقدير … أعرف أن منتجاتك و خدماتك جيدة و قد أقنعتهم جودتها لشرائها … لكن عليك أن تكون انسانيا إمنحهم حلوى لذيذة و رائعة و أقصد بها عروض تخفيض مغرية أو هدايا مهمة … و نصيحة مني أعلن دائما عن قائمة افضل عملائك و امنحهم فجأة هدايا رائعة … أنا واثق أنه سيغمى عليك بالسعادة من قوة المنافسة و الإقبال عليك بعد ذلك.

2- أشكرهم … من لم يشكر الناس لم يشكر الله:
” شكرا لأنك ثثق بنا أنت أفضل عملائنا نتمنى أن تبقى دائما من محبي ما نقدمه من منتجات و خدمات نعدك بالأفضل نحبك وسنسعدك أكثر وأكتر ” عبارة ستشعر عميلك بفرحة تضاهي فرحة الماديات والهدايا، الجانب النفسي مهم جدا عندما تشكر هؤلاء فأنت تزرع فيهم حبا لك، هذا الحب سيعمل من أجلك دائما سيقنع العميل بالتوجه إليك دائما لشراء المنتج.
ما عليك إلا ارسالها لعملائك عبر البريد الإلكتروني أو أكتبها على الفواتير هناك الكثير من الوسائل في هذا الصدد.

3- قدم فيديوهات و عروض متلفزة … علامة تجارية انسانية:
لما لا تقدم على موقع الويب و الشبكات الإجتماعية وربما على التلفزيون أيضا ، فيديوهات راقية تروج لمنتجاتك بطريقة غير مباشرة لكنها تركز أكثر على إظهار حبك للعالم، علامتك التجارية ستبهر العالم لا أحد بعد اليوم سيعتقد أن شركتك احتكارية أو جشعة أضف إلى تلك الفيديوهات موسيقى حماسية تحمل القيم الإنسانية وتجنب الترويج لمناظر مغضبة للكثيرين.

4- تواصل معهم على الشبكات الإجتماعية … الحوار قيمة:
صحيح أن الحوار مفقود في مجتمعاتنا إلى حد كبير، هناك الشبكات الإجتماعية لكن التواصل فيها بارد نوعا ما ورغم هذا الواقع المظلم … إفعل مثلي تواصل مع الجميع خصص اشخاصا رائعين للتواصل مع الناس بمحبة واحترام لشرح قيمة منتجاتك و علامتك التجارية للعالم … ستواجه أحيانا انتقادات و شتائم للأسف … فقط كن هادئا تقبل كل شيء وكن على ثقة أن الطرف الأخر سيعود إليك معتذرا لك وربما مدافعا عنك .

سواء كنت تملك شركة أو لا تملكها، عملك الفردي تنطبق عليه الخطوات الأربعة أيضا … طبقها وبحماس لا تدع الكراهية تدخل إلى قلبك وإلى قلب أعمالك انشر الحب ، إعمل بمحبة و قدم للأخرين المحبة و تفاهم معهم بمحبة حتى المنافسين ساعدهم بمحبة … تأكد أنت المنتصر … عملائك منافسيك و من يكن لك الكراهية سيرتاحون لك و سيعتبرون علامتك التجارية مصدر أمان في العالم.