عندما أرادت إحدى الشركات المهتمة بمجال البيئة بيع أحد منتجاتها في خلال شهر لتحقيق ربح قدره 36000 دولار لم تحقق من هدفها سوى 10000 دولار فقط. وقد كانت هذه الفترة كافية لتستشعر الشركة عدم جدوى ما تقدمه وترى الفشل ماثلاً أمامها، فكلما كان إدراك الفشل أبطأ كلما كان وقعه أكثر ألماً في النفوس.

لذلك حاولت الشركة تدارك فشلها بالتمعن في دراسة التجربة وأسباب فشلها وأدركت أن الفشل دائماً وسيلة لاكتشاف طرق أخرى للنجاح.

1. لا تستمع إلى المؤيدين:

عادة ما نستمع إلى آراء أصدقائنا والعائلة فهم يؤيدونننا في الأصل لأنهم يحبوننا، وهم لايرون نقاط ضعفنا بوضوح وآرائهم لا تعتمد على آراء العملاء بل تنبع من مشاعرهم تجاهنا، لذلك من أهم أسباب الفشل الإستماع للمؤيدين والأخذ بآرائهم وهي غير كاملة الرؤية لذلك يجب أن تعتمد على آراء شريحة كبيرة من الناس بحيث يكونون على الحياد.

2. الوضوح والبساطة:

خير الكلام ما قلّ ودل، هذا هو المثل المتداول بيننا جميعاً، ولكن للأسف لا نستخدمه كثيرًا. قد أثبتت التجارب أن أبسطها في الغالب هو الأكثر نجاحاً. كن بسيطًا واستخدم دائماً الطرق المباشرة لإظهار ما تريد.

3. كن واقعي من حيث الميزانية:

يجب أن تقوم في البداية بعمل دراسة جدوى على أسس واقعية وليس ما تحلم به لكي تواجه نفسك مع فكرتك وتقبلها لدى الآخرين وتتعرف على طرق تسويقها وما الذي ستستهلكه من أموال والعائد الحقيقي منها، نكررها مرة أخرى العائد الحقيقي وليس ما تحلم بوجوده في جيبك.

4. تحديد الوقت:

يجب عند تقسيم مشروعك أن يكون لكل مرحلة وقت محدد بشكل دقيق لكي تحدد فيه نقاط النجاح التي حققتها بحيث إن شعرت بالفشل تجد الوقت المناسب للتراجع أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

5. يجب أن تهتم بالقيمة:

أكثر ما يجذب الآخرين لفكرتك هي القيمة المقدمة من مشروعك لهم أو بمعنى آخر الخدمة التي سوف تقدمها وتضيف إلى حياتهم سواء من حيث توفير الأموال أو جعل الحياة أكثر سهولة. لذلك يجب أن تتحدث مع الناس عن فكرتك ولو بشكل مختصر بحيث تتعرف على آرائهم فمن الممكن أن تضيف لك بعض النقاط الجيدة التي ترفع من قيمة المنتج الخاص بك كما يساعد على تطويره بشكل أفضل.

 

إذا أخذت كل أمر على أنه فشل أو نجاح فستتعب كثيرا!!! فالنجاح يأتي بعد سلسلة من التجارب، والتجارب تأتي بعد سلسة من الفشل، حتى تصل إلى النجاح المنشود.