الشخصية العصبية هي التي تنفعل على أشياء تافهة لا تحتاج للغضب فهي بكل بساطة سريعة الانفعال لا تتقبل النقد و لا تحب من يتحداها، وقد تترك جلسات النقاش لمجرد أنّ الحوار لا يعجبها فهي متسرعة بطبيعتها ودائمة القلق والتوتر، كل هذه الصفات جعلت التعامل معها أمر صعب وربما مستحيل، ومن أجل هذا وضع الخبراء مجموعة من الطرق التي تُسهّل التعامل معها.

أولاً: تجنّب الحديث معها عند الغضب

أسوأ ما يمكن أن تقوم به أن تتناقش مع الشخصية العصبية خلال ثورة غضبها، حاول أن تختفي عن نظرها وأجّل النقاش لوقت آخر تكون فيه في حالة أفضل، ويا حبذا لو تناقشت معها عندما تكون سعيدة، سيساعدك هذا على التعامل معها بشكل ناجح بعيداً عن المشاكل.

ثانياً: تعرّف على سبب عصبيتها الزائدة

من الضروري أن تفهم السبب الحقيقي خلف انفعال الشخصية العصبية، فقد تكون أنت السبب وراء كل هذا الانفعال، أو قد تعاني هذه الشخصية من ضغوطات ومشاكل كبيرة، حاول أن تقف إلى جانبها وساعدها على تجاوز محنها، سيقربك هذا منها وسيدفعها لكي تكون هادئة عندما تتواصل معها.

ثالثاً: حافظ على هدوئك

الشخصية العصبية شديد الانفعال أثناء ثورة غضبها فقد توجّه لك كلمات جارحة وشتائم، حاول أن تمسك أعصابك ولا تسمح لهذه الكلمات أن تستفزك، وتذكّر أنّ هدفك الأساسي هو حل المشكلة من جذورها، ولا بأس من تقدّم الاعتذار لها.

رابعاً: انتقِ كلماتك بعناية

الشخصية العصبية حساسة جداً قد تنفعل لأي سبب تافه ولذلك يجب أن تختر كلماتك بعناية، اختر كلمات لطيفة ومحترمة وابتعد قدر الإمكان عن الاسلوب الاستفزازي والنقاش الحاد معها لأنّ ذلك سيؤدي إلى انفعالها بشكل زائد وقد يخرج الأمر عن السيطرة.

خامساً: انهِ الحديث عندما تظهر علامات العصبية

إذا ظهرت على الشخصية العصبية علامات التوتر والقلق فهذا يعني أنها بدأت تشعر بالغضب، ومن الأفضل هنا أن تتوقّف عن النقاش حتى تحد من عصبيتها واختر وقت آخر لاكمال الحديث، سيساعدك هذا على إخماد ثورة غضبها بسلام.

سادساً: عبّر عن تعاطفك معها

تعامل مع الشخصية العصبية بصدق وأمانه فهي تحتاج لمساعدتك ومساندتك، عبّر عن تعاطفك معها كأن تقول لها (أنك تفهم ما تعاني منه) (أنك توافقها الرأي) هذه الكلمات ستترك انطباع إيجابي بداخلها وستشعر بأنك صادق وهذا ما سيدفعها على التوقف عن التعامل بعصبية معك.

 

تعتبر الشخصية العصبية من الشخصيات الصعبة لكن الطرق السابقة ستسهل التعامل معها، وستتمكن بفضلها من تهدئة ثورة غضبها.