يتّصف الموظف غير الكفء بالعديد من السلوكيات والتصرفات السلبية التي تربك الأداء العام في الشركة وتعطل مصالح الناس. وتأتي المشكلة الحقيقية من الموظفين الذين يظهرون على أنهم يؤدون عملهم بصورة مُرضية، لكن في الوقت نفسه يتصرفون مثل «السرطان الخبيث»، الذي يدمر ببطء أداء الموظفين الآخرين وروحهم المعنوية والعمل أيضاً.

في السطور التالية سنتعرّف على أبرز التصرفات التي يقوم بها الموظفون غير الأكفاء والفاشلون عادة وغير المنتجين، لتحافظ على حياة وظيفية نموذجية وبيئة عمل مثالية داخل شركتك:

1- الشكوى:

لا يهم لماذا يشكو الشخص أو السبب الذي يدفعه لذلك، لأن الشكوى بحد ذاتها تظهر أن الشخص ليس على استعداد للعمل من أجل إحداث التغيير المطلوب. وهذا الأمر مضيعة للوقت، كما أن التبرم أسهل بكثير من أن تكون منتجاً. وكما قال الكاتب جون براندون: «الأشخاص المنتجون لا يقفون عند المشكلة، بل يقومون بعملهم فحسب».

2- اختلاق الأعذار:

إنّ اختلاق الأعذار ليس طريقة لتكون منتجاً في العمل، وفي حال تم إرجاء إنجاز مهمة لوجود أولويات فهذه ليست مشكلة، ولكن إذا لم يتم إنجاز عمل بسبب عذر غير مبرر، فإن المشكلة تكمن في الموظف. راقب موظفيك وانظر ما إذا كانوا يختلقون أعذاراً لكل شيء. إن تقديم عذر أو عذرين بين الحين والآخر مقبول، لكن يمكن أن تخرج هذه العملية عن السيطرة بسرعة.

3- تأجيل إنجاز المهام:

يمكن لهذه الصفة أن تأتي مترافقة مع اختلاق الأعذار. ففي معظم الأوقات، يؤجل الموظف إنجاز مهمة لوجود عذر، ولكن في بعض الأحيان يتصرف الموظف بعدم اكتراث مبرراً ذلك بأن تلك المهمة ليست بذاك القدر من الأهمية.

4- الاتكال الكامل على المدير:

قد يحدث هذا الأمر لسببين: إما لأن الموظف يأمل بأن ينجز المدير كل المهام أو يفوضها لشخص آخر، أو لأن الموظف لا يشعر بأنه مستقل بما فيه الكفاية لينجز المهام وحده. وفي كلتا الحالتين لا يكون الموظف منتجاً.

5- حب الثرثرة والنميمة:

يتسبّب الموظفون الذي يخلقون ثقافة الثرثرة و«القيل والقال» في بيئة العمل ليس فقط بإضاعة الوقت، ولكن يتسببون أيضاً في إشاعة جو من العدائية وقلة الاحترام بين أعضاء فريق العمل.

6- لا يوجد دافع أو محرك:

يمكنك معرفة ما إذا كان الموظف لا يمتلك الدافع من خلال قيامه بما تم ذكره آنفاً مثل اختلاق الأعذار وتأجيل إنجاز المهام والشكوى المتكررة والاتكال على المدير... إلخ. وكل هذه المشاعر الممزوجة بالكسل تؤثر على مستوى الإنتاجية.

7- السلبيات لكبح جماح تقدم الآخرين:

يحاول الموظفون الجدد إثبات وجودهم من خلال العمل لساعات طويلة وإنجاز المهام بكفاءة عالية وتسليمها في الموعد المحدد، والارتقاء لتوقعات المدير، إلا أنهم في نهاية المطاف قد يسمعون من الموظف «الأكثر خبرة» عبارة: «أنتم تعملون بجد، وتجعلوننا نبدو مقصرين في العمل».

إنّ الكثير من السمات المذكورة أعلاه تكمل بعضها البعض، وهي تعمل كتأثير أحجار الدومينو، لذا من المحتمل أن تجد موظفاً غير منتج لديه 3 أو 4 من السمات الموجودة في القائمة. وأفضل شيء يمكنك فعله كونك صاحب العمل هو أن تكون قادراً على ملاحظة هذه الصفات، ومن ثم تتخذ الخطوات اللازمة لإعادة تحفيز الموظف.