السعادة ليست مجرّد حلم يتمنّاه كل الناس، بل هي حالة وجود لا يمكن التخلّي عنها لأنها تسمح لنا بأن يعيش حياتنا باستقرار ولأنها الوسيلة التي تساعدنا على تحقيق النجاح والازدهار، فبدون السعادة ستتحوّل حياتنا لجحيم لا يطاق فيضيع حاضرنا ومستقبلنا دون أن نحرز أي تقدم، إذا كنت تريد أن تشعر عزيزي بالسعادة تابع قراءة المقال سنعرفك على أهم الطرق التي تساعدك على إعادة إحياء السعادة في حياتك.

أولاً: حافظ على ابتسامتك

مهما كنت تواجه ظروف صعبة حاول أن تحافظ على ابتسامتك فهي قادرة على تحسين حالتك المزاجية والقضاء على الاكتئاب، فقد أثبتت الأبحاث أنّ الابتسامة تُحفّز الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين المسؤول عن تعديل المزاج وهذا ما يُشعرك بالسعادة.

ثانياً: مارس التمارين الرياضية

هناك علاقة وثيقة بين ممارسة التمارين الرياضية والشعور بالسعادة، حيث تعمل الرياضة على اختلاف أنواعها من جري ومشي وسباحة وتمارين الضغط والاستطالة والأيروبك على استرخاء الجسم وتخليصه من القلق والتوتر، كما أنها تمدّ الجسم بطاقة إيجابية كبيرة وهذا ما يشعرك بالسعادة.

ثالثاً: تواصل مع الطبيعة

ابتعد عن صخب الحياة واجلس في أحضان الطبيعة لتتأمل روعة الكون، انظر إلى السماء للأشجار، للعشب الأخضر، للبحيرات، وانصت لصوت زقزقة العصافير ولخرير المياه، استمتع بالهواء العليل وتنفّس بعمق، سيُساعدك كل هذا على الشعور بالراحة والسعادة.

رابعاً: خطّط للذهاب في رحلة

التخطيط مع العائلة أو الأصدقاء للذهاب في رحلة يمكن أن يُحسّن حالتك النفسية، فقد أكّدت الدراسات أنّ أخذ راحة طويلة من العمل أو الدراسة يساعد على التخلّص من الإجهاد والتعب، كما أنّ السفر يوفّر فرصة لقضاء أوقات ممتعة ومسلية برفقة من نحبهم، وهذا ما يشعرك بالسعادة والبهجة.

خامساً: قد المساعدة للمحتاجين

حاول أن تكرس حياتك لمساعدة الأخرين، مثلاً شارك بالحملات التطوعية، انتسب للمؤسسات الخيرية، حاول أن تتبرّع ولو بجزء صغير من أموالك للمحتاجين، عندما تنجح في إدخال السعادة لحياة الناس ستنجح في إعادة إحياء السعادة في حياتك وستشعر بالرضا عن نفسك.

سادساً: تعرّض لأشعة الشمس في الصباح

إن التعرّض لأشعة الشمس صباحاً يُحفّز الجسم على إفراز مادة السيروتونين، هذا الهرمون مسؤول عن الإحساس بالسعادة وتخليص الجسم من الحزن، فاحرص على التعرّض للشمس من الساعة 10 حتى الساعة 12، أما بعد هذا الوقت يصبح التعرّض خطير على الصحة.

سابعاً: خالِط الأشخاص الإيجابيين

تجنّب الأشخاص المحبطين الذين يحاولون الحد من قدراتك على الوصول إلى السعادة، وفي المقابل قم بإحاطة نفسك بأشخاص إيجابيين يلهمونك ويُحفّزونك على الاستمتاع بالحياة ويشجعونك على العمل الاجتهاد لتحقيق النجاح والازدهار.

ثامناً: فكّر بطريقة إيجابية

التفكير الإيجابي يجعلك تنظر للعوائق والمطبات التي تتعرّض لها على أنّها مجرد حالة مؤقتة سرعان ما ستزول وأن الأيام القادمة ستحمل لك الكثير من اللحظات السعيدة، كما أنّه يجعلك تنظر دائماً للجانب المشرق، فاحرص على التفكير بإيجابية حتى تشعر بالسعادة والتفاؤل طيلة حياتك.

إذا كنت تفتقد للسعادة وتريد أن تشعر بها استعن بالطرق السابقة فهي ستعيد إحيائها من جديد، وأخيراً إذا كان لديك عزيزي طرق أخرى للشعور بالسعادة شاركنا بها.