تربية الأطفال، الضغوطات المادية، الأزمات الاجتماعية، الحروب البطالة، العمل الشاق، عدم القدرة على تحقيق الأهدافـ،، الكوارث، روتين الحياة، جميعها عوامل تتسبب في سوء الحالة المزاجية، كما أنّ التعرّض الدائم لهذه العوامل دون البحث عن حلول معالجة للحد منها تجعل الإنسان متراخياً لا أمل عنده ولا حلم فتتحول حياته لجحيم لا يطاق، ولأننا نريد أن تعيش حياة سعيدة سنقدم لك عزيزي بعض النصائح التي تُحسّن حالتك المزاجية.

أولاً: اخرج في نزهة يومية

مهما كنت تعاني من ألم وحزن احرص على الخروج بشكل يومي من المنزل، تمشّى في الطبيعة واستنشق الهواء النقي، تجوّل في أحياء مدينتك، تعرّف على معالمها الأثرية والتقط بعض الصور التذكارية، سيُحسن هذا مزاجك وستصبح بحال أفضل.

ثانياً: تعرّض لأشعة الشمس

إنّ التعرض لأشعة الشمس لمدة نصف ساعة يساعد في تحسين حالتك المزاجية ويقضي على الاكتئاب الذي تعاني منه ويبعد عنك الحزن والقلق، فاحرص على الاستلقاء تحت أشعة الشمس سواء في فصل الشتاء أو الصيف لتحصل على كل هذه الفوائد.

ثالثاً: استعد ذكرياتك السعيدة

تصفح ألبوم الصور الخاص بك، انظر إلى صورك عندما كنت طفل صغير وصورك وأنت في دور الحضانة وفي المدرسة، شاهد صورك مع أصدقائك وعائلتك، ستسترجع أجمل الذكريات وستلاحظ أنّ السعادة ملأت روحك وقلبك وأصبحت في حال أفضل.

رابعاً: تناول الغداء مع الأصدقاء

حاول أن تكسر روتين حياتك اليومية وبدلاً من تناول طعامك لوحدك اخرج مع أصدقائك لتناول الطعام وبعدها اخرجوا لحضور عرض مسرحي أو فيلم سينمائي، سينسيك هذا معاناتك وستصبح بحالة مزاجية أفضل.

خامساً: سافر للخارج

إذا كان لديك بعض المال ننصحك بالسفر للخارج أو على الأقل خارج مدينتك، سيمنحك السفر فرصة لإعادة ترتيب أفكارك كما أنّ البعد عن الضغوطات سيتيح لك الفرصة لكي تفكر بشكل صحيح وقد تتمكن من إيجاد الحلول لمشاكلك وبالتالي لن تعاني من سوء المزاج بعد اليوم.

سادساً: استمع لموسيقاك المفضّلة

سواء أكانت موسيقاك صاخبة أم كلاسيكية هادئة ننصحك بأن تستمع إليها، فقد ثبت عليماً أن الموسيقا تحسن الحالة المزاجية وتساعد في علاج الاكتئاب البسيطة فهي تبعث على الإحساس بالأمل والتفاؤل والحماس.

سابعاً: مارس هوايات غريبة

حاول أن تدخل أشياء جديدة على حياتك هذا التجديد سيحسن حالتك النفسية وسيجعلك بحالة أفضل، مثلاً تعلّم ركوب الأمواج أو تسلق الجبال أو القفز المظلي، أو تعلّم العزف على آلات موسيقية قديمة مثل القيثارة.

ثامناً: اقرأ القصص الملهمة

حتى تتجاوز ما تعاني منه داوم على قراءة قصص عظماء التاريخ أو المقالات الملهمة، سيُساعدك هذا على تبني أفكار إيجابية في الحياة كما أنّك ستتمكن من خلالها من اكتشاف الوسائل والطرق التي تساعد في تحدي الصعاب، وهذا ما يمدك ببعض الأمل والراحة بأنك أنت أيضاً بإمكانك أن تجعل حياتك تسير على نحو أفضل.

 

لا تستلم لظروف حياتك، واجه واقعك، وتحدّى الظروف، استعن بالنصائح السابقة فهي ستخلصك عزيزي من سوء حالتك المزاجية وستساعدك على العيش بسعادة وهناء.