تشعر المرأة بخوف شديد عندما تلاحظ بأنّ حركة الجنين في رحمها بدأت تتراجع وتخفّ يوماً بعد يوم وهذا ما يتركها قلقةً وغير مطمئنةً على صحة جنينها وسلامتهِ، لهذا سنُسلط الضوء فيما يلي على مجموعةٍ من أهم الأسباب التي تؤدي لضعف حركة الجنين في الرحم.

أولاً: حسابات الحمل الخاطئة

من الممكن أن يتأخر الجنين في الحركة في حال كانت المرأة قد أعطت الطبيب معلومات خاطئة حول نهاية آخر دورة شهريّة، وبذلك فإنّ الطبيب سوف يُخطِئ في تحديد عمر الجنين بشكلٍ دقيق.

ثانيّاً: وضعيّة الجنين

تلعب وضعية الجنين دوراً في قلة حركته وفي عدم شعور الأم بها، فمثلاً عندما يكون الجنين مُلتصقاً بجدار الرحم الخلفي فإنّ الأم لن تشعر بحركاته على الإطلاق إلّا بعد أن يُغيّر وضعيتهِ وينتقل إلى وضعيّةٍ جديدة.

ثالثاً: نوع المشيمة

تتأثر حركة الجنين بنوع المشيمة فإذا كانت المشيمة خلفيّة فإنّ ركلات الجنين ستصل وبسهولةٍ إلى جدارالرحم لتشعر الأم بها، أمّا في حال كانت المشيمة أماميّة فإنّ ركلات الجنين لن تصل إلى جدار الرحم وبالتالي فإنّ الأم لن تشعر بها على الإطلاق.

رابعاً: إصابة الأم بالمشاكل المعوية

تتأثر حركة الجنين بالمشاكل المعوية والهضميّة التي تُعاني منها الأم، فمثلاً إنّ الأم التي تعاني من مشكلة انتفاخ القولون والغازات المعويّة لن تشعر بحركة الجنين الطبيعيّة وبشكلٍ خاص الحركات الخفيفة.

خامساً: نوع بطانة الرحم

في حال كانت بطانة الرحم رقيقة فإنّ الأم ستشعر وبشكلٍ واضح بحركة الجنين داخل الرحم، بينما عندما تكون بطانة الرحم سميكة فإنّ شعورها بحركة الجنين ستكون صعبةً وغير واضحة على الأغلب.

سادساً: وزن الحامل

إنّ المراة الحامل التي تعاني من الوزن الزائد يضعف عندها الشعور بحركة الجنين داخل الرحم، وذلك بسبب تراكم الشحوم وتأثيراتها على حركة الجنين ونشاطهِ.

سابعاً: سوء التغذية

عندما لا تهتم المراة الحامل بنوع الأغذية التي تتناولها خلال فترة الحمل فإنّ هذا سينعكس بشكلٍ سلبي على حركة الجنين داخل الرحم وسيُصاب بالخمول والتعب، لهذا فإنّ المرأة التي تهتم بغذائها ستشعرُ بحركة جنينها أكثر من غيرها.

ثامناُ: التدخين

إنّ المرأة الحامل التي تدمن التدخين ستُعاني وبكل تأكيد من مشكلة ضعف حركة الجنين وبالتالي عدم الشعور بحركاتهِ داخل رحمها، وذلك بسبب نقص كميّة الأوكسجين التي تصل إلى الطفل.

تاسعاً: نقص السائل الأمينوسسي

إنّ نقص كميّة السائل الأمينوسي الذي يُحيط بالجنين يتسبّب في كثير من الأحيان بضعف حركتهِ داخل الرحم، أمّا في حال كانت كمية السائل طبيعيّة فإنه سيتحرك براحة أكبر لتشعر الأم بركلاتهِ وحركاتهِ كلها.

 

وأخيراً لا تنسي سيدتي أن تحرصي على استشارة الطبيب المختص لإجراء الفحوص الدورية في الوقت المناسب، وذلك لكي تشعري بالراحة والاطمئنان على صحة جنينكِ.