من الطبيعي أن يتعرض الإنسان يوميّاً لسيل جارف من السلبيات التي تحيط به من كل جانب لتساهم في إحباطهِ وفي تراجع معنوياتهِ، ولكن من غير الطبيعي أن يستسلم الإنسان لهذهِ السلبيات وأن يسمح لها بأن تتسبب في تراجعهِ وفي تغيير نظرته إلى الحياة لتصبح سوداويّة وقاتمة، لهذا سنرشدك فيما يلي لبعض الرسائل الصباحيّة التي يجب أن توجهها لنفسك كل يوم لتنعم بالإيجابيّة والسعادة.

الرسالة الأولى: أنا سأجعل يومي سعيداً ومليئاً بالنجاحات والأعمال المميزة، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق كل ما يُمكن أن يُحسّن من إنتاجي ومن تقدمي على المستوى العملي لأبقى متميزاً ومتألقاً.

الرسالة الثانيّة: لن أسمح لأي مشكلةٍ ما أو لأي شخصٍ ما بأن يأثر على الجانب الإيجابي في شخصيتي، أو أن يغرس بعض النقاط السلببيّة فيها، وسأتجنب كل الأشخاص السلبيين الذي يُساهمون في إحباطي وتدمير سعاتي، وسأكتفي فقط بمرافقة الأشخاص الإيجابيين الذين يُساهمون في نجاحي.

الرسالة الثالثة: سأحاول اليوم أن أسعد الآخرين وأن أقدم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها، وسأخصص وقتاً معيناً لزيارة إحدى الجمعيات الخيرية وتقديم بعض التبرعات التي تساهمُ في مساعدة الفقراء والمحتاجين.

الرسالة الرابعة: أنا شخصٌ مؤمن بالله سبحانه وتعالى لهذا سأستغل كل دقيقة من يومي لأتوجه بالشكر والدعاء لهُ على كل النعم والأشياء المميزة التي منحني إياها، وسأواظب على أداء العبادات اليوميّة التي فرضها وبشكلٍ خاص الصلاة وقراءة القرآن.

الرسالة الخامسة: أنا شخصٌ مؤمنٌ بقدراتي وواثقٌ من كل الإمكانات التي أمتلكها، ولن أسمح لأي عقبةٍ أو عائقٍ ما أن يقف في وجهِ قدراتي وطموحاتي التي طالما سعيتُ إليها وخططت للوصول لها.

الرسالة السادسة: أنا شخصٌ حكيم وأستطيع أن أتحكم بعواطفي وانفعالاتي، لهذا لن أُظهر غضبي أمام أي أحدٍ كان، وسأتصرف بعقلانية حيال كل الأمور والمشاكل التي قد تعترضني، وسأسمح لعقلي فقط بأن يتحكم بتصرفاتي.

الرسالة السابعة: سأحاول قدر المستطاع ألّا ألقي الأحكام العشوائية على الآخرين، وأن أستمع إليهم وإلى حججهم قبل أن أصدر حُكمي أو أن أتخذ أي قرار بحقهم، وذلك لأنّ الاستعجال وعدم التأني سيجعلني أقع في مطب القرارات الخاطئة والأحكام الظالمة.

الرسالة الثامنة: أنا أحب ذاتي وأقدسها، لهذا فإنني لن أرهق نفسي بالعمل المستمر طوال اليوم، وسأخصص وقتاً للعمل ووقتاً للراحة، وسأستغل وقت الراحة لأرفّه قليلاً عن نفسي ولأُمارس بعض الأشياء التي أحبها كقراءة الكتب، مشاهدة التلفاز، مشاهدة الأفلام، وممارسة بعض الهوايات المسليّة.

الرسالة التاسعة: لن أكون شخصاً عاديّاً في هذهِ الحياة، وسأعمل وبكل جهدِ لأصنع شيئ ما يُخلد إسمي وذكري حتّى بعد وفاتي، وسأسعى لأن يُقدم هذا الإنجاز الفائدة للمجتمع الذي أعيش فيهِ.