Top

أحدث المقالات

الحكمة الثامنة والعشرون: ما استودع في غيب السرائر ظهر في شهادة الظواهر

هذه الحكمة مبنية على قول رسول الله (ص) في الحديث الصحيح ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)). والمراد .. المزيد..

الحكمة السابعة والعشرون: من أشرقت بدايته أشرقت نهايته

أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى الإطالة في شرح هذه الحكمة، إذ هي تتمة، بل تأكيد للتي قبلها... المزيد..

الحكمة السادسة والعشرون: من علامة النجح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات

نحن نعلم أن من أهم الأدعية التي ندعو الله بها ونكررها، الدعاء بحسن الخاتمة.. كما أننا نعلم أن الإنسان إذا آل إلى الله بخاتمة حسنة، آل إليه مغفوراً .. المزيد..

الحكمة الرابعة والعشرون: لاتستغرب وقوع الأكدار، مادامت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ماهو مستحَقُّ وصفها وواجب نعتها

  هذه الحكمة تقرر واقعاً مشاهداً, توالت على تأكيده الأجيال وعبر عنه الحكماء والشعراء. إذن فليس ثمة ما يدعو إلى حشد البراهين على هذا الذي يقرره ابن .. المزيد..

الحكمة الثالثة والعشرون: لا تترقب فراغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له، فيما هو مقيمك فيه

من المعلوم أن هذه الحياة الدنيا, مليئة بالمغريات والملهيات والمنسيات التي من شأنها أن تقطع العبد عن الله عز وجل. وصدق الله جل جلاله إذ يقول: ((زُيِّنَ .. المزيد..

الحكمة الثانية والعشرون: ما من نفَس تبديه إلاّ وله قدر فيك يمضيه

النَفَس هو هذا الهواء الصاعد والنازل من وراء صدرك. وهو يتألف من شهيق وزفير.. وحياة الإنسان إن هي إلا مجموعة أنفاسه. وإنما تتحقق أعمال أحدنا وأقواله .. المزيد..

الحكمة التاسعة عشرة: لاتطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أرادك لاستعملك من دون إخراج

نظرتَ، فوجدتَ أن كلاً من ظروفك ووضعك ومستواك الدراسي وجّهك إلى كلية الطب، وتأملت فوجدت أن طريقك في هذه الكلية إلى دراسة الطب، صاف عن شوائب الحرمة، .. المزيد..

الحكمة الثامنة عشرة: إحالتك الأعمال على وجود الفراغ؛ من رعونات النفس

أولاً: يجب أن نعلم أن ((الأعمال)) التي يعنيها ابن عطاء الله هنا هي الوظائف والأوامر الدينية... المزيد..

الحكمة السابعة عشرة: ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه

الوقت هو المجال الزمني الذي قضى الله تعالى أن تظهر فيه أنشطة الناس وأعمالهم... المزيد..