يُنظر إلى العمل من المنزل اليوم بوصفه سيفاً ذا حدّين: مرونة أعلى مقابل مخاوف حقيقية حول تراجع الابتكار. كثير من القادة يربطون الإبداع بالاحتكاك اليومي داخل المكاتب، بينما يرى آخرون أنَّ البيئة الهادئة والعمل المرن يفتحان آفاقاً جديدة للأفكار.
كثيراً ما يظن البعض أنّ رغبتهم في البقاء بالمنزل نابعة من كونهم "انطوائيين" بطبعهم، في حين أنّ الحقيقة قد تكون مختلفةً تماماً؛ فالانطوائي يختار العزلة ليستمد طاقته، بينما يفرضها القلق عليك رغم توقك الشديد للتواصل وبناء العلاقات.
بمتلك كثيرون أفكاراً قوية، لكن عند الحديث في الاجتماعات تبدو كلماتهم أقل تأثيراً ممَّا يتمنَّون، وذلك لأنَّ المشكلة غالباً لا تتعلق بالمحتوى، إنَّما بالصوت نفسه، مثل النبرة الضعيفة، أو السرعة غير المتزنة، أو التوتر المسموع الذي قد يربك المستمعين. .. المزيد
يبرع القادة الفعالون بحق في بيئة الأعمال المعقدة التي نشهدها اليوم بقيادة الآخرين وقيادة أنفسهم في الوقت ذاته، فأنجح المديرين هم من تعلموا متى يتصدرون المشهد ومتى يتراجعون خطوة إلى الوراء.