يُنظر إلى التفويض في كثيرٍ من بيئات العمل كخيارٍ محفوفٍ مخاطراً، خصوصاً عندما تكون الجودة أولوية لا تحتمل الخطأ. فكيف يمكن لقائدٍ أو مديرٍ أن يسلّم جزءاً من المسؤولية دون أن يخسر السيطرة أو المعايير؟ هذا التخوّف جعل التفويض وخطر الجودة ثنائية متلازمة في أذهان كثيرين.