إنَّ تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية ليس أمراً هيناً على الإطلاق بالنسبة إلى المبتدئين في العمل والخبراء على حد سواء، فيؤدي تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية دوراً بارزاً في تحقيق السعادة والعافية النفسية والجسدية عموماً، ويعاني جميع الأفراد العاملين القلق والضغوطات النفسية الناجمة عن العمل من جهة والتزامات الحياة الاجتماعية والأسرية من جهة أخرى، ويمكن أن يتفاقم الشعور بالضغط في بعض الحالات ويصاب الفرد بالإجهاد الوظيفي وتنعدم نشاطاته الاجتماعية وتضطرب حياته الشخصية.