يتجنب كثيرون التفاوض خوفاً من إفساد العلاقة، سواء مع مدير، أو عميل، أو شريك. وينطلق هذا الخوف من فكرة راسخة: التفاوض يسيء للعلاقات. وهنا يُقدَّم تأثير التفاوض في العلاقات بوصفه سلبياً بطبيعته، وكأنَّ طلب تحسين شروط أو طرح اختلاف هو تهديد مباشر للانسجام. لكن يكشف الواقع العملي أنَّ العلاقات لا تتضرر من التفاوض بقدر ما تتضرر من سوء إدارته.