في عصرٍ يتسارع فيه التغيير الرقمي والمعرفي، لم يعد التعليم مجرد تلقينٍ لمعارف الحاضر، بل أداةً لاستشراف آفاق الغد. من هنا تبرز أهمية التفكير المستقبلي كمنظومة مهارية متكاملة تمكّن جيل اليوم من التنبؤ بالتحديات وصنع الحلول الاستباقية؛ فكيف نشكّل هذه العقلية الاستراتيجية لدى طلابنا، وما هي المهارات الست لصناعة المستقبل؟