يُعتبر التوحد واحداً من أخطر الأمراض التي أصبحت منتشرة وبشكلٍ كبير في عصرنا الحالي، هذا المرض الخطير الذي يُصيب العديد من الأطفال في العالم ويتسبّب لهم ببعض الإعاقات الذهنيّة التي تؤثر على حياتهم وعلى تصرفاتهم النفسيّة والجسدية، فما هي أول العلامات التي تدل على إصابة الأطفال بمرض التوحد؟

أولاً: ضعف التواصل الاجتماعي

عادةً مايُعاني الطفل المصاب بمرض التوحد من ضعف التواصل الاجتماعي وعدم القدرة على إقامة العلاقات الاجتماعيّة مع كل الأشخاص المحيطين به وحتى أفراد عائلتهِ المقربين منه، فهو يتحاشى النظر المباشر في أعين الناس ويرفض أن يقوم أي شخص باحتضانهِ حتى لو كانت أمه، كما وأنّ الطفل المتوحد لايستطيع أن يتفاعل مع مشاعر الآخرين فهو لايحزن إذا رأى أنّ أمه أو أحد من أخوتهِ يتألم أو يبكي، وكذلك لايستطيع أن يُعبّر عن فرحهِ أو حتى أن يضحك.

ثانيّاً: التطوّر اللغوي

يُعاني الطفل المصاب بمرض التوحد من ضعف التطور اللغوي ومن عدم قدرتهِ على لفظ الكلمات والأحرف بطريقةٍ صحيحة، كما وتستمر هذه المشكلة معه حتى مع تقدّمه في العمر مما يجعله يُعاني من صعوبة كبيرة في التواصل اللغوي مع عائلتهِ وكل المحيطين به.

ثالثاً: ضعف الاتصال الشفهي

لايستطيع الطفل المصاب بالتوحد أن يكمل أي حوار أو حديث مع الطرف الآخر، كما ولا يستطيع أن يُفسر الحركات والإيماءات وتعابير الوجه التي يقوم بها الآخرون، وذلك لأنّه يُعاني من ضعفٍ حاد في الاتصال الشفهي.

رابعاً: التكرار

عادةً مايقوم الطفل المتوحد بتكرار بعض الحركات وبشكلٍ دائم، كتحريك أصابعهِ أو الاهتزاز بشكلٍ دائم، كما ويرفض طفل التوحد أن يُغيّر ألعابه فهو دائماً مايقوم باللعب بلعبة واحدة فقط، ويرفض رفضاً تاماً تبديلها وذلك بسبب ميوله إلى الحياة الروتينيّة والتكرار.

خامساً: الاضطرابات السلوكيّة

كثيراً مايُعاني الطفل المصاب بمرض التوحد من بعض الاضطرابات السلوكيّة التي تتمثل في نشاطه الزائد عن الحد الطبيعي أو خموله الزائد عن الحد الطبيعي، كما ويتميّز طفل التوحد بقيامهِ ببعض التصرفات العنيفة كضرب رأسهِ بالحائط أو عضّ يدهِ وجسدهِ.

اقرأ أيضاً: