تُشير الإحصاءات العالميّة بأنّ حالات الطلاق تزداد بشكل سنوي في العالم وهذا ما يتسبّب بالعديد من المشاكل الاجتماعية والنفسيّة التي تنعكس على حياة الأسرة وتتسبّب في تشتتها وضياعها، من خلال السطور التالية سنُسلط الضوء أكثر على هذا الموضوع وسنتحدّث وبشكلٍ مفصّل عن أثر الطلاق على الأطفال.

أولاً: كيف يتأثر الطفل أثناء حدوث الطلاق

  1. إحساس الطفل بالفقدان وبالحزن الشديد التي يؤثر على نفسيته وشخصيته.
  2. خوف الطفل من الوحدة ومن مشاعر البقاء وحيداً في المنزل.
  3. الإحساس بالخوف الشديد وبالذنب الذي ينعكس على نفسيته بشكلٍ سلبي.
  4. وقوع الطفل في حيرة من أمرهِ عندما يضطر إلى اختيار البقاء مع أحد الوالدين.

ثانيّاً: الآثار السلبيّة قصيرة المدى للطلاق على الطفل

  1. إصابة الطفل بمشاعر الغضب والتوتر المتواصل في حياته اليوميّة.
  2. إصابته بحالات متكررة من الاكتئاب والحزن الشديد.
  3. تهوّره وتمرّده على كل شيئ حوله.
  4. مواجهته للعديد من المشاكل الاقتصاديّة.
  5. التعبير عن غضبه ببعض التصرفات السلبيّة كمخالفة الأنظمة والقوانين.
  6. معاناته من صعوبة في الاعتماد على نفسه.
  7. عدم قدرة الطفل على الانخراط بالمجتمع ومواجهة الناس.
  8. غياب الإشراف الأسري على حياة الطفل مما يجعله يقع في الكثير من الأخطاء.

ثالثاً: الآثار السلبيّة طويلة المدى للطلاق على الطفل

  1. شعور الطفل بالحزن الشديد على حال الأبوين والمشاكل التي يُعانون منها.
  2. الشعور بالخوف والقلق من ذكريات الماضي والتجارب القاسيّة التي عاشها.
  3. تزايد خطر إصابة الطفل بالاكتئاب النفسي وغيرها من الاضطرابات النفسيّة الخطيرة التي تتفاقم مع الأيّام وتكبر.
  4. فشل الطفل في إقامة علاقات اجتماعيّة متينة مع الأشخاص المحيطين به من أصدقاء، وجيران.
  5. تعرض الطفل لخطر الانحراف السلوكي وتعاطي الممنوعات كشرب السجائر، تعاطي المخدرات.
  6. تعرض الطفل لخطر التحرش الجنسي وإقامة علاقات جنسيّة غير مشروعة.
  7. خجل الطفل من أصدقائه وشعوره بالنقص.
  8. تعرّض الطفل لخطر الإصابة بسوء التغذية الناتج عن إهمال الأهل.

رابعاً: نصائح تساعد الوالدين على التعامل مع طفلهم خلال الطلاق

  1. يجب على الأهل أن يخبروا طفلهم بمدى محبتهم له وقربهم منه.
  2. الحرص على إظهار كامل الاهتمام به وعدم الانشغال عنه.
  3. تخصيص وقت يومي لقضاء بعض الوقت مع الطفل، والذهاب معه في نزهاتٍ إسبوعيّة للترفيه عن نفسيته.
  4. إظهار الأهل مدى اهتمامهم بوجهات نظر الطفل وآرائه الخاصة.
  5. عدم إدخال الطفل بالمشاكل الحاصلة على الإطلاق.
  6. النقاش بأمور الطلاق بعيداً عن مسامع الطفل وخارج المنزل.
  7. شرح موضوع الطلاق للطفل بأسلوبٍ هادئ ومبسط.
  8. ضرورة تبني السلوكيات الإيجابيّة لكي تكون قدوةً حسنةً لطفلك.

وأخيراً ننصحك عزيزي القارئ بأن تسعى لإبعاد طفلك عن مختلف المشاكل التي قد تقع بينك وبين شريكك، وذلك لكي تحميه من التعرض للعديد من الأمراض النفسيّة  وأخطار المجتمع.